أعلنت شركة «سما للطيران» عن قرار المساهمين بضخ مبلغ 200 مليون ريال وذلك لتعزيز الموقف المالي للشركة، لتواصل خططها التوسعية ومساندة للجهود التأسيسية الناجحة. وقال صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة الشركة ان نجاحات سما خلال عامها الأول من التشغيل، حفزت المساهمين على زيادة استثمارهم في الشركة، خاصة بعد تحقيقها العديد من الإنجازات التي تحسب لها، مثل نقل اكثر من مليون مسافر خلال فترة قياسية، وخدمة اكثر من 22 وجهة محلية وإقليمية في المملكة والشرق والأوسط، إضافة إلى فوزها بجائزة "أفضل حملة تسويقية لإطلاق علامة تجارية جديدة" في الشرق الأوسط 2008، وجائزة "أفضل شركة في قطاع الطيران 2008" في المملكة، وغيرها من الإنجازات التي ما كانت لتتحقق بدون الدعم الذي نلقاه من حكومة خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين في الهيئة العامة للطيران المدني. وأضاف الأمير بندر: إن تشغيل سما للطيران المبكر لرحلاتها الدولية، ونجاحها وربحيتها رغم ارتفاع أسعار الوقود، والذي تحصل عليه الشركة بسعر السوق العالمي بدون دعم حكومي، عززا ثقة المساهمين باستراتيجية الشركة ورغبتها بالتوسع.
من جانبه أعرب أندرو كوين الرئيس التنفيذي لـ«سما للطيران» عن سعادته بثقة ودعم المساهمين، وزيادة استثمارهم للاستمرار في الخطط التطويرية والتوسعية للشركة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع الطيران عالميا، نتيجة للارتفاع غير المسبوق لأسعار النفط، والتي لم تمنعنا من خدمة ضيوفنا، وتقديم عروض تسويقية وأسعار مخفضة، استمرارًا لمفهوم "سافر ببساطة"، لنحقق مبيعات ممتازة وكبيرة على جميع خطوطنا الدولية، من وإلى المملكة، ما يعكس ثقة ضيوفنا بمستوى خدماتنا المتطور، لينعكس إيجابًا على المبيعات التي ارتفعت 250% خلال النصف الأول من العام الحالي 2008 مقارنة بالعام الماضي، وانتقال جميع وجهاتنا الدولية إلى مستويات الربحية. وأضاف أندرو تبقى أسعار الوقود المرتفعة، وسقف أسعار التذاكر الداخلية الثابتة منذ اكثر من 9 سنوات، هي التحدي الأكبر الذي يواجه الشركة، حيث كانت أسعار الوقود والتكاليف التشغيلية أقل بكثير مما هي عليه الآن، ما يكبدنا خسائر مستمرة على الوجهات الداخلية، بغض النظر عن نسب الإركاب، فعلى سبيل المثال، تجاوز سعر وقود الطائرات الذي دفعته سما خلال شهر يونيو الماضي مبلغ 178 دولارًا للبرميل، وهو يقارب 7 أضعاف ما تدفعه الخطوط الجوية العربية السعودية، التي تحصل عليه بدعم حكومي، ومع ذلك فإننا نعمل على تذليل هذه العقبة مع المسؤولين في الهيئة العامة للطيران المدني، لنستطيع استثمار المزيد في وجهات داخلية جديدة.
كما اعرب عن سعادته بالتطوير الذي أدخلته الشركة إلى عالم الطيران في المملكة والمنطقة، فلم نكتفِ بتوفير أسعار مخفضة فحسب، ولكن قمنا بتبسيط عملية السفر بأكملها، وطورنا أساليب دفع جديدة، لنكون في ريادة الشركات السعودية في مجال التجارة الإلكترونية، لتبلغ نسبة الحجوزات عن طريق موقع الشركة الإلكتروني اكثر من 50%، وأول شركة طيران في المملكة والشرق الأوسط تتيح خدمة السداد عن طريق أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في انحاء المملكة عن طريق نظام سداد، وأطلقنا حملة (علشانك) الخاصة برفع مستوى الخدمة ورضا الضيوف المسافرين، والتي اشتملت على عدد من المبادرات، مثل برنامج (المسافر الدائم) والذي يكافئ ضيوفنا بتقديم رحلة مجانية مقابل كل 9 رحلات قام بها على سما، وعرض المسافرين الصغار بـ250 ريالاً لأي وجهة دولية هذا الصيف، وخدمة الإجراء السريع في المطارات، للمسافرين بدون أمتعة، وتخصيص مقاعد مفضلة للعائلات، وكذلك دورة مياه خاصة للسيدات فقط.