إنَّ السَّعَادةَ قدْ أظلَّ زَمَانُها

وافترَّ عنْ ثغرِ الهنَاءِ أَوانُها

فتَحتْ فُتوحكَ بِالسَّعادةِ بابُها

فَاسْعدْ بمَملَكةٍ عَظيمٍ شَأنُها

مُتقسِّمٌ يومَ النًّدَى مَعْروفُها

مُتبسِّمٌ يومَ الهُدَى عِرفَانُها

عمارة المذحجي