الدكتور تنيضب الفايدي مساعد مدير عام التربية والتعليم ومؤرخ المدينة المنورة تحدث عن سبب تسمية بدر بهذا الاسم حيث قال: إن هذا المكان المبارك هو موقع ماء مشهور في الجاهلية يقع في نهاية وادي الصفراء ما بين المدينة المنورة وساحل البحر الأحمر وهو الى الساحل أقرب وينسب الى رجل حفره اسمه بدر فنسب المكان اليه، وأصل البدر هو الاكتمال والامتلاء. ويذكر الفايدي بعض أهم المواقع الموجودة في بدر فمثلها العريش الذي يوجد به حاليا مسجد العريش وهو أحد مساجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ذكره السمهودي صاحب كتاب وفاء الوفاء في اسماء مساجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماه مسجد بدر وقد بُني في موقع عريش رسول الله وقد جدد عدة مرات وتمت توسعته واصبح من معالم مدينة بدر.
الملص
وهو الشعب الذي ذكره أبو أسيد الساعدي رضي الله عنه في ان الملائكة خرجت منه في يوم بدر يوم الفرقان.
العدوة الدنيا
وقد ورد ان العدوة الدنيا هي ضفة الوادي الشرقية القريبة من موقع المعركة التي اكتنفها البنيان حاليا وتمتد الى الحنان أو ما يعرف باسم “دُف علي”.
العدوة القصوى
وتسمى حاليا بالدكاك وهي جنوب غرب بدر وبينها وبين الوادي جبال صغيرة وتبعد حوالى 5 كم عن أرض المعركة.
شهداء بدر
وهو الموقع الذي دفن فيه شهداء بدر الثلاثة عشر وقد سجلت اسماؤهم في الموقع.
الحنان
ويسمى حاليا قوز علي وهو الكثيب الذي تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم على يمينه عند قدومه بدر وطريق القوافل من غربه وهو على الأرجح العدوة الدنيا.
الجار
ويسمى حاليا البريكة وقد كانت الجار مدينة عامرة كثيرة القصور كثيرة السكان ترفأ اليها السفن من مصر والحبشة وهي منطقة على الساحل وهي التي فرت عن طريقها قافلة ابي سفيان عن طريق الساحل وهي المقصودة في قول الله تعالى {والركب أسفل منكم} أي أسفل الى جهة الساحل وقد نزل بمنطقة الجار المهاجرون الى الحبشة عند قدومهم الى المدينة المنورة ويقال ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه زارها وقد خططت الآن بجوارها قرية الرايس وبقيت الجار أو ما يسميها الناس الآن بالبريكة.
ويؤكد الدكتور الفايدي ان الشورى جسدت في هذه الغزوة، فعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بخروج قريش وتوقع حدوث المعركة وان قريش تريد القضاء على المسلمين والدعوة وتريد القتال استشار اصحابه في طلب العير أو النفير وكان لابد من اجراء يتخذ ضد الظلم والاعتداء وسلب الأموال وكان هذا سبب ملاحقة قافلة أبي سفيان التي افلتت في ذهابها الى غزة حيث باع الناس واشتروا وحملوا العير بثروات طائلة تصل الى ألف بعير محملة بالأموال لا يقل ثمنها عن خمسين ألف دينار، واشار الفايدي ان أسلوب القتال في غزوة بدر اختلف حيث اتبع المسلمون أسلوب قتال الصف أما كفار قريش فأتبعوا أسلوب الكر والفر وهو الأسلوب المتبع.
مؤرخ المدينة: «بدر» موقع اشتهر في الجاهلية بـ«الكمال»
28 سبتمبر 2007 - 21:55
|
آخر تحديث 28 سبتمبر 2007 - 21:55
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ماهر عبدالمجيد (المدينة المنورة)
