عادت مخلفات البناء إلى الأراضي الفضاء، والأراضي الخدمية في حي شوران (هـ)، بعد أن قامت أمانة المدينة المنورة بإزالتها مرتين متتاليتين، ففي المرة الأولى أزالت أمانة المنطقة أكثر من (١٠) ملايين متر مكعب من مخلفات البناء في أحياء المدينة المنورة، ضمن مبادرة معالجة التشوه البصري، وعادت الأمانة لإزالة مخلفات مقاول ردم المخلفات داخل الأراضي الخدمية في الحي، بعد أن نشرت «عكاظ» آنذاك خبرا في ٢٨ صفر ١٤٤١هـ عن مقاول يلوث شوران بمخلفات البناء لتعود المخلفات بشكل أكبر عن سابقتيها من المقاولين، والمخالفين من بعض أصحاب المباني، إذ جعلوا من الأراضي الخدمية مرادم وبيئة للدواب والكلاب الضالة وتسببوا بذلك في إثارة الأتربة والغبار بشكل يومي لمجاوري الأراضي من أهالي الحي، ما أثر سلبا على صحتهم العامة.

ويبقى التساؤل من الأهالي: متى ينعم أهالي حي شوران (هـ) بالاستيقاظ يوميًا دون ضوضاء آلات الدفن، واستنشاق الأتربة المثارة، ومتى ستتعامل أمانة المنطقة بالحزم تجاه من يعتدي على مخططاتها من المقاولين والمخالفين من أصحاب البناء؟