في صورة تجسد أسمى معاني البر بالوالدين، أنهى الشاب موسى عواض محيد العزيزي المطيري معاناة والده مع الفشل الكلوي، بعد أن تبرع له بإحدى كليتيه، ليمنحه فرصة جديدة للحياة بعيداً عن معاناة المرض والغسيل الكلوي.


وأُجريت عملية زراعة الكلية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، وتكللت بالنجاح، وسط متابعة طبية دقيقة وإشراف فريق طبي متخصص، فيما عبّر المطيري عن سعادته الغامرة بتحسن حالة والده، مؤكداً أن ما قام به واجب تجاه والده، وأحد أوجه البر والإحسان التي حث عليها الدين الإسلامي.


ولقي موقف الشاب المطيري إشادة وتقديراً من أهله ومعارفه، لما حمله من معانٍ سامية في الوفاء والتضحية والعطاء، سائلين الله أن يمنّ على والده بتمام الصحة والعافية، وأن يجزي الابن خير الجزاء ويكتب تبرعه في موازين حسناته.