استدعت وزارة الخارجية التركية صباح أمس (الأربعاء) السفير العراقي في أنقرة، بينما استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد، وذلك بسبب توتر بين البلدين على خلفية تمديد تركيا عملياتها العسكرية في شمال العراق.
وجاء قرار تركيا استدعاء السفير العراقي في أنقرة احتجاجا على قرار اتخذه مجلس النواب في بلاده، وحمل اتهامات لتركيا، بحسب مصادر دبلوماسية. وتبادل البلدان استدعاء سفيريهما في مواجهة دبلوماسية متصاعدة بعد أن حذر رئيس وزراء العراق حيدر العبادي أنقرة من أنها تجازف بإشعال «حرب إقليمية» بإبقاء قواتها في أراض عراقية.
ومن جانبه، قال نائب رئيس وزراء تركيا نعمان قورتولموش إن الوجود العسكري التركي في العراق يهدف لتحقيق الاستقرار، في وقت تشهد فيه البلاد انقساما شديدا. وأضاف أن تركيا لا تسعى لأن تصبح قوة احتلال. وأبلغ الصحفيين أن القوات التركية موجودة في معسكر بعشيقة العراقي بناء على طلب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني لتدريب القوات المحلية. وأضاف: «تركيا لن تسمح بطرح هذا الأمر للنقاش».
من جهة ثانية، أثار استهداف غارة جوية لمقاتلين من الحشد العشائري المؤيد للحكومة العراقية في ساعة مبكرة فجر أمس (الأربعاء) تساؤلات عدة حول ما إذا كان له علاقة بالصراع الطائفي في البلاد.
وأدت الغارة إلى مقتل 21 عنصرا من مقاتلي الحشد العشائري في شرق بلدة القيارة التي تمت استعادتها من تنظيم «داعش» في أغسطس الماضي، حسب وزير ومسؤول عراقيين.
يذكر أن الحشد العشائري مكون من السنّة في حين يهيمن الشيعة على الحشد الشعبي المدعوم من قبل إيران.
غارة جوية تقتل 21 مقاتلاً من «العشائري»
5 أكتوبر 2016 - 21:49
|
آخر تحديث 6 أكتوبر 2016 - 02:03
تابع قناة عكاظ على الواتساب
وكالات(بغداد)