أحمد الشميري (جدة)
كشفت وسائل إعلام يمنية أن قوات سعودية انتشرت في ميناء الزيت بمحافظة عدن أمس (الثلاثاء)، بعد يوم واحد من انتشارها في مطار عدن الدولي. وأعلنت مواقع إخبارية أن الوحدات العسكرية السعودية تسلمت المواقع الإستراتيجية والمعسكرات في المحافظة وبدأت في الإشراف على الإدارات الأمنية في إطار «اتفاق جدة» بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي على تولي قوات سعودية مهمات الإدارة الأمنية.

ولفتت المصادر إلى أن الاتفاق تضمن أن تتولى حكومة كفاءات تشكل من 20 وزيراً مناصفة بين الشمال والجنوب، إدارة مؤسسات الدولة من داخل اليمن وليس من خارجه، على أن تتم إعادة النظر في التعيينات والترقيات العشوائية التي منحتها الشرعية لناشطين حزبيين طوال الأعوام الـ4 الماضية، المتمثلة في نواب الوزراء ووكلائهم ومستشاريهم ومديري العموم الذين لا يمتلكون أي خبرات إدارية ويرفضون الوجود على رأس المؤسسات في الداخل، ما فاقم من الوضع الاقتصادي.

«عكاظ» حاولت التواصل مع أعضاء في اللجنة الحكومية الشرعية، وأعضاء المجلس الانتقالي، إلا أنهم يرفضون تأكيد أو نفي المعلومات المتداولة بشأن مسودة الاتفاق.

لكن المتحدث باسم المجلس الانتقالي نزار هيثم أوضح لـ«عكاظ» أن حوار جدة كان مغلقاً وتفاصيله لم يتم الإفصاح عنها بعد. ورداً على سؤال حول انتشار القوات السعودية في عدن، اكتفى نزار بالقول إنه يتم حالياً التنسيق لانتشار القوات السعودية.