خلف أواصر صلة الرحم ودفء العائلات، من الممكن أن يتسبب الطمع في المال ونزاعات على التركات في تحويل الوجه الإنساني إلى كابوس دموي مفزع. ففي العاصمة العراقية بغداد، عاش الشارع على وقع جريمة مروعة، بعد أن انتهى صراع محتدم على الميراث برصاصات غادرة أطلقها شاب لتنهي حياة عمه بلا هوادة.

بدأت أحداث الفاجعة في منطقة جكوك، حيث احتدم الخلاف العائلي على تقسيم المزارع أو الأموال، ليقرر الشاب حسم النزاع بطريقته الخاصة مسدداً طلقات قاتلة من بندقية صيد نحو عمه الذي فارق الحياة فوراً. ولم تأخذ العدالة وقتاً طويلاً للتحرك، إذ تلقت قيادة شرطة بغداد الكرخ بلاغاً فورياً بالواقعة، لتستنفر المفارز الأمنية وتباشر عمليات التحري المكثفة التي أفضت إلى تحديد هوية الجاني وضبطه متلبساً برفقة سلاح الجريمة المتمثل ببندقية كلاشنكوف ومخزن يحوي 25 طلقة.

تعيد هذه الجريمة الصادمة فتح الملفات المؤلمة لجرائم العنف الأسري في الشارع العراقي، حيث تشتعل الخلافات المادية لتخلف وراءها أرواحاً تزهق ومآسٍ تفطر القلوب، بينما تتواصل الإجراءات القانونية بحق المتهم لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.