37 عاما قضاها محمد خليل محمد علي (مستشار المبيعات في إحدى الشركات المعمارية الكبرى في المملكة)، محمد خليل البالغ من العمر 44 عاما، تحدث لنا عن مشوار حياته في جدة منذ نعومة أظافره لحظة وصوله من السودان برفقة والديه، ويروي الفرق بين الماضي والحاضر، وكيف واكب عجلة التوسع والنهضة العمرانية التي وصلت إليها مدينة جدة.
في البداية، قال لنا محمد خليل إن حياته في المملكة وبالتحديد في مدينة جدة امتدت نحو 37 عاما حيث وصل إليها برفقة والديه، وكان وقتها يبلغ من العمر سبع سنوات قادمين من ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم، والتحق وقتها بإحدى مدارس المرحلة الابتدائية ليواصل تعليمه حتى المرحلة الثانوية، بعدها اتجه إلى سوق العمل في إدارة بعض الأعمال الصغيرة. بعدها، ذكر لنا محمد خليل كيف قضى حياته بعد عودة والديه إلى السودان، قائلا: واصلت حياتي العملية بجد واجتهاد بعيدا عن الأهل ولم أشعر بالغربة لأن المملكة كانت بالنسبة لي وطني الثاني، واحتضنتني منذ الصغر ووفرت لي سبل العبش الكريمة، حفظ الله حكومتها الرشيدة في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير نايف.. واستطعت من خلال تحويشة العمر من تكوين أسرة صغيرة تعينني على مواصلة العمل في جو مستقر بعد الاقتران بشريكة حياتي التي أنجبت لي ثلاثة من الأبناء الذكور واثنتين من الإناث أحمد، أيمن، عبدالرحمن، حنين وسعاد..
محمد خليل استرجع لنا شريط الذكريات وكيف عاش مراحل النهضة العمرانية في جدة، خاصة القفزة الحضارية التي وصلت إليها المملكة بصفة عامة، خلال الثلاثين عاما الماضية في كل مجالات الحياة.
كما تحدث لنا محمد خليل عن بلده السودان والتطور الملحوظ الذي طرأ على الحياة بجميع مناحيها، متمنيا أن تستمر الأوضاع في الاستقرار، وينعكس ذلك على دفع عجلة التقدم والحضارة والازدهار لجميع أبناء السودان في ظل حكومة عمر البشير . مشيرا إلى متانة العلاقات السعودية ــ السودانية منذ الأزل.