-A +A
«عكاظ»، وكالات (ساو باولو) OKAZ_online@
أثار نزول مسؤولين صحيين برازيليين إلى ملعب ساوباولو، بعد نحو 6 دقائق من بدء مباراة تأهيلية ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، بين البرازيل والأرجنتين -وهما أنجح منتخبين في العالم- وقيامهم بإنهاء المباراة وسط دهشة عشرات الآلاف من الحضور، ومئات ملايين المشاهدين حول العالم، جدلاً كبيراً في العالم، بشأن التحايل الذي يمارسه ألمع نجوم كرة القدم لتفادي التقيد بالاشتراطات الصحية الهادفة لدحر تفشي فايروس كوفيد-19. وكان المسؤولون الصحيون البرازيليون قد نزلوا الملعب بشكل فوضوي، ليطلبوا من أعضاء المنتخب الأرجنتيني مغادرة الملعب. ودار الجدل داخل الملعب بشكل رئيسي عن الوضع الصحي لأربعة من لاعبي الأرجنتين، الذين يلعب ثلاثة منهم في أندية الدوري البريطاني الممتاز. وتمسك المسؤولون البرازيليون بأن أي مسافر قضى وقتاً في بريطانيا خلال الـ14 يوماً الماضية يتعين أن يدخل في عزل صحي فور وصوله إلى الأراضي البرازيلية. واتضح أيضاً أن جميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني سافروا الأسبوع الماضي إلى فنزويلا، حيث خاضوا مباراة تأهيلية مماثلة. ووصلوا إلى البرازيل بعد ثلاثة أيام فحسب من عودتهم من فنزويلا. وشارك في النقاشات الحامية التي دارت على أرض ملعب ساو باولو نجوم بارزون منهم ليونيل ميسي ونيمار. واضطر حكم المباراة إلى إلغائها. وعاد اللاعبون الأرجنتينيون إلى غرفة تبديل ملابسهم. وفي الأثناء قرر لاعبو المنتخب البرازيلي تحويل النصف الآخر من الملعب إلى تمرين لإمتاع الجمهور الذي استغرقته الدهشة مما حدث!