منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربها ضد إيران، وإغلاق مضيق هرمز، والاقتصاد العالمي يعيش أزمة طاقة، وصفتها وكالة الطاقة الدولية بأنها أسوأ اضطراب عالمي بقطاع الطاقة في التاريخ، منذ حظر النفط العربي عام 1973.

وتتشكّل أهمية المضيق في أنه يمر به نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ومع منع المرور به، فقدت السوق العالمية نحو 400 مليون برميل نفط، أي ما يعادل الإمدادات العالمية في 4 أيام.

ومع تبادل الضربات الصاروخية بين إسرائيل وإيران واستمرار غلق المضيق، واستهداف منشآت الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، قفزت أسعار النفط ولامست 120 دولاراً للبرميل الواحد.

ومع تفاقم الأزمة ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا بشكل حاد، ورفعت تكاليفها؛ لذا وجب على المجتمع الدولي حل الأزمة بتكثيف الضغط على إيران لفتح المضيق أمام حركة الملاحة الدولية.