ودَّعت محافظة أبوعريش في جازان الكاتب الأديب محمد عبده البدري أحد صناع تاريخها الأوفياء. وتجمَّعَ الكثير من محبيه وأجمعوا على أن بدرها أفلَ فاجتمعوا للصلاة عليه عصر اليوم (السبت)، وتم دفنه في مقبرة أبوعريش بعد حياةٍ حافلةٍ بالعملِ والعطاء.

وكان البدري ممن كتبوا عن الحياة والجمال والإنسان وعن مسقط رأسه وعن رجال صنعوا التاريخ في محافظته التي هي جزء من هذا الوطن الغالي.

غادر البدري حياتنا الفانية وسط التفافٍ من أهله ومحبيه وأبناء محافظته لتفقدَ أبوعريش الزكية شذى من شذاها وعبقاً من عبقها وإنساناً صنع ذكرى طيبة في نفوس الجميع.