أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1865.jpg?v=1767786253&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشميري

محرر سياسي

«مسام» يتلف 4199 لغماً وذخائر غير متفجرة باليمن

أتلف مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، (الخميس)، 4199 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة دوفس، بمديرية زنجبار التابعة لمحافظة أبين جنوب اليمن.


وأوضح المشروع أن العملية نفذت بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الأول التابع له، في إطار الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة المدنيين اليمنيين، مبيناً أن المواد التي تم إتلافها شملت 5 ألغام مضادة للدبابات، و15 لغماً مضاداً للأفراد، و102 قذيفة متنوعة، و3 عبوات ناسفة، و4056 طلقة متنوعة، و15 قنبلة يدوية متنوعة، إضافة إلى 3 صواريخ متنوعة، وفقاً لبيان المركز الإعلامي للمشروع.


وأشار البيان إلى أن هذه العملية تضمنت كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات عدن ولحج وأبين.

«مسام» يتلف 4199 لغماً وذخائر غير متفجرة باليمن


وقال قائد فريق المهمات الخاصة الأولى منذر أحمد قاسم إن العملية نُفذت بنجاح في منطقة آمنة بعيدة عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية، مضيفاً أن الفريق التزم بالمعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية.


ولفت إلى أن عمل فرق المهمات الخاصة لا يتوقف طوال العام، نظراً لأهمية هذه المهمات في حماية أرواح المواطنين الأبرياء، مؤكداً التزام الفريق بمواصلة العمل حتى تطهير الأراضي اليمنية بالكامل من خطر الألغام.


ويواصل مشروع مسام السعودي لنزع الألغام، الذي يعد أحد أذرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثاً واسع النطاق بالألغام والعبوات الناسفة؛ بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية.

17:03 | 16-04-2026

قفزة الدور الرابع تهز اليمن.. زوجة تاجر تنهي حياتها بعد حكم «العودة القسرية»

أثار فيديو متداول لشابة يمنية في العشرين من عمرها وهي ترمي بنفسها من سطح منزل مكون من 4 أدوار في مديرية المحابشة بمحافظة حجة حالة من الانقسام في أوساط الشارع، على خلفية إصدار محكمة قراراً بإلزام والدها بإعادتها لزوجها الذي يعمل تاجراً بالقوة.


تفاصيل الحادثة


وذكرت مصادر يمنية أن الشابة (20 عاماً)، التي أقدمت على الانتحار أمس (السبت)، لم يمض على زواجها سوى 3 أشهر، وكانت حاملاً، وعادت إلى منزل والدها عقب نشوب خلاف مع زوجها، ورفضت العودة إلى بيت زوجها، إلا أن الزوج تقدم بشكوى إلى المحكمة، التي أصدرت قراراً يقضي بإعادتها إلى منزله، مبينة أن والد الشابة أبلغها بصدور قرار المحكمة القاضي بضرورة تنفيذ العودة، ما تسبب لها بصدمة نفسية، خصوصاً أنها كانت تعاني من ضغوطات من الزوج وشعور بعدم الأمان.


وأوضحت المصادر أن الشابة التي نشأت بين أسرة مفككة (أم مطلقة، وأب متزوج) عقب تلقيها البلاغ صعدت إلى سطح منزل أسرتها المكون من 4 أدوار، وكانت الأسرة تحذرها من الانتحار، فيما كان أحد أبناء القرية يصور الحادثة وهي تحاول أول مرة ثم تعود للوراء ثم تعود مرة أخرى وتلقي بنفسها في حادثة هزت المجتمع المحلي.


تعمل في المجال الصحي


وذكرت المصادر أن الشابة كانت تعمل في المجال الصحي وتسعى لحياة مستقرة، غير أن الخلافات الزوجية والضغوط النفسية المتزايدة أدتا إلى تدهور حالتها النفسية بعد الزواج.


لغط وغضب في شبكات التواصل


واعتبر عدد من رواد صفحات التواصل الاجتماعي الزوج وقاضي المحكمة شركاء في الجريمة، كون القاضي أصدر حكماً دون العودة إليها أو مناقشة أسباب الخلاف وإصرارها على عدم العودة إلى منزل الزوجية التي قد تكون مقنعة، خصوصاً أن هناك زوجاً كان قد قطَّع زوجته في محافظة ريمة وأذاب أشلاءها بمادة الأسيد، ما قد يؤدي لتعرض الشابة في حجة إلى المصير نفسه، في حين اعتبر آخرون أن الأب سبب رئيسي في المشكلة حين رضخ للمحكمة وأجبرها على العودة للزوج التاجر، الذي يرون أنه ربما اشترى الحكم بماله، فيما رأى البعض أن هناك جانباً مهماً في الحالة النفسية التي وصلت إليها الضحية وهو عدم وجود الأم لحمايتها من قرار المحكمة وجشع الأب في الامتثال للمحكمة وأموال الزوج التاجر. وذهب آخرون لتوبيخ مصور الفيديو الذي يرون أنه كان الأفضل أن يعمل على إنقاذها بدلاً من التصوير، مع أن الفيديو واضح منه أن المصور كان بعيداً عن منزل الضحية.


وتلقي الحادثة بظلالها على تزايد الضغوط الاجتماعية والنفسية على النساء اللاتي تواجهن خلافات كبيرة وغياب الوعي الأسري لدى الزوجين.


وكانت منطقة سموحة شرق محافظة الإسكندرية قد شهدت واقعة مأساوية مماثلة هزت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، إذ أقدمت صانعة محتوى شهيرة تدعى بسنت سليمان على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة شقتها في الطابق الـ13 بعقار سكني، خلال بث مباشر على حسابها الشخصي بمنصة فيسبوك.

21:51 | 12-04-2026

السعودية تعيد الحياة للأرياف اليمنية.. «مسام» يتلف 4925 لغماً وذخيرة في باب المندب

أتلف مشروع «مسام» لنزع الألغام - اليمن، اليوم (الخميس) 4925 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، في منطقة باب المندب بمحافظة تعز غربي اليمن.


إحصائية بالألغام المتلفة


وأوضح المركز الإعلامي للمشروع في بيان أن المواد التي تم إتلافها شملت (29) لغماً مضاداً للأفراد، و(49) لغماً مضاداً للدبابات، و(106) قذائف متنوعة، و(1698) فيوزاً متنوعاً، و(11) قنبلة يدوية، و(14) عبوة ناسفة، و(2986) ذخيرة متنوعة، و(26) سهماً لقذائف، بالإضافة إلى (6) صواريخ متنوعة.


كما تضمنت العملية التي جرت بإشراف وتنفيذ فريق المهمات الخاصة الثاني كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي جمعتها فرق المشروع من محافظات تعز والحديدة ولحج.


جهود سعودية لحماية اليمنيين


وأكدر رئيس عمليات اللواء 17 عمالقة في باب المندب العقيد عادل المحولي أن مناطق وقرى باب المندب كانت من أكثر المناطق تلوثاً بالألغام ومخلفات الحرب خلال السنوات الماضية، ما تسبب في وقوع العديد من الحوادث بين المدنيين وعرقلة عودة المواطنين إلى قراهم ومزارعهم، مشيداً بإسهامات مشروع «مسام» الكبيرة في التخفيف من هذه المخاطر من خلال نزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب في باب المندب ومناطق الساحل الغربي، الأمر الذي ساعد على تقليل الحوادث وعودة الحياة تدريجياً إلى عدد من القرى.


وأشار المحولي إلى أن خطر الألغام لا يزال قائماً بسبب زراعتها بشكل عشوائي وغياب الخرائط التي تحدد مواقعها، لافتاً إلى أن آخر حادثة وقعت قبل أيام في منطقة كهبوب التابعة لمديرية باب المندب، وانفجر لغم مضاد للدبابات بمركبة أحد المواطنين، لتتدخل فرق «مسام» في الموقع وتتعامل مع الحادثة وتتمكن من نزع 5 ألغام مضادة للدبابات من المنطقة.


تقدير يمني للجهود السعودية


وأعرب المحولي عن شكره وتقديره لمشروع «مسام» والمملكة العربية السعودية على جهودهم الإنسانية، مؤكداً أن لهذه الجهود دوراً كبيراً في عودة المواطنين إلى منازلهم وقراهم وتأمين حياتهم بعد سنوات من المعاناة مع الألغام.


وكان مشروع «مسام» قد أتلف أمس (الأربعاء) 1,696 لغماً وذخيرة غير متفجرة في محافظة حضرموت.


ويواصل مشروع مسام جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات اليمنية التي تشهد تلوثاً واسع النطاق بالألغام والعبوات.

13:24 | 9-04-2026

في إطار النجاحات السعودية.. «مسام» يتلف 1,696 لغماً وذخائر في حضرموت

في إطار الجهود السعودية المستمرة لحماية الشعب اليمني وتأمين مصالحهم، أتلف مشروع «مسام» لنزع الألغام - في اليمن اليوم (الأربعاء) 1,696 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية.


تفاصيل عملية الإتلاف


نفّذت فرق الطوارئ التابعة لـمشروع «مسام» بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام في المكلا عملية الإتلاف، وبحسب المركز الإعلامي للمشروع فإن المواد التي تم إتلافها شملت 1,320 طلقة عيار (12/7)، 220 قذيفة هاون منوعة، 11 قذيفة آر بي جي، 56 فيوز ألغام مضادة للأفراد، 1 صاروخ، 2 عبوة ناسفة، 86 قذيفة عيار (23).

ألغام يجري إعدادها لتفجيرها.

ألغام يجري إعدادها لتفجيرها.

وأكد المركز أن عملية الاتلاف، التي تمت اليوم تعد السابعة من نوعها في محافظة حضرموت منذ منتصف شهر يناير الماضي، موضحاً أن «مسام» يواصل عمله على مدار الساعة في نزع الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة بوتيرة واحدة؛ لضمان سلامة المدنيين في اليمن من هذه المواد التي تشكل خطراً على حياتهم وتعيق حركتهم.


نجاحات مسام


وأشار المركز إلى أن عمليات الإتلاف الموثقة بالصوت والصورة تأتي ضمن استراتيجية المشروع القائمة على التخلص من المواد في أماكن آمنة بعيدة عن السكان.


وارتفعت كمية الألغام والمتفجرات التي جرى إتلافها في محافظة حضرموت منذ 17 يناير الماضي وحتى اليوم إلى 14,109 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.


إشادة محلية ودولية


وتلقى جهود مشروع مسام السعودي في اليمن ترحيباً يمنياً كبيراً وإشادة من منظمات محلية ودولية في ظل تطهيره مساحة واسعة من الأرضي اليمنية.


وأشادت منظمة ميون لحقوق الإنسان بالجهود التي يبذلها مشروع مسام لنزع الألغام من اليمن، مؤكدة أن المشروع تمكن منذ بدء عمله من نزع مئات الآلاف من الألغام والذخائر غير المنفجرة، مع حرصه على تنفيذ عمليات إتلاف دورية لما يتم نزعه، وهو ما اعتبرته المنظمة جهداً إنسانياً محل تقدير.


وقالت المنظمة في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، إن الألغام لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين في اليمن، في ظل استمرار سقوط الضحايا بشكل شبه يومي، خصوصاً في أوساط النساء والأطفال والرعاة والمزارعين والنازحين والمسافرين.

18:34 | 8-04-2026

حذرت من كارثة إنسانية.. «ميون»: الألغام تقتل 1367 مدنياً في اليمن

حذرت منظمة ميون لحقوق الإنسان في اليمن اليوم (الأحد) من كارثة إنسانية مستمرة تتسبب فيها الألغام الأرضية والبحرية في اليمن، مؤكدة أنها لا تزال تمثل أحد أخطر التهديدات المباشرة لحياة المدنيين وسلامتهم.


وأوضحت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام أن هناك 1367 مدنياً قتلوا بسبب الألغام وأصيب 1622 خلال الفترة من (2018 وحتى مارس 2026) جراء حوادث الألغام والعبوات الناسفة، (30.44% منهم أطفال).


وأشارت المنظمة إلى تفاقم مخاطر الألغام في ظل التغيرات المناخية، حيث تسهم السيول والفيضانات في نقل الألغام الأرضية من مناطق زراعتها إلى مناطق مأهولة بالسكان، ما يزيد من احتمال سقوط ضحايا بشكل عشوائي، ويعقد جهود الاستجابة والمعالجات.


ولفتت المنظمة إلى أن تصاعد التوترات في البحر الأحمر ينذر باستخدام الألغام البحرية كأداة من أدوات الصراع، الأمر الذي يشكل تهديدًا خطيرًا على سلامة الملاحة الدولية.


وأشادت المنظمة الحقوقية بالجهود التي يبذلها برنامج «مسام» لنزع الألغام الذي تمكن حتى الآن من نزع 551,189 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، منوهة بحرصه على تنفيذ عمليات إتلاف لما يتم نزعه بشكل دوري، وأنه محل تقدير المنظمة.


وحثت المنظمة بقية البرامج والفرق الهندسية على تكثيف جهودها لنزع الألغام وإتلافها، وتنفيذ برامج توعية مجتمعية مستمرة للتحذير من مخاطرها، داعية إلى الوقف الفوري لاستخدام الألغام والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ودعم وتسريع عمليات نزع الألغام الأرضية وتطهير المناطق المتضررة، وتعزيز برامج التوعية بمخاطر الألغام، كما دعت إلى تقديم الدعم الشامل للضحايا ومساءلة الجهات المسؤولة عن زراعة الألغام، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

20:51 | 5-04-2026

في جريمة حرب.. قناص حوثي يقتل طفلاً أمام شقيقته في تعز

في تصعيد حوثي جديد، أقدم مسلحون حوثيون اليوم (الأحد) على قنص طفل أثناء عودته من المدرسة في شمال مدينة تعز.


وأوضحت مصادر أن الطفل إبراهيم جلال (13 عاماً) تعرض لإصابة مباشرة في القلب برصاصة قناص حوثي استهدفه أثناء خروجه من مدرسته في منطقة كلابة، مبينة أنه جرى نقل الطفل إلى أحد مستشفيات المدينة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه البليغة.


جريمة حرب


ويواصل الحوثيون استهداف الأطفال والنساء في محافظة تعز وحجة ومحافظات أخرى.


وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة الحوثية البشعة التي أودت بحياة الطفل إبراهيم جلال أمين، مؤكدة أن الجريمة تجسد بصورة مأساوية حجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون، وتكشف بوضوح الطبيعة الممنهجة لهذه الجرائم.


وقالت الشبكة في بيان: إن استهداف طفل أعزل، لم يكن يحمل سوى حقيبته المدرسية وأحلامه البسيطة، يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، لاسيما مبدأ التمييز ومبدأ حماية المدنيين، ويشكل خرقاً جسيماً لاتفاقية حقوق الطفل، التي تكفل الحق في الحياة والحماية من جميع أشكال العنف.


ترويع أخت الضحية


وأشارت الشبكة إلى أن الجريمة المروعة وقعت أمام أعين شقيقته، التي نجت من الموت بأعجوبة، لكنها ستظل شاهدة على لحظة إنسانية قاسية لا تُمحى من الذاكرة، مضيفة: انهارت والدة الطفل تحت وطأة الفاجعة، بعد أن فقدت ابنها الذي خرج طالباً للعلم فعاد إليها جثماناً، في مشهد يعكس عمق المعاناة الإنسانية التي تعيشها الأسر اليمنية في ظل استمرار الانتهاكات الحوثية.


وأشارت إلى أن هذه الحادثة ليست واقعة معزولة، بل تأتي في سياق نمط متكرر من جرائم القنص والاستهداف المباشر التي تمارسها جماعة الحوثي بحق المدنيين، لاسيما الأطفال، في مدينة تعز وعدد من المحافظات، في ظل صمت دولي مقلق، وتقاعس واضح عن اتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الجرائم.


دعوات للمجتمع الدولي


وحملت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، موضحة أن استمرار الإفلات من العقاب يُعد عاملاً رئيسياً في تكرار هذه الانتهاكات، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية المدنيين وتعزيز احترام القانون الدولي.


ودعت الشبكة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين في اليمن، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب وفقاً لمبادئ العدالة الدولية واتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لضمان حماية المدنيين، خصوصاً الأطفال، من جرائم القنص والاستهداف المباشر، وممارسة ضغط دولي حقيقي على جماعة الحوثي لوقف كافة الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المدنيين.

20:13 | 5-04-2026

«مسام» السعودي يعيد الحياة للأرض والأمل لليمنيين

استمراراً للجهود الكبيرة التي يبذلها مشروع «مسام» السعودي لنزع الألغام في اليمن، أعلنت غرفة عمليات المشروع نزع 1231 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل الجاري، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتأمين المناطق المتضررة.


تفاصيل الألغام المنزوعة


وأكدت الغرفة أن تلك الحصيلة موزعة على 1173 ذخيرة غير منفجرة، و49 لغماً مضاداً للدبابات و9 ألغام مضادة للأفراد، وهو ما يعكس تنوع المخاطر التي تواجهها الفرق الميدانية أثناء عمليات التطهير، مؤكدةً أن فرق المشروع نجحت أيضاً خلال الفترة ذاتها في تطهير مساحة تقدر بـ223,302 متر مربع من الأراضي اليمنية، في خطوة تسهم في تقليل التهديدات المباشرة على حياة المدنيين وفتح المجال أمام استخدام هذه الأراضي مجدداً.


وفي ذات السياق، أكدت الغرفة أن إجمالي ما تم نزعه منذ بداية عمل المشروع في مديرية ميدي بلغ 8330 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، مؤكدة استمرار الجهود في واحدة من أكثر المناطق تضرراً بالألغام.


ويهدف مشروع «مسام» للحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تشكل تهديداً كبيراً على حياة المدنيين في اليمن.


نزع أكثر من نصف مليون لغم


وأكد مدير عام مشروع مسام أسامة بن يوسف القصيبي أن فرق المشروع تواصل تحقيق تقدم ملموس في إزالة مخلفات الحرب، معلناً نزع كميات كبيرة من الألغام والذخائر غير المنفجرة منذ انطلاقة المشروع في نهاية يونيو 2018.


وأفصح القصيبي عن نجاح المشروع السعودي في انتزاع 552,420 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ بداية المشروع وحتى الـ3 من أبريل الجاري، وذلك ضمن العمليات الميدانية المستمرة لتأمين الأراضي اليمنية، موضحاً أن تلك الحصيلة تشمل 386,140 ذخيرة غير منفجرة، و150,731 لغماً مضاداً للدبابات، إلى جانب 7131 لغماً مضاداً للأفراد و8418 عبوة ناسفة من مختلف المحافظات اليمنية.


وكشف مدير عام «مسام» تطهير المشروع 78,217,892 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية التي كانت موبوءة بالألغام والمتفجرات، ما أسهم في تقليل المخاطر على المدنيين وتهيئة البيئة لعودة الحياة الطبيعية.


جهود جبارة في حماية اليمنيين


ولم يقتصر عمل مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على نزع الألغام بل يعمل على تدريب الفرق اليمنية على آلية نزع الألغام وإقامة فعاليات توعوية في المدارس والمناطق الريفية عن مخاطر الألغام وأنواعها وهو ما أسهم في حماية آلاف الأطفال والنساء وعزز الوعي العام لدى الشارع اليمني، كما أن المشروع ساهم في تطبيع الحياة في مختلف المحافظات اليمنية المحررة عبر تأمين الطرق والمزارع والمنازل التي كانت بؤرة للسلاح الفتاك، فضلاً عن مرافئ الصيد والسواحل اليمنية وإعادة الحياة للأرض والأمل للشعب اليمني.

18:44 | 5-04-2026

سدود المياه تتصيد أطفال وشباب اليمن

22:47 | 4-04-2026

من هي أول امرأة تتقلد منصب سفيرة اليمن في أمريكا؟

كأول امرأة يمنية تتولى هذا المنصب في تاريخ العلاقات بين البلدين، أدت السفيرة جميلة علي رجاء اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي اليوم (السبت) بمقر السفارة اليمنية في الرياض، بمناسبة تعيينها سفيراً فوق العادة، ومفوضاً لدى الولايات المتحدة الامريكية. وجميلة علي رجاء

وجميلة علي رجاء


وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي عن ثقته بقدرة السفيرة جميلة علي رجاء، على توظيف خبرتها، ورصيدها الفكري والسياسي في المساهمة الفاعلة بتفكيك السرديات الحوثية المضللة، وتقديم اليمن الجديد كدولة عريقة متصالحة مع نسيجها الإقليمي والدولي.


تعزيز العلاقات الثنائية


ووجه العليمي السفيرة رجاء بالاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في تمثيل اليمن كرئيس لبعثتها الدبلوماسية في واشنطن، بما يجسد العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين، مشيداً بالدور المهم للبعثات الدبلوماسية في تثبيت السردية الوطنية وفق المرجعيات المعتمدة، والتأكيد على أن ما يجري في اليمن ليس صراعاً سياسياً، بل تمرد مسلح، وانقلاب على التوافقات، وتهديد وجودي لمشروع الدولة الوطنية.

يعقد أجتماع مع جميلة علي رجاء

يعقد أجتماع مع جميلة علي رجاء

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أهمية البناء على القرار التنفيذي الأمريكي بتصنيف الجماعة الحوثية كمنظمة إرهابية أجنبية، ومضاعفة الضغوط الدولية القصوى عليها، كأخطر جماعات العنف في العالم، مشدداً على أهمية العمل على تعزيز الثقة مع مجتمع المانحين، واستئناف تمويلات المؤسسات الأمريكية الموجهة لدعم برامج التعافي، فضلاً عن بناء شراكات متقدمة لدعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.


دور دبلوماسي


وأثنى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على ما تشهده الدبلوماسية اليمنية من إصلاحات، والتأكيد على مضاعفة دورها في حشد دعم المجتمع الدولي، واستمرار وحدته إلى جانب الشعب اليمني، وتطلعاته في استعادة مؤسساته الوطنية، وإنهاء الانقلاب.


وأكد العليمي على دور السفارات اليمنية في التعاطي المثمر مع مستجدات المرحلة، والاستجابة الفعالة للمتغيرات الراهنة على كافة المستويات، مشدداً في هذا السياق على أهمية الترويج البنّاء لمشروع الدولة التي يستحقها جميع اليمنيين، وتعرية الحوثي وانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، بوصفها تهديداً دائماً للأمن والسلم الدوليين.


من هي جميلة علي رجاء؟


شغلت رجاء منصب نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة اليمنية، كما عملت ممثلة ومستشارة في السلك الدبلوماسي،


فضلاً عن أنها ناشطة يمنية بارزة.


ولدت جميلة في محافظة تعز في اليمن، وتعتبر من الشخصيات النسائية المؤثرة في مجال السلام وحقوق المرأة والعمل الدبلوماسي، وتقلدت مناصب عُليا في وزارات مختلفة.


وعملت عضواً في مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر تسعة أشهر مع مجموعة عمل صعدة في عام 2013، كما أنها حاصلة على شهادة ماجستير في الصحافة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وشهادة بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة.


كما كانت مستشارة للمكاتب الخارجية للحكومات الأوروبية المشاركة في جهود السلام في اليمن، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة، وكذلك الأمم المتحدة.


وهي عضو مؤسس في ميثاق المرأة اليمنية للسلام والأمن، الذي يدعو إلى إشراك المرأة في عمليات بناء السلام.

19:02 | 4-04-2026

حضرموت والمهرة تنددان بالاعتداءات الإيرانية على السعودية

شهدت محافظتا حضرموت والمهرة، اليوم (الأربعاء)، فعاليات شعبية واسعة رافضة للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ومؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية.


ورسمت المحافظتان الشرقيتان في اليمن لوحة شعبية تؤكد وحدة الصف والمصير المشترك مع أشقائها في السعودية والخليج عموماً، معلنة في بيان رفضها لكل المساعي لجر اليمن إلى الصراع.


ورفع المتظاهرون في مدينة الغيضة عاصمة محافظة المهرة ومدينتي المكلا وسيئون في حضرموت صور القيادة السعودية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع السعودية والدول العربية الشقيقة، وتنديدهم بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.


وشاركت في الفعاليات المكونات السياسية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني، وقطاعا المرأة والشباب، في مشهد عكس وحدة الصف وتماسك موقفه تجاه القضايا الإقليمية، مشددين على رفضهم القاطع لأي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي والزج باليمن في صراعات لا تخدم مصالح الشعب اليمني.


وأكد المشاركون في حضرموت والمهرة موقفهم الثابت والداعم لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن، وأن ما يمس السعودية يمس سيادة اليمن ودول المنطقة.


ودانت البيانات في المحافظتين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن المنطقة، مؤكدة رفض استخدام الأراضي اليمنية للإضرار بدول الجوار، ومشددة على تعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات.


وأعلن المتظاهرون في فعالياتهم تمسكهم بروابط الأخوّة، والدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.


من جهة أخرى، أعلنت المكونات السياسية والاجتماعية في محافظة شبوة رفضها للتهديدات الإيرانية، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.


وجددت القوى السياسية في المحافظة وقوفها في خندق واحد مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ضد «العدوان الإيراني السافر»، الذي يهدد السلم والأمن الإقليميين.

17:49 | 1-04-2026