أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1865.jpg?v=1767786253&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشميري

محرر سياسي

«عكاظ» تكشف خفايا هروب الزبيدي ومسار فراره من عدن إلى أبوظبي

وأكد المصدر أن عملية الهروب نُفذت وفق خطة محكمة، بتجهيز قارب بحري لنقل الزبيدي إلى الصومال. وفي وقت لاحق، أظهر حساب محافظ عدن المقال أحمد لملس على منصة «X» تواجده في أبوظبي.

وكان تحالف دعم الشرعية أعلن أن عيدروس الزبيدي وعدداً من مرافقيه فرّوا ليلاً عبر واسطة بحرية تحمل اسم (BAMEDHAF) ورقم تسجيل (8101393 IMO)، انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال بعد منتصف الليل، مع إغلاق نظام التعريف الملاحي. ووصلت الواسطة إلى ميناء بربرة عند الـ12:00 ظهراً، إذ كانت طائرة من طراز «إليوشن 76» بانتظارهم، تحمل رقم الرحلة (MB 9102).

وأفاد التحالف بأن الطائرة أقلعت دون تحديد وجهة، قبل أن تهبط في مطار مقديشو عند 15:15، وتمكث هناك ساعة واحدة، ثم غادرت مجدداً عند 16:17 باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، قبل إعادة تشغيله قبيل الهبوط بـ10 دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي عند 20:47 بتوقيت المملكة.

كشف مصدر موثوق لـ«عكاظ»، تفاصيل مسار هروب عيدروس الزبيدي، والوسائل التي استخدمت للتمويه في هروبه، والشخصيات التي رافقته في رحلة الفرار التي جرى الإعداد لها بالتنسيق مع جهات خارجية.

وأوضح المصدر، أن الزبيدي وصل إلى مطار عدن برفقة وفد من المجلس الانتقالي على متن موكب كبير، ومكث نحو ساعتين، بعدها تلقى اتصالاً من مجهول، وعقب المكالمة، أبلغ الزبيدي أعضاء الوفد المرافقين له، بأنه سينتظر طائرة عسكرية خاصة ستصل عند الـ4:00 فجراً لتقلّه مع 5 من مرافقيه، من بينهم وزير النقل المقال عبدالسلام حميد، ومحافظ عدن المقال أحمد لملس، وطلب من الموجودين مغادرة المطار على متن الخطوط اليمنية، على أن يلتحق بهم في وقت لاحق.

وبحسب المصدر، غادر الزبيدي المطار فوراً برفقة موكب ضخم متجهاً إلى معسكر جبل حديد، ومكث فترة قصيرة، ثم قسّم موكبه إلى ثلاثة مسارات بهدف التضليل؛ الموكب الأول، كان الأكبر وضم مدرعات، تحرك باتجاه مسقط رأسه في محافظة الضالع، وبعد 5 دقائق، غادر موكب ثانٍ أصغر متجهاً إلى منزله في حي «جولد مور» بمدينة عدن. أما الموكب الثالث، وهو الأصغر، ضم 4 سيارات مدنية فقط، خصّصت للزبيدي و5 من مساعديه قال المصدر «إنهم لم يكونوا على علم بخطة الهروب»، وهم: وزير النقل المقال عبدالسلام حميد، ومؤمن السقاف، ومختار النوبي، وقائد الأحزمة الأمنية في عدن محسن الوالي، إضافة إلى محافظ عدن المقال أحمد لملس.

ولفت المصدر إلى أن هذا الموكب قسّم إلى اتجاهين؛ سيارتان اتجهتا نحو محافظة لحج، وعُثر عليهما لاحقاً في مدينة الحوطة، فيما يُرجح أن السيارتين الأخريين، كانتا تقلان الزبيدي ومساعديه، واصلتا السير باتجاه ميناء عدن.

منذ 3 ساعات

«درع الوطن» تصل عدن وتبدأ انتشارها

أكد مصدر عسكري يمني لـ«عكاظ» عن وصول أفواج من قوات درع الوطن إلى العاصمة المؤقتة عدن لتأمين المؤسسات إلى جانب قوات العمالقة الجنوبية والأحزمة الأمنية.


وقال المصدر: «يتواصل تدفّق أفواج قوات درع الوطن إلى عدن، في عملية منظّمة تعكس الجاهزية والانضباط»، مبيناً أنها استلمت بعض المواقع وستتواصل خلال الساعات القادمة في عدن والمحافظات المجاورة ضمن خطة محكمة هدفها حماية مصالح الدولة والشعب وبالتنسيق مع قوات العمالقة والأجهزة الأمنية.


وأشار إلى أن القيادات الأمنية والعسكرية تشدد على أن أي محاولة عبث أو إخلال بالأمن ستواجَه بحزمٍ كامل، ولا تهاون مع التهديدات أو الممارسات المشبوهة.


ولفت إلى أن التوجيهات تشدد على أن الأمن خط أحمر، والقوات على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها وحماية المواطنين والمنشآت بكل قوة ومسؤولية.


وأوضح المصدر أن جميع منتسبي القوات التي وصلت إلى عدن وأفرادها من أبناء محافظة عدن والمحافظات المجاورة.


وكانت قوة كبيرة مكوّنة من ستة ألوية تابعة لقوات درع الوطن تحركت أمس، من منطقة العبر بمحافظة حضرموت، واتجهت نحو عدن ضمن تعزيزات عسكرية واسعة.


فيما تسلمت قوات العمالقة أمس مطار عدن، وانتشرت بشكل مكثف في محيطه لتأمينه إلى جانب البنك المركزي والمجمع القضائي وعدد من المؤسسات السيادية منها السجن المركزي وقصر المعاشيق الذي تسلمته أمس الأول (الثلاثاء)، كما انتشرت في الشوارع والأحياء بمحافظتي عدن ولحج.


وشدد قائد الفرقة الثانية عمالقة، قائد في اللواء السادس مشاة العميد حمدي شكري على اليقظة والجاهزية العالية والحرص الكامل على ترسيخ الأمن والطمأنينة والاستقرار في محافظة عدن، وذلك خلال زيارته الميدانية.

منذ 9 ساعات

العليمي للمبعوث الأممي: الإجراءات في شرق اليمن تحمي السلام من الإنهيار

يجري المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ اليوم (الخميس)، لقاءات مع قيادات مجلس القيادة الرئاسي والمسؤولين اليمنيين لبحث الجهود الرامية لتحقيق المصالحة بين الأطراف اليمنية وتحقيق السلام.


واستقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم المبعوث الأممي وأطلعه على إحاطة بشأن نتائج اتصالاته الأخيرة، ومستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً لمرجعياته التي انقلب عليها الحوثي، كما جرى مناقشة مستجدات الأوضاع المحلية، بما فيها التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية في أعقاب التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي، وإجراءاته التصعيدية التي مثلت تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وبرنامج التعافي الاقتصادي، وجهود السلام الأوسع نطاقاً التي ترعاها الأمم المتحدة.


الدعم الأممي لليمن


وأشاد العليمي بتوصيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المتقدم للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية باعتبارها إجراءات أحادية لها تداعياتها الخطيرة على الأمن الإقليمي، وتحميله للمجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عنها، مؤكداً أن هذا الموقف الأممي، ساهم في توضيح الرؤية للمجتمع الدولي بشأن خلفية التصعيد الجديد.


واستعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي ما جرى، موضحاً أن الدولة استنفدت كل مسارات الاحتواء والحوار قبل اتخاذ قراراتها السيادية، وأن الهدف كان حماية المدنيين، ومنع الانقسام، وتجنيب البلاد صراعاً داخلياً جديداً.


"التحالف" أعاد الاعتبار لمؤسسات الدولة


وأكد العليمي، نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، وباقي المحافظات الجنوبية، بصورة سلمية ومنضبطة، وبالتنسيق مع السلطات المحلية، ودعم كامل من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.


وقال العليمي: إن عملية استلام المعسكرات، مثلت نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وردع أي محاولة لعسكرة الحياة السياسية، مطمئناً المجتمع الدولي بمكاسب هذه العملية التي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وفق خطة منسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية.


ماضون في فرض السيادة


وشدد العليمي على أن الدولة ماضية في حماية المدنيين، وفرض سيادة القانون، وتهيئة الظروف الموضوعية لسلام مستدام، معرباً عن ثقته بأن الأمم المتحدة ستكون شريكاً فاعلاً في تحويل هذه اللحظة إلى فرصة حقيقية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني.


واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن بسط نفوذ الدولة على كامل المحافظات المحررة سيفتح ممراً آمناً وسلساً للمساعدات الإنسانية، ويحد من القيود المعرقلة لعمل المنظمات الإغاثية، وفتح آفاق حقيقية لتحسين الأوضاع المعيشية، وتدفع السلع والخدمات الأساسية.


السعودية حمت بلادنا من الانزلاق


وأثنى رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الموقف المشرف للمملكة العربية السعودية التي لعبت دوراً حاسماً في الوصول إلى هذه المكاسب، ومنع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.


وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التزام المجلس والحكومة بمسار السلام الشامل، المستند إلى المرجعيات المتفق عليها، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكداً الانفتاح الكامل على جهود المبعوث الأممي في هذا السياق.


وأوضح العليمي، أن الإجراءات والقرارات السيادية التي تم اتخاذها مؤخراً ليست خروجاً لمسار السلام، بل إجراء مهما لحمايته من الانهيار، مبيناً ان حماية هذه المكاسب تتطلب دوراً أممياً أكثر فاعلية، لا سيما عبر تفعيل آليات نظام الجزاءات ضد معرقلي العملية السياسية، وردع أي محاولة لمنازعة الحكومة سلطاتها الحصرية.


وشدد العليمي على مسؤولية الأمم المتحدة عن حماية سيادة الدول الأعضاء، وإدانة أي سلوك يهدد وحدتها أو أمنها وسلامة أراضيها.


وثمن دور الأمم المتحدة في رعاية المفاوضات الأخيرة التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط بشأن ملف المحتجزين، والتي أفضت إلى اتفاق إنساني مهم بالإفراج عن نحو 2900 محتجز ومختطف، في خطوة أعادت الأمل لآلاف الأسر اليمنية، مجدداً استعداد الحكومة تقديم كل التسهيلات الممكنة للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المحتجزين لدى الحوثي. المبعوث الأممي.

المبعوث الأممي.


حل القضية الجنوبية عبر التشاور


وفي سياق متصل، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالرحمن المحرّمي، اليوم في الرياض، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، لمناقشة آخر التطورات على الساحة الوطنية، والجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار.


واستعرض اللقاء الاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع إقامته في الرياض خلال الفترة القادمة.


وأعرب المحرّمي عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على رعايتها الكريمة لهذا الحوار، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس حرص السعودية على وحدة الصف وتجاوز التحديات.


وأشار المحرّمي إلى أن الحل العادل لـ«القضية الجنوبية» عبر هذه المشاورات يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الجهود الوطنية الرامية لإسقاط الانقلاب الحوثي في صنعاء؛ موضحاً أن خروج الجنوب بمشروع سياسي موحد يضم كافة أطيافه سيشكل قوة دافعة لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام المستدام.


ووجّه المحرّمي دعوة للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ للمشاركة والمساهمة الفاعلة في هذا الحوار، بما يضمن مواءمته مع الجهود الدولية لإحلال السلام الشامل.


واستعرض المحرمّي، الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحررة وحماية المقار السيادية والمنشآت الحكومية من أي محاولات للعبث أو التخريب، مؤكداً أن تثبيت الأمن والحفاظ على السكينة العامة يمثل أولوية قصوى لضمان استمرارية عمل المؤسسات وخدمة مصالح المواطنين.


من جانبه، أكد المبعوث الأممي دعم الأمم المتحدة لجهود تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، مشيراً إلى أن نجاح مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي خطوة مهمة في المسار السياسي.

منذ 10 ساعات

«عكاظ» تكشف خفايا هروب الزبيدي.. 3 مواكب مُضلِّلة وكذبة «الطائرة الخاصة»

كشف مصدر موثوق لـ«عكاظ» تفاصيل مسار هروب عيدروس الزبيدي، والوسائل التي استخدمت للتمويه، إضافة إلى الشخصيات التي رافقته في رحلة الفرار التي جرى الإعداد لها بالتنسيق مع جهات خارجية.


وأوضح المصدر أن الزبيدي وصل إلى مطار عدن برفقة وفد من المجلس الانتقالي على متن موكب كبير، ومكث هناك نحو ساعتين، قبل أن يتلقّى اتصالاً من جهة مجهولة.


وعقب المكالمة، أبلغ الزبيدي أعضاء الوفد بأن طائرة عسكرية خاصة ستصل عند الـ4:00 فجراً لتقلّه مع 5 من مرافقيه، من بينهم وزير النقل المقال عبدالسلام حميد، ومحافظ عدن المقال أحمد لملس، وطلب من الوفد مغادرة المطار على متن الخطوط اليمنية، على أن يلتحق بهم في وقت لاحق.

موكب تمويهي وصل الضالع أمس.

موكب تمويهي وصل الضالع أمس.


ثلاثة مسارات بهدف التضليل


وبحسب المصدر، غادر الزبيدي المطار فوراً برفقة موكب ضخم متجهاً إلى معسكر جبل حديد، ومكث فترة قصيرة، قبل أن يعمد إلى تقسيم موكبه إلى ثلاثة مسارات بهدف التضليل.


وأشار إلى أن الموكب الأول، وهو الأكبر ويضم مدرعات، تحرك باتجاه مسقط رأسه في محافظة الضالع، وبعد نحو 5 دقائق، غادر موكب ثانٍ أصغر متجهاً إلى منزله في حي «جولد مور» بمدينة عدن. أما الموكب الثالث، وهو الأصغر، فكان يضم 4 سيارات مدنية فقط، وعلى متنها الزبيدي إضافة إلى 5 من مساعديه قال المصدر «إنهم لم يكونوا على علم بخطة الهروب»، وهم: وزير النقل المقال عبدالسلام حميد، ومؤمن السقاف، ومختار النوبي، وقائد الأحزمة الأمنية في عدن محسن الوالي، إضافة إلى محافظ عدن المقال أحمد لملس.


ولفت المصدر إلى أن سيارتين اتجهتا نحو محافظة لحج، وعُثر عليهما لاحقاً في مدينة الحوطة، فيما يُرجح أن السيارتين الأخريين، كانتا تقلان الزبيدي ومساعديه، واصلتا السير باتجاه ميناء عدن.


وأكد المصدر أن عملية التهريب نُفذت وفق خطة محكمة، مشيراً إلى توفر معلومات مسبقة عن تجهيز قارب بحري لنقل الزبيدي إلى الصومال. وفي وقت لاحق، أظهر حساب محافظ عدن المقال أحمد لملس على منصة «إكس» تواجده في أبوظبي. موكب سابق للزبيدي

موكب سابق للزبيدي


الهروب من ميناء عدن إلى أرض الصومال


وكان تحالف دعم الشرعية قد أعلن أن عيدروس الزبيدي وعدداً من مرافقيه فرّوا ليلاً عبر واسطة بحرية تحمل اسم (BAMEDHAF) ورقم تسجيل (8101393 IMO)، انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال بعد منتصف الليل، مع إغلاق نظام التعريف الملاحي. ووصلت الواسطة إلى ميناء بربرة عند الساعة الـ12:00 ظهراً، إذ كانت طائرة من طراز «إليوشن 76» بانتظارهم، تحمل رقم الرحلة (MB 9102).


وأفاد التحالف بأن الطائرة أقلعت دون تحديد وجهة، قبل أن تهبط في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، وتمكث هناك ساعة واحدة، ثم غادرت مجدداً عند الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، قبل إعادة تشغيله قبيل الهبوط بـ10 دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة.

منذ 13 ساعة

«الرئاسة اليمنية» تجري تغييرات عسكرية وأمنية في حضرموت والمهرة

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية الدكتور رشاد العليمي اليوم (الأربعاء)، عن تغييرات عسكرية وأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة.


وصدر القرار الرئاسي بإقالة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب سعيد عبدالله بارجاش وإحالته للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون، وتعيين اللواء محمد عمر عوض اليميني بدلاً عنه.


كما صدر القرار بإقالة اللواء محسن على ناصر مرصع من منصبة قائداً لمحور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة وإحالته للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون، وصدر القرار بتعيين سالم علي سعد أحمد مخبال كدة قائداً لمحور الغيضة ويرقى إلى رتبة عميد.


وأصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بتعيين العميد سالم أحمد سعيد باسلوم رئيساً لأركان المنطقة العسكرية الثانية، والعقيد مراد خميس كرامة سعيد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا ويرقي إلى رتبة عميد.


كما أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي قراراً يقضي بتعيين العميد خالد يسلم علي القثمي، قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.

منذ يوم

«الرئاسي اليمني» يقيل محافظ عدن ويعين اليافعي

في ثالث قرار خلال أقل من 12 ساعة، أعفى مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليوم (الأربعاء)، وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس من منصبه وأحاله إلى التحقيق.


وشدد المجلس في قراره بالعمل به من تاريخ صدور القرار ونشره في الجريدة الرسمية. لملس

لملس


كما أصدر قراراً بتعيين عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن.


وكان لملس قد أعلن تأييده المطلق للإجراءات التي اتخذها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي تهدف إلى نشر الفوضى والتخريب وتقسيم اليمن.

اليافعي

اليافعي

جاء ذلك بعد ساعات من فرض قوات العمالقة الجنوبية في عدن حظر التجوال في محافظة عدن ابتداءً من الساعة التاسعة مساء اليوم وحتى السادسة 6 صباحاً.


ووجه عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد قوات العمالقة عبدالرحمن المحرمي اليوم، بتنفيذ القرار في رسالة إلى العمليات للتنفيذ على أن يستثنى منها الحالات الطارئة والجهات الأمنية والعسكرية والفرق الطبية والخدمية بحسب التصاريح المعتمدة.


وجاء القرار في الوقت الذي تؤكد مصادر عسكرية متطابقة بدء قوات درع الوطن تحركاتها نحو العاصمة المؤقتة عدن لتأمينها وفرض الأمن والحفاظ على المؤسسات.


وذكرت وسائل إعلام يمنية أن قوات من درع الوطن وصلت إلى مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، في طريقها إلى العاصمة المؤقتة عدن، ضمن تحركات ميدانية منظمة.

منذ يوم

«العمالقة» تفرض حظر التجوال في عدن

فرضت قوات العمالقة الجنوبية في عدن اليوم (الأربعاء)، حظر التجوال في محافظة عدن ابتداءً من الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة 6 صباحاً.


ووجه عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد قوات العمالقة عبدالرحمن المحرمي اليوم (الأربعاء)، بتنفيذ القرار في رسالة إلى العمليات للتنفيذ على أن يستثنى منها الحالات الطارئة والجهات الأمنية والعسكرية والفرق الطبية والخدمية بحسب التصاريح المعتمدة.


وكلف خطاب التوجيه الجهات الأمنية المختصة بتنفيذ التعميم وضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم دون استثناء.


وتشهد محافظة عدن إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات العمالقة والأجهزة الأمنية والأحزمة الأمنية، وبحسب مصادر «عكاظ» فإن من المتوقع وصول قوات درع الوطن خلال الساعات القادمة إلى أبين وعدن لاستلام المؤسسات وفرض الأمن بالتنسيق مع قوات العمالقة الجنوبية.


وبدأت قوات العمالقة أمس تأمين محافظتي عدن ولحج، بناءً على المهمات الموكلة للقوات والتي تتركز بشكل أساسي على حماية المواطنين وصون الممتلكات العامة والخاصة، بالإضافة إلى تأمين كافة المرافق والمنشآت الحيوية لضمان استمرار تقديم خدماتها وحفظ السكينة العامة.


وحذرت الأجهزة الأمنية في عدن ولحج كل من يسعى لزعزعة الأمن أو نشر الفوضى، متوعدة بملاحقة كل من يتورط في جرائم وانتهاكات بحق المدنيين.


وأوضح مصدر في قوات العمالقة لـ«عكاظ» أن القوات لن تتهاون في الضرب بيد من حيد ضد كل يحاول العبث بأمن عدن ولحج والضالع وأبين.

منذ يوم

«العمالقة» تُحبط إثارة الفوضى في عدن وتهريب سجناء في لحج

وسط مطالبات من أبناء المحافظات الجنوبية لليمن بطرد عيدروس الزبيدي من رئاسة المجلس الانتقالي، وصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم (الأربعاء)، إلى الرياض قادماً من عدن.


ووصف عضو الوفد محمد الغيثي الأجواء بأنها إيجابية، مضيفاً عبر منصة «إكس»، أن الوفد سيبدأ سلسلة لقاءات والتهيئة للحوار الجنوبي.


مناقشة الترتيبات الأولية


وقال الغيثي إن اللقاءات المرتقبة تهدف إلى مناقشة الترتيبات الأولية، وبلورة رؤى تسهم في الوصول إلى حوار شامل يعالج القضايا المطروحة بروح توافقية ومسؤولة.


في غضون ذلك، طالب عدد من الشخصيات الحقوقية بإعفاء عيدروس الزبيدي من رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، مشددين على ضرورة تسليم المهمات مؤقتاً إلى أحد نوابه.


وسيطرت قوات العمالقة على القصر الرئاسي «المعاشيق» في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منه، كما فرضت إجراءات أمنية على مختلف المديريات ومداخل العاصمة المؤقتة عدن والبنك المركزي، والمطار والميناء.

 قوات العمالقة تنتشر في لحج.

قوات العمالقة تنتشر في لحج.


محاولات لإثارة الفوضى


وذكر شهود عيان أن أصوات إطلاق نار متقطعة سمعت في أحياء كريتر وخور مكسر، وذلك للتصدي لمحاولات اقتحام مؤسسات من قبل عناصر خارجة عن القانون، مبينين أن الهدوء عاد إلى عدن بعد انتشار قوات العمالقة.


وحذر المفتش العام بوزارة الداخلية الدكتور فائز غلاب الخارجين عن القانون وأبناء عدن وكل المحافظات من الاقتراب من المؤسسات العامة والخاصة، موضحاً أنه أصدر توجيهات صارمة لمديري العموم ومديري الشرط بالمحافظات ومديري الإدارات لاتخاذ الإجراءات المناسبة في الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وتعزيز السكينة العامة بالتنسيق التام مع قوات درع الوطن وكافة الجهات ذات العلاقة لضمان استتباب الأمن.


تسلم مقار «الانتقالي»


وتسلمت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة التابعة لوزارة الدفاع، اليوم (الأربعاء)، مقار ومؤسسات المجلس الانتقالي في عدة مديريات بعدن، بينها مديرية التواهي وحي جولد مور.


ولا تزال النقاط العسكرية وحراسة المنشآت الحيوية في المدينة، بما فيها المطار والميناء، تحت سيطرة قوات العمالقة، وسط حالة من الترقب الحذر تسود العاصمة عدن.


من جانبه، قال مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، في بيان، إنه شدد في اتصال هاتفي بمحافظ عدن أحمد حامد لملس، خلال اجتماع اللجنة الأمنية في عدن، على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في عدن وعدم السماح بأي محاولات لزعزعتهما.


واستمع المحرمي الذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قائد قوات العمالقة، من رئيس اللجنة الأمنية في عدن إلى سبل تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ السكينة العامة.

قوات العمالقة تجوب شوارع عدن.

قوات العمالقة تجوب شوارع عدن.


تأمين عدن ولحج


وأكد مصدر مسؤول في قوات العمالقة أن القوات ملتزمة بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي برعاية الأمور في عدن، مبيناً أن الوضع تحت السيطرة بعد انتشار القوات بالتنسيق مع الحزام الأمني والشرطة ضمن خطة أمنية مشتركة للحفاظ على الأمن وردع أي مخالفات.


بدوره، نفى مصدر مسؤول في محافظة لحج ما يتم تداوله من شائعات حول هروب نزلاء من سجن صبر المركزي، مؤكداً أن الوضع الأمني داخل السجن مستقر وتحت السيطرة الكاملة، وقوات الأمن بالتنسيق مع قوات العمالقة تنتشر في كل الشوارع والأحياء لتأمين المحافظة.

منذ يوم

محافظ حضرموت يقيل قيادات أمنية وعسكرية ويكلف آخرين

أعفى محافظ محافظة حضرموت قائد قوات درع الوطن سالم الخنبشي، اليوم (الأربعاء)، قادة عسكريين وأمنيين من مناصبهم، وأحالهم للمحاكمة العسكرية؛ وذلك لتورطهم في الأحداث التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.


ونص القرار على إعفاء قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب سعيد بارجاش من مهماته، وإحالته للمحاكمة العسكرية، كما نصت المادة الثانية من القرار على إعفاء قائد القيادة والسيطرة بالمنطقة العسكرية الثانية العميد فيصل أحمد بادبيس من مهماته وإحالته للمحاكمة العسكرية.


ونصت المادة الثالثة من القرار على إعفاء مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد مطيع سعيد المنهالي من منصبه وإحالته للمحاكمة العسكرية.


في الوقت ذاته، أصدر المحافظ الخنبشي قرارات بتكليف اللواء محمد عمر اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، بالإضافة إلى تعيين العميد عبدالعزيز عوض الجابري مديراً عاماً للأمن والشرطة بساحل حضرموت.


وكلف المحافظ العميد الركن سالم أحمد باسلوم رئيساً لأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، وأحمد علي أحمد الخنبشي مديراً عاماً لمكتب محافظ حضرموت.


وتأتي التغييرات في السلك العسكري والأمني بعد سيطرة قوات درع الوطن على حضرموت وفرض الأمن والاستقرار.


وكانت القيادات المقالة تورطت في تسهيل عملية دخول قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لحضرموت في مطلع ديسمبر من العام الماضي، وإعلان موقفهم تأييد تفكيك اليمن.

منذ يوم

بعد إقالة الزبيدي.. «الرئاسي اليمني» يعفي وزيرين ويحيلهما إلى التحقيق

فيما انتشرت قوات العمالقة الجنوبية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن لتأمين البنك المركزي وقصر المعاشيق الرئاسي والمؤسسات السيادية بالتنسيق مع جهاز الحزام الأمني، أصدر مجلس القيادة الرئاسي، اليوم (الأربعاء)، قراراً بإعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق.


وعقد مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس المجلس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور 5 من أعضائه (سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي)، ناقش خلالها المستجدات الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية، في ضوء بيان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وما تضمنه من معطيات خطيرة بشأن تصعيد بعض القيادات المتمردة، وعرقلة جهود خفض التصعيد.


واطلع المجلس، على إحاطة شاملة حول تداعيات تخلف أحد أعضائه عن الاستجابة لدعوة المملكة العربية السعودية، وما رافق ذلك من تحركات وتصرفات أحادية مثلت خروجاً صريحاً عن مرجعيات المرحلة الانتقالية، وتقويضاً لجهود حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة العنف.

إسقاط عضوية الزبيدي

وقرر مجلس القيادة الرئاسي، إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي، وإحالته للنائب العام بتهمة الخيانة العظمى، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب، وإثارة الفتنة الداخلية، كما أقر إعفاء وزيري النقل عبدالسلام حميد، والتخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق، وملاحقة وضبط المتورطين بتوزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مشدداً على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات، وبما يكفل احترام سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات العامة.


وأكد مجلس القيادة الرئاسي، أن وحدة القرار العسكري والأمني، واحترام التسلسل القيادي، تمثل ركائز لا يمكن التهاون بها، مشدداً على أن أي إخلال جسيم بهذه الواجبات يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة وفقاً للدستور، والقانون.


وأقر المجلس على هذا الصعيد، جملة من الإجراءات العاجلة، تضمنت تكليف الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، والمنشآت العامة في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة، وتوحيد القيادة والسيطرة على التشكيلات العسكرية والأمنية كافة، ومنع أي تحركات أو تعبئة خارج إطار الدولة.

المجلس يشيد بجهود التحالف

وجدد المجلس، عظيم تقديره لجهود المملكة العربية السعودية، وقيادة تحالف دعم الشرعية، من أجل خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات داخلية جديدة، مؤكداً التزام الدولة بتنفيذ قراراتها السيادية، وصون مركزها القانوني.


وثمن مجلس القيادة الرئاسي، المواقف الوطنية المشرفة لأبناء العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة في الدفاع عن النظام الجمهوري، ومؤسسات الدولة الشرعية في هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً في دعوته للمواطنين على التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإخلال بالأمن، أو تعريض حياة المدنيين للخطر.


في غضون ذلك، فرضت قوات من ألوية العمالقة، إجراءات أمنية على المنشآت الحكومية خصوصاً البنك المركزي وقصر المعاشيق الرئاسي ومؤسسات سيادية.


وأوضحت مصادر أمنية أن الإجراءات الأمنية تهدف إلى ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار، بالتنسيق مع دوريات أمن عدن وقوات الحزام الأمني، ومنع أي محاولات لإثارة الفوضى أو الإخلال بالأمن.

منذ يوم