عبداللطيف زيد السلمي (النبهانية)
okaz_online@

لم يشفع الموقع الحيوي الذي تتمتع به بلدة الهمجة التابعة لمحافظة النبهانية (غرب القصيم) في الحصول على الخدمات التنموية الأساسية، فالمركز الذي يعتبر نقطة التقاء وتجمع للمسافرين إلى البيت الحرام، من المناطق الشمالية، الشرقية، الوسطى والقصيم يعاني نقصا في الخدمات.

واتفق الأهالي على أن المركز الصحي في البلدة يعاني نقصا حادا في الكوادر والأجهزة الطبية، مشددين على أهمية تزويد الهمجة بفروع للبنوك وصرافات، تنهي حالة الترحال التي يعيشونها للحصول على مستحقات الضمان أو استلام الرواتب.

وحذروا من الإهمال الذي طال المواقع الأثرية والتاريخية التي تنتشر في الهمجة، مشددين على ضرورة أن تتحرك الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالالتفات لها، والعناية بها وحمايتها من العابثين.

وأبدوا مخاوفهم من خطورة الطريق الغربي للمركز لافتقاده لوسائل السلامة وتهالكه، ما يستدعي تكثيف صيانته وتحويله ليكون طريقا مزدوجا، ووضع حد للحوادث الخطرة التي تقع فيها.

وذكر حجاب بن تنباك أن الهمجة بحاجة ماسة لكثير من الخدمات للأهالي والمسافرين إلى بيت الله الحرام، من ثلاث جهات رئيسية الشرق والشمال وجنوب القصيم، مؤكدا أهمية إنشاء فرع لإحد البنوك المحلية بالمركز.

وطالب مؤسسة النقد العربي السعودي وجميع البنوك بالنظر إلى معاناتهم، بتزويدهم بفروع أو صرافات، ملمحا إلى أن مستفيدي الضمان يجدون صعوبة بالغة في الحصول على مستحقاتهم في ظل عدم توافر صرافات.

ورأى رائد بن حجاب الشدادي أن طريق مركز الهمجة من الناحية الغربية بحاجة ماسة لتوسعته وصيانته وفك الازدواجية عنه، مطالبا المسؤولين في البلدية بإيجاد الحلول العاجلة للمشكلة.

وناشد الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بزيارة المركز والعناية بالمواقع التاريخية والنقوش الأثرية فيه، مشيرا إلى أن الهمجة تزخر بكثير من المواقع التراثية التي تحتاج للرعاية والاهتمام.

وشكا عيسى الشدادي من النقص الحاد الذي يعانيه مركز الرعاية الصحية في الهمجة، مشيرا إلى أنه بحاجة لمزيد من الكوادر والأجهزة الطبية، لافتا إلى أن سيارة إسعاف وحيدة لا تكفي لخدمة الهمجة والزوار والعابرين.

وروى موقفا حرجا عاشه أحد المواطنين، حين نقل طفلته إلى المركز الصحي، واستدعى الأمر تحويلها إلى مستشفى متخصص إلا أنهم لم يتمكنوا لانشغال سيارة الإسعاف الوحيدة بنقل أحد المرضى، واضطر ذووها لنقلها بسيارتهم الخاصة غير المجهزة للحالات الطارئة، وأسهم ذلك في تدهور وضعها ووفاتها.

وتذمر ناصر بن جهز الحربي من تدني مستوى الاتصالات وشبكة النت في الهمجة، مشيرا إلى أنهم يجدون صعوبة بالغة في إنجاز معاملاتهم اليومية في «أبشر» و«نور» وغيرهما من البوابات الحكومية، بعد أن ارتبطت بالشبكة العنكبوتية، مشددا على أهمية أن تلتفت شركة الاتصالات باهتمام وتسعى لإنجازها.