-A +A
«عكاظ» (إسطنبول) okaz_policy@
بعد أن قررت الإدارة الأمريكية مغادرة سورية، أعادت واشنطن تقييم الأوضاع لتضع إستراتيجيتها وفقا للمصالح النفطية في البلاد. وفي تغير أمريكي جديد؛ أفاد ناشطون سوريون بأن القوات الأمريكية أعادت انتشارها أمس (السبت) في قاعدة الجزرة غربي مدينة الرقة شمال شرقي البلاد، مشيرين إلى أن عددا من الجنود الأمريكيين أعادوا انتشارهم في القاعدة بعد الانسحاب منها في وقت سابق. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شدد على رغبته في عودة الجنود الموجودين في سورية إلى ديارهم، مؤكدا أن قوات بلاده قامت بتأمين حقول النفط في الشمال الشرقي.وفي ظل الإعلان عن وقف العدوان التركي شمال شرقي سورية، أكدت مصادر في قوات سورية الديموقراطية (قسد) أن الجيش التركي والفصائل الموالية له مستمران في خرق الهدنة، محذرين من عزم أنقرة على التوسع في الشمال السوري. وحذرت «قسد» من محاولة تركية جديدة للتوسع في تل تمر المنطقة المسيحية، مشددين على أن أي عملية تركية في تلك المنطقة ستسبب المزيد من التهجير والكوارث الإنسانية.

في غضون ذلك، تستمر اللقاءات بين الأطراف السورية في جنيف لبحث الدستور السوري وفق رؤية متفق عليها من جميع الأطراف برعاية روسية تركية إيرانية. وقالت عضو اللجنة الدستورية عن وفد المعارضة مرح البقاعي إن هدف الاجتماعات العمل من أجل دولة لا مركزية إدارية، تمنح الحقوق القومية لكافة مكوناتها، وتخلق بيئة ملائمة للتنمية الحضارية. من جانبه، أكد العضو الممثل لوفد النظام السوري أحمد الأحمر أن التحديات التي تواجهها سورية تستهدف نسيجها الوطني ووحدتها الجغرافية، ما يجعل من ذلك حافزا لإنجاز يليق بتضحيات الشعب السوري.


من جهة أخرى، قتل 13 شخصا وأصيب أكثر من 30 آخرين أمس ، في انفجار سيارة في سوق بمدينة تل أبيض.

وقال المرصد السوري إن مقاتلين مؤيدين لتركيا ومدنيين ضمن القتلى والمصابين في الانفجار. ووصفت وكالة الأناضول الحادث بأنه هجوم بقنبلة.