تسمم الحمل سببه مجهول والولادة المبكرة ترتفع إلى 11 %
9 فبراير 2009 - 20:20
|
آخر تحديث 9 فبراير 2009 - 20:20
تابع قناة عكاظ على الواتساب
عائشة الفيفي ـ الرياض
أوضحت الدكتورة مريم الشربيني، استشارية نساء وولادة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، ومسؤولة البرنامج العلمي لمؤتمر مخاطر الحمل الذي اختتم أعماله في الرياض، أن المؤتمر ركز في جلساته العلمية على الحالات المرضية والأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث مخاطر و مضاعفات على صحة الأم أو الجنين أو كليهما معا، خلال فترة الحمل والولادة وكذلك فترة ما بعد الولادة مباشرة، لافتة إلى أن المؤتمر تناول أيضا التغيرات الفسيولوجية للمرأة بصفة عامة، والعوامل التي تظهر خلال الحمل مثل حمل التوائم بشكل عام والتوائم غير الملتصقة. وبينت الدكتورة مريم أن من أبرز مشاكل الحمل العالي الخطورة تسمم الحمل الذي ما زالت أسبابه مجهولة في دراسات ونظريات عديدة، وعادة ما يكون التسمم في الحمل الأول، ومن أعراضه ارتفاع في ضغط الدم، وزلال في الدم وسوائل في الجسم وتورم عام للجسم. واشارت الدكتورة مريم إلى أن موضوع الولادات المبكرة يعتبر من مخاطر الحمل حيث إنه كلما كانت الولادة مبكرة كانت الخطورة أكثر، وتشير الإحصائيات إلى أن الولادات المبكرة في تزايد مستمر للأسف حيث كانت الاحصائية ثمانية في المائة في السابق، والآن أصبحت 11 في المائة. وقد يكون سوء التغذية من الأسباب ولكن بشكل ضعيف، وتطرق المؤتمر لورقة عمل جديدة وهي العنف في الحمل والتي تشكل خطورة صحية ونفسية على الحامل، «لأننا في قسم النساء والولادة نلاحظ حالات العنف الأسري وخاصة وقت المناوبة وهذه الحالات نلاحظ أنها في تزايد»، حالة كل ثلاثة أشهر بالنسبة للحامل أما غير الحوامل فهي أيضا في تزايد كبير للأسف الشديد وتشكل خطورة عالية على الجنين والحامل من حيث انعكاساته النفسية والصحية ، وكشفت إحدى أوراق العمل من خلال الدراسات التي أجريت في المستشفى لدينا أن معظم حالات العنف لا تعترف فيها المرأة، رغم وجود آثار كدمات أو ضرب، ونستشف ذلك من خلال حديثها واستجوابها ومن حالتها النفسية نعرف أنه عنف وليس مجرد سقوط كما تقول، وغالبا ما يكون المعنف هو الزوج، وللأسف فإن العنف لم يعد مقتصرا على فئة معينة (غير متعلمة) ولكن نلاحظ أن الفئة الأخرى هي متعلمة وعلى قدر كبير من المسؤولية.

