في واقعة هزت الشارع التونسي وألقت بظلال من الصدمة والحزن، أقدم رجل في العقد الرابع من عمره على إنهاء حياة زوجته الحامل بتوأم خنقاً، قبل أن يتوجه بنفسه إلى مركز الأمن ليسلم نفسه للسلطات بعد دقائق معدودة من ارتكاب جريمته في منطقة حي التحرير بالعاصمة.
وتحركت الوحدات الأمنية فور تلقي البلاغ، وباشرت الجهات القضائية بالتنسيق مع النيابة العامة إجراءاتها العاجلة، حيث أُذن بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادثة. وخلال التحقيقات الأولية، أقر المشتبه به بأن خلافات عائلية متراكمة كانت تشتعل بينه وبين زوجته على مدى أيام، لتتطور الأمور تدريجياً وتتحول إلى شجار عنيف أنهى فيه حياة شريكة حياته.
وجرى نقل جثمان الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، وسط موجة عارمة من الاستنكار والغضب الشعبي في تونس، ومطالبات مجتمعية واسعة بتشديد العقوبات وإنزال أقصى القصاص بحق مرتكبي العنف الأسري.

