المعلم وريث الأنبياء معلم الأجيال حجر الزاوية في صناعة وتطوير التعليم ولا يمكننا إغفال دوره في ذلك وفي غيره لكن مالذي ينقص المعلم حتى يكمل دوره بشكل صحيح.
ينقص المعلم الكثير من الناحيتين التدريبية والتثقيفية، فبعض المعلمين لا يدرك حقيقة التطوير وينظر لها نظرة تشاؤمية حتى إن البعض وصمها بالتغيير وليس بالتطوير ونظرة التشاؤمية تلك نتيجة طبيعية لمن غابت عنه برامج التطوير والتحديث، كذلك بعض المعلمين تنقصهم المهارة التدريبية للتعامل مع مستجدات العصر والمرحلة فالبرامج التدريبية المقامة لا تفي بحجم وكبر مشروع التعليم الذي مازال ينتظر المجتمع بزوغ فجره المشرق وليس ببعيد بعون الله.فالناحيتان التدريبية والتثقيفية غائبتان عن المعلم ولا أجد مايبرر غيابهما إن استمر غيابهما ولم تواكبا مراحل التطوير فإن مشروع التطوير لن يحقق الآمال والطموحات المرجوة منه فالمعلم دوره هام وحساس ولابد من تثقيفه وإشراكه في برامج التطوير فتطوير المناهج لابد أن يواكبه تطوير للمعلم وكذلك تطوير المرافق التعليمية لابد أن يقابلها تدريب للمعلم، وبدون المعلم تصبح المشاريع التطويرية دون فائدة فمن سيتعامل معها هو ذلك المعلم حجر الأساس.
أكثر مايصيبني بالألم عندما اسمع من بعض المعلمين خاصة بعد قرارات توسيع صلاحيات المدير أنها ليست من صالح المعلم بل هي ضده وتنهك المعلم وذلك القول مرده لغياب دور الشؤون القانونية بالإدارات التعليمية التي من واجبها تعريف المعلم بحقوقه وبواجباته.
لن يستفيد الطالب والمجتمع من مشاريع تطوير التعليم إن لم يقابلها تطوير للمعلم فهو حجر الزاوية وصاحب الدور الكبير في العملية التعليمية.
رياض عبد الله الزهراني
المعلم حجر الزاوية
12 أبريل 2012 - 20:40
|
آخر تحديث 12 أبريل 2012 - 20:40
تابع قناة عكاظ على الواتساب
