يبحث المعتمرون، عن أفضل الأوقات لأداء العمرة في شهر رمضان المبارك، في ظل الكثافة العددية للمعتمرين القادمين من خارج المملكة، ومن مناطق المملكة المختلفة، حيث تشكل معظم الأوقات «ذروة» داخل الحرم المكي، خلال الشهر الكريم، إلا أن هناك بعض من الساعات يكون فيها صحن الطواف أشبه بالأيام العادية خلال الموسم.
أفضل الفترات
«عكاظ» رصدت خلال يوم كامل، الحركة داخل المسجد الحرام، إضافة إلى انطباعات بعض المعتمرين، حيث أن وقت الذروة في المسجد الحرام يكون من الساعة الرابعة عصرا وحتى قبيل صلاة الفجر يكون صحن الطواف ممتلئ بالكامل.
فيما يكون أقل كثافة من بعد صلاة الفجر وحتى الساعة التاسعة صباحا ومن الساعة العاشرة صباحا وحتى قبيل صلاة العصر، حيث تعد هذه الفترة من أفضل الفترات لأداء العمرة، نسبة لقلة عدد المعتمرين، ما يمكن من أداء العمرة بكل يسر وسهولة، إلا أن العطش وحرارة الأجواء داخل المطاف المكشوف تظل هي المعاناة الحقيقة للمعتمرين.
مؤشر ذكي
وأبان الدكتور عبدالعزيز سروجي عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، «أن هناك دراسات تهتم بعمل مؤشر ذكي لبيان كثافة الطواف حول الكعبة وإظهار الأماكن الأقل كثافة في وقت الذروة من أجل الاستفادة منها في توجيه الطائفين إليها، مشيرا إلى أن تلك الدراسة بإمكانها معرفة عدد الطائفين في المسجد الحرام في وقت الذروة».
وقت صعب
من جهته أوضح عبدالمحسن الهذلي «إن هناك صعوبة في الطواف، من بعد العصر وحتى الساعة الثانية فجرا، باعتباره وقت ذروة خاصة، وأن عددا من المعتمرين يحبذون أداء العمرة وقت فطرهم، حتى لا يرهقون، إلا أن الحركة تكون من الصعوبة بمكان، مبينا أنه دخل الحرم قبيل الإفطار وبدأ بأداء العمرة بعد صلاة المغرب، وانتهى منها في منتصف صلاة التراويح، موضحا أنه استغرقت منه ما بين الطواف والسعي قرابة الأربع ساعات بسبب الزحام.
تحتاج التحمل
وأشار بندر تركي، أن أفضل الأوقات لأداء العمرة وخاصة للشباب بحكم أنه يحتاج إلى تحمل فقط، بينما لا يتجاوز أداؤها الساعة والنصف على أعلى تقدير، هو «الوقت مابين الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا» حيث يقل عدد المعتمرين، وأنه يمكن للشخص أن يؤدي العمرة بكل يسر وسهولة، وأضاف «فقط سيواجه المعتمر شمس قوية في المطاف، بعدها يتجه إلى المسعى المكيف، ويكمل عمرته بكل سهولة، حيث لا يوجد الكثير من المعتمرين».