كعادته، خرج علينا أمس الأول حسن نصر الله من جحره، ليتهجم على السعودية، وينفث حقده وغله عليها، في عدائية لا تخطئها العين ضد كل من يقف في وجه المخطط الإيراني الطائفي في المنطقة.
وكان اتهام المملكة في المسألة اليمنية كالعادة حاضرا في خطابه، عبر ترديده مزاعم الحوثي والمخلوع، وادعاءاتهما، وتحميل قوات التحالف جرائمهما، محاولا صرف الأنظار عما يمارسانه من القتل المجاني في اليمن، وما يرتكبه هو من مجازر يومية في حلب.
إن المتأمل لتفاصيل ما يحدث في اليمن من جرائم يعلم أن يد الانقلاب بالاشتراك مع من يدربهم من ميليشيا حزب الله، ولأغراض دنيئة ولا أخلاقية، هي من تمارس القتل في اليمن.
ومواقف المملكة وقوات التحالف العربي، لدعم الشرعية وإنقاذ اليمن من سيطرة الملالي، وسطوة فئة أقلية على مقدرات اليمن، في غاية الجلاء والوضوح والشفافية، إذ تتعامل هناك بحرص وحذر واتزان، وتتصرف بكامل الأخلاقية لما هو في صالح اليمن والمنطقة.
وفي هذه اللحظة بالذات تأتي الأهمية الكبرى لتوجيه خادم الحرمين الشريفين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع قيادة قوات التحالف ومع الحكومة اليمنية الشرعية والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة لتسهيل ونقل جرحى حادثة القاعة الكبرى بمدينة صنعاء الذين تستدعي حالاتهم العلاج خارج اليمن، ليؤكد أخلاقيات هذه البلاد وقادتها، التي لا يعلم أمثالها أولئك القتلة.
رأي عكاظ
صراخ القتلة المأجورين
12 أكتوبر 2016 - 22:30
|
آخر تحديث 13 أكتوبر 2016 - 02:37
تابع قناة عكاظ على الواتساب