ناصر الفيّان، حارس ذاكرة منطقة، جمع في متحفه بالباحة مقتنيات أثرية نادرة، وموروثاً شعبياً شبه مندثر، فأصبح تاجاً على رأس الإبداع، ومزاراً للمسكونين بالحنين، والباحثين عن طفولتهم في طيّات السنين.