في مشاهد سينمائية مرعبة عاشها قاطنو أحد التجمعات السكنية المصرية الشهيرة بمنطقة أكتوبر بالجيزة، كشفت وزارة الداخلية المصرية ملابسات حادثة مأساوية تحول فيها هدوء الليل إلى ساحة مواجهة مسلحة، عقب إشارة استغاثة بفقدان أحد قاطني الشقق لسيطرته على عقله وتهديد أسرته بالسلاح.

بدأت القصة عندما انتابت الزوج نوبة هياج حادة جراء مروره بحالة نفسية سيئة وتناوله أدوية مهدئة بدون إشراف طبي، ليتحول في لحظات خاطفة إلى خطر داهم، ممسكاً بسلاح أبيض (سكين) ومحاولاً الاعتداء على نجله الصغير وإلحاق الأذى بنفسه:

  • تصرف شجاع في ثوانٍ: بذكاء وبديهة سريعة، نجحت الأم في حماية طفلها ودفعت الزوج داخل إحدى الغرف، ثم أحكمت غلق الباب عليه لمنعه من ارتكاب كارثة.
  • الاستغاثة بالأمن الإداري: سارعت الزوجة بالهروب للخارج واستدعاء أحد أفراد الأمن الإداري بالمجمع السكني لمساعدتها في السيطرة على موقف الزوج المحتجز.

وبينما كان فرد الأمن يحاول التقدم لتهدئة الزوج والتحدث معه من خلف الباب، باغت الجميع دوي إطلاق نار مفاجئ، إذ تبين أن الزوج كان يحتفظ داخل الغرفة ببندقية «خرطوش» من غير ترخيص.

أطلق الزوج النار مباشرة باتجاه الباب الخشبي المغلق، لتخترق الطلقة خشبة الباب وتستقر إحدى الشظايا في كف يد فرد الأمن الذي سقط مضرجاً بدماء يده.

وبطبيعة الحال تم القبض على المتهم، فور وصول قوة من شرطة قسم أول أكتوبر، التي تمكنت من اقتحام المكان والسيطرة على الزوج وإلقاء القبض عليه، وضبط البندقية المستخدمة وكمية كبيرة من طلقات «الخرطوش» بحوزته، ليبدأ التحقيق الفوري معه أمام النيابة العامة.