الشرطة السودانية تدعو متقاعديها لحمل السلاح.
الشرطة السودانية تدعو متقاعديها لحمل السلاح.
-A +A
«عكاظ» (الخرطوم، جدة) okaz_online@
وسط تجدد الاشتباكات في إقليم دارفور بين قوات الجيش والدعم السريع، خلال اليومين الماضيين، كشفت مصادر وشهود عيان، اليوم (السبت)، أن الجيش صد هجوماً للدعم السريع على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور. وأكدت أن القوات المسلحة تمكنت من فك حصار زالنجي بوسط دارفور. وتمكنت قوات الجيش من بسط سيطرتها على مدينة زالنجي وسط الإقليم الذي عانى لسنوات سابقا من ويلات الاقتتال، بعد حصارها لمدة أسبوع من قبل الدعم السريع.

وبعد نحو 24 ساعة من دعوة الجيش للمتقاعدين، طلبت الشرطة السودانية من متقاعديها ومنسوبيها القادرين على حمل السلاح الالتحاق بها من أجل تأمين الأحياء والأسواق. ودعت في بيان (السبت)، كل منسوبيها بالمعاش والقادرين على حمل السلاح بالمركز والولايات بالتبليغ لشرطة المحليات لتأمين الأحياء والمناطق الحيوية والأسواق لبسط الأمن والاستقرار. واعتبرت أن دعوتها تأتي في إطار التعبئة العامة لمنسوبيها والمحالين إلى التقاعد، في سبيل زيادة الرقعة الجغرافية الآمنة. ولفتت الشرطة السودانية في بيانها إلى أنها نشرت تعزيزات بولاية الخرطوم للقضاء على الانفلات الأمني، مؤكدة مضيها قدما في الاضطلاع بواجباتها المنصوص عليها في القانون.


ودعا الجيش السوداني أمس (الجمعة)، العسكريين المتقاعدين إلى العودة لصفوفه مرة أخرى في خطوة تهدف على ما يبدو إلى زيادة عدد أفراده النظاميين وسط صراع مع قوات الدعم السريع العسكرية، ما قد يؤجج القتال رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين منذ منتصف ليل الاثنين الماضي. وقال في بادئ الأمر إن على جميع العسكريين المتقاعدين والرجال القادرين على حمل السلاح التسلح من أجل الدفاع عن أنفسهم، لكنه أوضح في وقت لاحق أن هذا الاستدعاء موجه إلى الضباط وضباط الصف وجنود معاشي القوات المسلحة لتسليم أنفسهم لأقرب وحدة عسكرية. من جهتها، أدانت قوات الدعم السريع هذا القرار، واعتبرته توجها خطيرا.