أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة أنه لا يمكن للعمالة الوافدة ان تكون الواجهة التي تدير قطاع التجزئة في المنطقة المحيطة بالحرم النبوي الشريف. ونوه سموه خلال لقائه رجال الأعمال بالمنطقة إلى الدور الكبير الذي يجب أن تلعبه الغرفة التجارية الصناعية ورجال الإعمال في المنطقة من أجل خلق بيئة عمل جاذبة مدعومة بمبادرات في شتى القطاعات وبالأخص القطاع السياحي وقطاع التجزئة في المنطقة المركزية. وأبان سموه بأنه لا يمكن القبول بأن تكون العمالة الوافدة هي الواجهة التي تدير قطاع التجزئة في المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي في ظل وجود الشباب المتحمس للعمل، والذي يبحث عن الفرصة المتاحة له لإثبات أحقيته بالعمل. وأكد سموه على أهمية تفعيل برنامج توطين الوظائف في القطاع الخاص من خلال الدعم ببرامج تدريبية متخصصة لتأهيل الشباب لسوق العمل، مشيراً إلى أن سوق العمل في المدينة المنورة يشهد حراكاً اقتصاديا عالي النمو، ولابد أن يكون الشباب السعودي شريكاً أساسيا فيه.