أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1672.jpg?v=1757438909&w=220&q=100&f=webp

سامي المغامسي

أين نادي المدينة المنورة الأدبي؟

- عند طرح موضوع الحراك الثقافي والأدبي في المدينة المنورة، يتبادر إلى الأذهان مباشرة نادي المدينة المنورة الأدبي، وتتدفق العديد من الأسئلة عن هذا الغياب! فهوية المدينة المضيئة يمثّل الحراك الثقافي والأدبي جزءاً أصيلاً منها، بحكم ما تمتلكه من مكونات ثقافية وموروث تاريخي متجذر.


- هل سمعت عن حراك ثقافي أو أدبي لنادي المدينة المنورة الأدبي في الفترة الأخيرة؟ أين هو عن المشهد؟ ولماذا كل هذا الغياب؟ وهل مجلس الإدارة الذي انتخب قبل سبعة أشهر استلم مهامه رسمياً، ووضع الخطوط العريضة للحراك المرتقب؟ هل تم تشكيل اللجان وإعلان المجلس التنفيذي لإدارة هذا الكيان الكبير الذي ينتظر أهالي طيبة إفاقته من غيبوبته التي طالت؟ ولماذا لا يكون للنادي صوتٌ إعلامي حقيقي ينقل نتاجه، إن كان هناك حراكٌ لا نعلم عنه شيئاً؟


- هل صحيح أن المبنى الرسمي مغلق حسب ما وصلني ولا توجد إدارة للتواصل؟ ولماذا لا يُنشأ مبنى نموذجي يتوفر على مسرح ثقافي متكامل لإقامة الفعاليات والأنشطة؟ المبنى الحالي جارَ عليه الزمن منذ فترة طويلة، والمدينة المنورة بحاجة إلى صرحٍ يليق بمكانتها.


- هل دعا النادي الأدبي الكتاب والمثقفين لمناقشة كل هذه الهموم والاحتياجات؟


- إن أدبي المدينة بحاجة ماسة إلى ضخ دماء جديدة تقود المشهد، ونستحضر هنا عودة الروح للحراك الثقافي كما كان في عهد المربي الفاضل الأستاذ عبدالعزيز الربيع، رحمه الله، حين كان بحق «ربيع الأدب» في طيبة الطيبة. أما الآن؛ فلا حراك، ولا فاعلية، ولا حتى مقر يُحتضن فيه المبدعون!


- ولماذا لا تُطلق منصة رقمية توثق تاريخ أدباء المدينة وإصداراتهم، وتتيح للجيل الجديد التعرف على رموزٍ أضاءت تاريخ الأدب المديني، أمثال: عبدالعزيز الربيع، ومحمد هاشم رشيد، ومحمد العيد الخطراوي، وغيرهم؟


- لقد تجاوز دور الأندية الأدبية حدود إقامة أمسية شعرية هنا أو محاضرة هناك؛ فالثقافة اليوم تتعدى مفهوم المنبر التقليدي. المثقف الجديد يبحث عن الحوار، وورش العمل، ومختبرات الإبداع، ومنصات النشر، والمساحات الشبابية، وبرامج الأطفال، وفعاليات المرأة، والحضور الرقمي القوي، فضلاً عن الشراكات الفاعلة مع الجامعات والجمعيات والمراكز الثقافية، والتواصل المستمر مع المجتمع.


- فهل يستطيع النادي الأدبي بالمدينة المنورة أن يستعيد دوره كقائد للحراك الثقافي، أم سيترك الساحة لجهات ومبادرات أخرى لتصنع المشهد بدلاً عنه؟


- المدينة المنورة تستحق ثقافة تليق بتاريخها العريق... وتستحق نادياً أدبياً يليق بإناراتها.


إنها دعوة محبة... وليست خصومة.

منذ يومين

عشق «أحد» ووجع التعصب الرياضي

- الرياضة أمرها غريب وعجيب! هل خُلقت من أجل الاستمتاع أم من أجل العداوات والتعصب الرياضي الذي أصبح شعارًا نعتز به في رياضتنا السعودية؟ يحدث تفاوت من وقت لآخر في الجانب السلبي للرياضة، والذي من المفترض ألا يتجاوز الإسقاط على الآخرين للبحث عن العدالة والمساواة. إن الشفافية مطلوبة حتى لا تُأوَّل الأحداث وجميع الجوانب المتعلقة بالوسط الرياضي، ونتحدث بشفافية بعيدًا عن الغموض، ولكن دون أن نحوّل الرياضة والكرة إلى وجه سلبي.


- البعض يطارد خلف «الترند» سواءً في بعض البرامج الرياضية أو منصات التواصل الاجتماعي مواصلاً إثارة الجدل والبحث عن المشاهدات على حساب الطرح الموضوعي، عبر تقديم خطاب يجيّش الجماهير ويؤجج الاحتقان، وعدم استيعابهم أن «الرياضة فوز وخسارة»، والتعامل مع الخسارة على أنها هزيمة شخصية أو انكسار للهوية، وفي النهاية أنت مسؤول عن ما تكتب وهناك جهات رقابية تتابع وترصد هذه التجاوزات حتى لا يحدث انفلات إعلامي.


- أكتب مقالاتي بعيدًا والله عن أي ميول لأيٍّ من الأندية الجماهيرية الكبيرة، وقد أشار البعض فيما أكتب إلى أن ميولي هلالية؛ وأصدقكم القول إني أشجع الهلال والأهلي والنصر والاتحاد وجميع هذه الكيانات الكبيرة، لكن ميولي الحقيقية هي أنني (أُحُديّ) العشق منذ صغري، وناديّ الذي أعشقه وأحبه يترنح وهو في شبه غيبوبة، وأنتظر الفرج الذي ينقذ هذا النادي المديني العريق، وقد كتبت عنه كثيرًا، لعل الأيام القادمة تبشر بالخير وأن يعود فارس المدينة إلى عهده السابق بطلًا وشامخًا كشموخ جبل أحد.


- وأنا أكتب بناءً على الأحداث من باب تخصصي الرياضي وتعايشي مع الرياضة السعودية منذ فترة طويلة، وقد تعلمت في مشواري الصحفي الطويل أن ليس كل ما يُعلم يُكتب ويُقال، وتعلمت أن بعض الأمور لا يجب أن تخرج لأن عقليات وثقافات الآخرين مختلفة، وكلٌّ يفسرها حسب وجهة نظره وينظر من زاوية واحدة فقط.


- الآن أصبح العالم مكشوفًا من جميع الجوانب، وأصبح لدى كل شخص منبر يتحدث منه بعد أن كان التلفاز والصحافة هما المتحدث الرسمي، إذ أصبحت لكل فرد منصته التي يتحدث فيها، ولكن ليس كل من لديه وسيلة يستطيع إيصال صوته؛ فهناك من يجيد لغة الكتابة وهناك من يجيد لغة الصوت، لكن أن نحول هذه الوسائل إلى خصومات وعداوات فهذا هو الجانب السلبي. الحياة قصيرة جدًا، وكثير من الرياضيين رحلوا وغادروا، لكن أصواتهم الجميلة وعطاءاتهم ما زالت محفورة في القلب ومحفوظة.


- تكرمًا.. لا تؤججوا الشارع الرياضي بحجة البحث عن العدالة، فهناك جهات معنية تمنح كل ذي حق حقه. لقد خسر البعض الكثير من زملائهم في المهنة، وسمعت بعض القصص المزعجة جدًا التي وصلت إلى الشجار والخصومات الطويلة بسبب الميول، عفواً.. بسبب (التعصب الأعمى).

00:00 | 6-09-2026

أسعد عبدالكريم.. عندما يتحدث الخبير عن هموم الكرة السعودية

- عند الكتابة عن قامات سُطّرت أسماؤها بمداد من ذهب، لا تدري من أين تبدأ ومن أين تنتهي؛ لأن تاريخهم حافل بالإنجازات، وعطاءهم كبير، ووطنيتهم جليّة عبر التاريخ.


- الفريق أسعد عبد الكريم، مدير الأمن العام الأسبق، تجمعت في سيرته العطرة صفات من الصعب أن تجتمع في شخص واحد؛ ومثل هذه الأسماء لن تتكرر، فهو رجل أمن من الطراز الأول، وشاعر، وأديب، وكاتب، ورياضي.


- أعماله وإنجازاته خير شاهد على ما قدمه، ولا أريد الإطالة وسيرته مدونة ويعرفها الكثيرون، لكنني أريد الحديث عن ثقافته وفكره وتركيزه الذهني العالي وهو يجيب بكل عفوية وخبرة عريضة عن الرياضة السعودية وما يحدث فيها. أجاب الرجل إجابة الواثق وكان شفافًا إلى أبعد الحدود مع الإعلامي المخضرم بتال القوس، الذي يعتاد استضافة شخصيات لها ثقلها الكبير في المجتمع والوسط الرياضي.


- أجاب عن الوضع الحالي للكرة السعودية وقدم نصائح الخبير بشكل مبسط بعيدًا عن التحليلات المعقدة، وأشار إلى أن الدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية لا يوازي ما تقدمه الكرة السعودية؛ فأين الخلل إذن؟ هناك حلقة مفقودة يجب التركيز عليها، فليس من المعقول أن تتراجع المنتخبات السعودية وتتقدم منتخبات أقل دعمًا. نعم، لدينا دوري قوي اكتسب سمعة عالمية، لكننا نبحث عن منتخب قوي يعيد أمجاد الكرة السعودية.


- كما أشار إلى أن القائمين على إدارة الاحتراف والاستقطاب غير معروفين، ولا تُعرف مخصصات كل نادٍ، وكان المفترض أن تكون هناك شفافية ووضوح بعيدًا عن التأويل والضجيج الحالي، فالأمر بسيط ولا يحتاج كل هذا التعقيد.


- شخّص الوضع بصفته خبيرًا رياضيًا عاصر الكرة السعودية وقدم لنا الاتحاد (العميد) في أجمل صورة؛ ذلك الفريق الذي تربع على عرش الكرة الآسيوية بنجوم ومواهب صنعت الفارق بتشكيلة تضاهي منتخبًا لا مجرد نادٍ، استقطبهم من عدة أندية.


- وقال الخبير أسعد عبد الكريم إن المفترض أن يكون عدد اللاعبين الأجانب خمسة فقط؛ لأن اللاعب السعودي أصبح مهمشًا في الملعب ومجرد تكملة عدد، فهل هناك من يستمع إليه وللشارع الرياضي الذي يبحث عن منتخب قوي؟


- أعجبني ضربه للأمثلة واختصاره لكل سؤال يطرحه بتال، الذي أعطى ضيفه حقه وكان نجمًا في إدارته للحوار، كما كان ضيفه نجمًا بارعًا وهو يؤدي رسالته الوطنية بامتياز.


- وعندما سأله بتال عن كيف يعيش حياته، أجاب بكل عفوية بأنه يمنح أسرته جزءًا كبيرًا من وقته، وأن رياضة المشي جزء رئيسي من حياته، إضافة إلى وقته مع أصدقائه وكتابة المقالات والشعر.


- استمتعت جدًا بهذا اللقاء الذي أداره الزميل بتال بكل احترافية ومهنية. شكرًا للفريق أسعد عبد الكريم على كل ما قدمه لوطنه، فقد كان أنموذجًا في العطاء، وله سجل تاريخي حافل بالإنجازات.

00:00 | 4-09-2026

الهلال وأوهام «المظلومية».. حقيقة الدعم والعدالة الرياضية

- الهلال أيقونة الكرة السعودية؛ فلماذا يُهاجم بهذا الشكل؟ لا تجعلوا من الهلال شماعة لخسائركم، فهل تريدون منه أن يترك لكم الساحة ويقول: «خذوا البطولات»؟ هل تدعم وزارة الرياضة الهلال فقط دون بقية الأندية السعودية؟ وهل تنعدم العدالة والمنافسة مع بقية الفرق؟ هل رؤساء جميع اتحادات كرة القدم هلاليون؟ أين أدلتكم وبراهينكم على ذلك؟


- الهلال مثله مثل بقية الأندية السعودية، وليس من المنطقي أن يمنح صندوق الاستثمارات العامة نادياً أفضليات وتسهيلات على حساب بقية الأندية؛ وإلا لما حصل النصر على بطولة الدوري في الموسم الماضي، ولما حقق الأهلي بطولتيه الأخيرتين في النخبة الآسيوية. حدّث العاقل بما يعقل؛ فمستوى الأندية يتفاوت من موسم لآخر بناءً على الاستعدادات، والتعاقدات، وما قدمته مجالس إداراتها قبل بداية الموسم، وقيمة اللاعبين الذين تم استقطابهم.


- تميز الهلال عن غيره منذ بدايات الكرة السعودية بلاعبين يمتلكون قيمة فعلية وتأثيراً كبيراً داخل الملعب، ومواهب صنعت تاريخاً عظيماً للزعيم؛ حيث قدموا للكرة السعودية الكثير، وساهموا مع زملائهم في الأندية الأخرى في تحقيق بطولات قارية والتأهل لكأس العالم. أبعدوا الهلال عن حساباتكم وتفكيركم؛ فالنزاهة حاضرة، وما مَيّز الهلال عن بقية الأندية هو وجود أعضاء شرف داعمين له على مدار هذه الفترة الطويلة، ومجالس إدارات من العيار الثقيل ساهمت بشكل كبير في استمراره بطلاً، وهو لا يليق به إلا أن يكون كذلك.


- يمتلك الهلال داعماً قوياً سانده بكل قوة وهو الأمير الوليد بن طلال، وهذه ميزة حصل عليها الهلال وهو حق مشروع له، كما هو حق مشروع لبقية الأندية في الحصول على الدعم من الجهات التي أصبحت تملكها وتحت إدارتها.


- هناك فكر رياضي جديد مع مشروع الخصخصة، وعلينا التعامل معه بواقعية بعيداً عن التعصب والميول؛ فلا يصح أن نلجأ إلى التشكيك في الفريق الفائز بمجرد عدم تحقيق البطولة، أو أن نضع الأعذار من بداية الموسم بدعوى عدم عدالة المنافسة في استقطاب اللاعبين. ليس ذنب الهلال أن يغادر لاعبون من فريقك، أو أنك لم تستطع التعاقد مع عناصر مؤثرة تمتلك الفارق داخل الملعب.


- صنع الهلال مجده الكبير بعوامل كثيرة كانت سبباً في استمراره على منصات التتويج، ومنها الاهتمام الكبير الذي وجده من أبنائه ومحبيه وعشاقه، شأنه شأن بقية الأندية التي وجدت دعم محبيها وحققت البطولات والإنجازات.


- لا تشوهوا صورة الهلال الجميلة ولا تشككوا في بطولاته؛ فهناك عدالة تحكيمية داخل الملعب من المستحيل أن تتلاعب بسمعتها، فهل جميع من أداروا مباريات الهلال حكام غير عادلين؟ كرة القدم خلقت من أجل المتعة، ولم تُخلق لزرع التعصب والتشكيك في النزاهة، وللأسف فإن بعض الإعلاميين صوروا الهلال كفريق لا يُقهر فقط بسبب ما يزعمونه من غياب العدالة!


- الهلال فريق بطل منذ بداية تأسيسه وأصبحت لديه ثقافة الفوز، مثل بقية الأندية الكبيرة التي تمتلك ثقافة البطولات ولا ترضى إلا بأن تكون على منصات التتويج.


- في مباراة الهلال والأهلي التي فاز بها الهلال، كان الفريق في أفضل حالاته، بينما لم يكن الأهلي كذلك. فهل كان للتحكيم دور في فوز الهلال؟ بالطبع لا؛ فالجميع يعلم أن الأهلي لم يستعد جيداً للموسم الحالي، وفرط في أبرز نجومه ومدربه. كيف غادروا ومن كان وراء مغادرتهم؟ إدارة الأهلي هي المسؤولة والمعنية بالأمر. ولماذا لم يكن البدلاء أفضل من المغادرين؟ هذه أسئلة يطرحها الأهلاويون أنفسهم. بالتأكيد الأهلي فريق كبير وتُعد استمراريته بطلاً أمراً مهماً، لكن هذا يعود للأهلاويين أنفسهم بجلب مدرب ولاعبين يمتلكون القوة والتأثير داخل الملعب.


ومضة:


إن لم تكن معي فأنت ضدي، وإن قلت الحقيقة فأنت تكذب، المهم أن تكون معي في كل الأحوال أو التزم الصمت، مبدأ للأسف انتهجه البعض، ليس بالمستطاع تغطية الشمس بالغربال أو المنخل، ولا يمكن تغطية الحقيقة.

00:00 | 3-09-2026

احترام المجالس.. ومصادرة الكراسي

- للمجالس العامة حرمتها وخصوصيتها وآدابها، وكذلك المحاضرات والندوات ينطبق عليها الأمر نفسه، لكن للأسف امتهن البعض حضور هذه المناسبات للظهور ولفت الأنظار على حساب الآخرين.


- ما هي ثقافة المجالس والمحاضرات؟ إنه موضوع طويل ومتشعب، تتلخص جوهرته في أن تحترم نفسك وتقدّرها. وكيف يكون ذلك؟ يكون بالالتزام بالآداب العامة، ومعرفة مقامك وحجمك في المجلس، وألا تتحدث لمجرد إحداث الصوت، والالتزام بأسلوب الجلوس الصحيح، والابتعاد عن الأحاديث الجانبية إذا كانت هناك شخصية اعتبارية، أو أثناء إلقاء محاضرة أو ندوة.


- للأسف، تجد بعض الحاضرين في المجالس والندوات والمحاضرات يتحدث بمحاولة لسرقة الأضواء من المحاضر، وكأن المحاضرة أو الندوة أُقيمت لأجله. والبعض الآخر يتوهم أنه على قدر عالٍ من الثقافة، فيصر على إبداء رأيه والتحدث فيما لا يعلم، محاولاً تصحيح المفاهيم من وجهة نظره التي يراها وحدها الصحيحة.


- تتجلى ظاهرة سرقة الأضواء في محاولة بعض المشاركين تحويل مسار النقاش نحو ذواتهم، أو احتكار الحديث لفترات طويلة دون تقديم قيمة مضافة. يتخذ هذا السلوك أشكالاً متعددة؛ كالمداخلات المتشعبة التي تخرج عن المحور الرئيس، أو استخدام لغة استعراضية الهدف منها لفت الانتباه وتهميش باقي الحضور. لا يقتصر الأثر السلبي لهذا التصرف على هدر وقت الندوة، بل يمتد إلى إحباط المشاركين الأكفاء وتشتيت ذهن الجمهور الذي يحضر للاستفادة من موضوع اللقاء لا من الشخوص.


- وهناك من يصادر كراسي الصفوف الأمامية في المجالس والندوات، معتقداً أنه أحق بها من غيره رغم أنها ليست مكانه وتكون مخصصة أو مكتوباً عليها «محجوز»، وعندما يُطلب منه إفساح المجال لصاحب المقعد يرفض حاسماً: «أنا أحق منه!».


- إن أمثال هؤلاء لا يعرفون موقعهم الحقيقي في المجتمع، فيتخيل أحدهم أنه من خيار القوم، ويصر على وضع نفسه في منصة لا يستحقها، رغم أن المجتمع لم يضعه فيها بل هو من فرض نفسه عليها. اعرف حجمك وموقعك الصحيح حتى لا تكون عرضة للسخرية بين الناس.


- إن الحفاظ على وقار الندوات والمجالس يقتضي ترسيخ ثقافة احترام المساحة المشتركة، وإدراك أن قيمة المتحدث لا تُقاس بحجم المساحة التي يحتكرها، بل بعمق الطرح ومدى احترامه لعقول الحضور ومكانة زملائه.


- إن معرفة الإنسان لمكانه الحقيقي ليست دعوة للتقليل من الذات، ولا كسراً للطموح، بل هي أولى خطوات النضج والوعي. إنها القدرة على إجراء مصالحة صادقة بين ما تملكه من إمكانيات فعلية، وبين الموقع الذي تقف فيه اليوم، والهدف الذي تسعى للوصول إليه غداً.


- ختاماً، هذا السلوك لا ينطبق على الكثرة، بل يقتصر على فئة قليلة جداً أصابها داء العظمة والنرجسية، وهو داءٌ لا علاج له سوى مراجعة أهل الاختصاص في الصحة النفسية، إذ تُعد الاضطرابات النفسية من أصعب الحالات؛ لأن صاحبها في الغالب لا يعترف بإصابته بها.


ومضة:


- ⁠الأمير ‏بدر بن عبدالمحسن (الله يرحمه) ‏يقول: اعرف وينك، لا تضيع ولحد يحطك في مكان منت فيه أو أقل، اعرف مكانك صح.. إذا ما عرفت مكانك لن نستطيع أن تتقدم.

00:27 | 1-09-2026

العرفج.. يا قلب المواجع على سلة الاتحاد

- ذكّرني صديق الطفولة والدراسة الدكتور أحمد العرفج، في مقطع فيديو من لقائه مع نجم سلة الاتحاد مبروك الحربي، بأيام وسنين مضت مع سلة الاتحاد أو كما يحلو لعشاقها «سلة الأحلام» والفترة الذهبية التي عاشتها، إذ حصدت بطولة آسيوية، وبطولة عربية، وبطولات خليجية ومحلية متنوعة، هذا الجيل الذي صنع تاريخاً لسلة الاتحاد وللسلة السعودية غادر، وبقي التاريخ والبطولات في خزائن وأدراج نادي الاتحاد شاهدةً على ما قدموه.


- والسؤال هنا: لماذا لم يتكرر مثل هذا الجيل العملاق في الاتحاد وفي الأندية السعودية؟ ولماذا لم يستمر الاتحاد بطلاً كما كان؟ ولماذا أهملت الأندية السعودية لعبة كرة السلة إلى هذا الحد؟ لماذا لم نشهد نجوماً بحجم هؤلاء الكبار الذين رحلوا؟ وأين هم هؤلاء النجوم الآن؟ وهل هم بخير بعد هذا العمر؟


- تذكرتُ الاتحاد بطل القارة الآسيوية عام 2001م عندما كنتُ مرافقاً إعلامياً للفريق في مدينة دبي؛ حين حقق البطولة وتربع على عرش كرة السلة الآسيوية بنجوم من ذهب، منهم: حسن عطالله، وعلي السنحاني، وعلي المغربي، ومبروك الحربي، ونادر أمان، وغسان الينبعاوي، وعثمان فلاته، وعادل الجهني، وعبدالمحسن المرواني، وعبدالله ريحان، وخلدون المولد... والقائمة تطول وقد تخونني الذاكرة في حصر جيل صنع المجد والبطولات لسلة «العميد».


- وكان يقف خلف هذا الجيل أسماء دعمت وساندت، أمثال: المهندس عبدالبديع لاري، ومحمد خميس، والمدرب السنغالي (رحمه الله) «سيس»، والمدرب الأمريكي «راندي» والكابتن عبدالرحمن شاهين، والمهندس عادل جمجوم، وإبراهيم البلوي، وأحمد فلاته، وكثير من الأسماء التي كانت خلف هذه الإنجازات. غادروا مواقعهم وأماكنهم، لكن التاريخ ما زال محتفظاً بهم، وبكل تأكيد هم غير راضين عن حال «سلة الأحلام» بعد تلك الحقبة الزمنية الجميلة التي سطروا فيها ألقاباً وإنجازات كانت تتغنى بها جماهيرهم.


- للأسف، أصاب كثيراً من اللاعبين الإحباط وفقدان الرغبة بسبب إهمال معظم الأندية للعبة كرة السلة، واقتصار تفكيرها على كرة القدم، بل وصل الأمر ببعضها إلى إلغاء اللعبة، أو التفكير في إلغائها بداعي المردود المالي. نعم، هناك مردود مالي سيعود للأندية، ولكن بشرط العمل الصحيح وبناء فرق تصنع البطولات، وحينها ستأتي الرعايات والإعلانات مقابل الاهتمام والدعم بهذه اللعبة.


- يجب أن تكون هناك سياسة واضحة وخطط إستراتيجية مرسومة للأندية في لعبة كرة السلة، وحينها سيتحقق العائد المالي، لكن النظرة للعبة أكبر وأهم من مجرد العوائد المالية؛ فهذه مكتسبات مهمة جداً للرياضة السعودية لتحقيق الأهداف المرسومة في المنافسات القارية والدولية. يجب وضع خارطة طريق جديدة للأندية السعودية قبل أن تضيع هذه اللعبة الجماهيرية، كي لا يكون قرار إلغائها هو الخيار الأسهل لديهم.


- الحديث يطول ويطول عن هموم هذه اللعبة التي تعايشتُ معها جزءاً كبيراً من حياتي، وكان الله في عون عشاقها الذين لم تنل لعبتهم حقها من الاهتمام والعناية من قبل الأندية.

00:39 | 31-08-2026

محمد كمال.. رحلة 40 عاماً من العطاء والوفاء في الرياضة السعودية

- حقيقةً، هناك عدد كبير من الأشقاء العرب الذين عملوا في القطاع الرياضي في السعودية وساهموا بشكل كبير في نموه، وتركوا بصمة جميلة وأثراً طيباً وسيرة عطرة جداً، وذلك منذ بداية الحراك الرياضي في المملكة. وقد مر هذا الحراك بمراحل مختلفة؛ بدايةً من تأسيس إدارة رياضية تحت مظلة وزارة الداخلية، ثم وزارة المعارف، ثم وزارة الشؤون الاجتماعية، قبل أن تستقل وتتحول إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ثم إلى الهيئة العامة للرياضة، وصولاً إلى تحويلها إلى وزارة الرياضة. مسيرة طويلة أشرف وتعاقب عليها عدد كبير من الأمراء والمسؤولين، ليشكلوا كياناً كبيراً ومشرفاً لخدمة الشباب، حتى أصبحت السعودية أنموذجاً في الحراك الرياضي، وما زالت لدينا طموحات كبيرة مع رؤية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.


- سأتحدث في هذا المقال عن رجل من الشقيقة جمهورية مصر العربية، هو محمد كمال الذي عمل في القطاع الرياضي في السعودية ما يقارب 40 عاماً، ويستحق فعلاً الكتابة عنه وهو يودعنا ويغادر إلى بلده بعد أن قضى معظم حياته بين أهله في السعودية.


- ⁠عرفته عن قرب قبل أكثر من 30 عاماً عندما كان شاباً يافعاً في مكتب رعاية الشباب بتبوك؛ إذ كان يعمل في الشؤون الرياضية بالمكتب، ويشرف على تنظيم وترتيب جداول المباريات في جميع الألعاب صباحاً، بينما يراقب ويشرف على إدارة المباريات مساءً. وقبل ذلك كانت بدايته في مكتب رعاية الشباب بالمجمعة، لينتقل بعد 13 عاماً من مكتب تبوك إلى الاتحاد السعودي لكرة اليد سكرتيراً، ومن ثم إلى الاتحاد السعودي لكرة السلة.


- ⁠عرفته عن قرب من خلال عملي لفترة طويلة في اتحاد السلة في عدة لجان، ولمست فيه مهنية عالية وانضباطاً كبيراً في العمل، إلى جانب أخلاقه الفاضلة.


- يودعنا اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء؛ اتصلت به لتهنئته بمحبة الناس وهو يغادر بلده الثاني السعودية، التي عاش فيها أكثر مما عاش في بلده الأم وارتبط فيها بعلاقات واسعة مع الجميع. كانت عباراته مشبوبة بالعاطفة وواضحة من نبرة صوته؛ إذ لا يريد أن يغادر الرياض الحبيبة التي قضى فيها معظم حياته، لكنها سنة الحياة. قال لي: «عشت بين أشقاء ولم أشعر بالغربة في هذا الوطن الجميل الواسع الذي يتسع للجميع».


- أقام الاتحاد السعودي لكرة السلة، بقيادة الدكتور غسان طاشكندي، حفل تكريم وممر شرف شارك فيه لاعبو المنتخب، وهو تكريم يستحقه بجداره. كما لم ينسَه زملاؤه في الرياض بقيادة عبدالرحمن المسعد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة السابق، الذين حرصوا على تنظيم حفل احتفاء يليق بمكانته، في تجسيد لوفاء المجتمع السعودي الأصيل.


- وداعاً أيها النبيل، صدقاً قلوبنا معك، ولن ننسى الأيام الجميلة التي قضيناها معك، وما كان الفراق بخاطرنا ولكن تصاريف الزمان عجيبة.

01:09 | 30-08-2026

أسوأ مراحل أحُد.. والقلم أمانة

- سألني أحد الأصدقاء المقربين: «كتبتَ كثيراً عن نادي أحد، فما هي النتائج والحصيلة لكل ما طرحته خلال الفترة السابقة؟ نحتاج إلى مبادرة فعلية تنقذ النادي من الوضع الذي يعيشه منذ سنوات».


- فقلت له: إن كل ما كتبته كان في جوهره مبادرات، فالقلم أمانة، وكان لزاماً عليّ أن أكتب حتى لو كلفني ذلك خسارة بعض العلاقات.


- قال: وما هي الحلول إذن؟


قلت: لا بد من تحرك الجهات المعنية، وأن يلتف حول النادي وجهاء وأعيان المدينة المنورة؛ فنادي أحد ليس مجرد نادٍ رياضي، بل هو إرث تاريخي وأحد أهم مكتسبات «طيبة الطيبة»، وصرحٌ شامخ يعني الكثير لأهلها. أجيالٌ تعاقبت عليه، فلم يكن يوماً مجرد مضمار للرياضة، بل ملتقى لكافة أطياف المجتمع المديني العريق.


- فقال صديقي: لكنك حتى الآن لم تقدم حلاً عملياً ينتشل النادي!


فأجبته: طرحتُ العديد من الرؤى والحلول في مقالات سابقة، وما نحتاجه اليوم هو مبادرة جادة وحقيقية تضع حدّاً لواقع النادي الحالي.


- فسألني: ومن ترى من الأسماء القادرة على النهوض بالنادي؟وقيادة مبادرة تنتشله من وضعه الحالي؟


- قلت: هناك العديد من القامات التي تمتلك الخبرة والرأي الحصيف، والقدرة على تقديم الدعم وتوفير موارد مالية مستدامة، أمثال: المهندس يوسف الميمني، والمهندس إبراهيم الأحمدي، والدكتور خالد دقل، والدكتور محمد النعمان،و رويفد الصاعدي،و سعود الحربي، والعميد مصطفى القبلي.


- هذه الأسماء قادرة على رسم خارطة طريق واضحة للنادي خلال المرحلة القادمة، وإغلاق ملف الديون، وتشكيل مجلس إدارة من ذوي الخبرة لقيادة سفينة النادي، وكل ذلك تحت مظلة وزارة الرياضة.


- لكن الإشكالية الكبرى تكمن في حالة السكون، وغياب المبادرات الواضحة من الأحديين أنفسهم.


- فهل صوتي مسموع؟ تكرماً.. أنقذوا هذا الصرح الذي تراجع بسبب القرارات الخاطئة، حتى بات يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه.

00:00 | 28-08-2026

سألني صديقي عن التقاعد.. فقلت!

- سألني أحد الأصدقاء الذي حان موعد تقاعده بعد الستين: كيف تعيش حياتك يا صديقي بعد أن تقاعدت؟ هبني تجربتك بعد مرور سنوات عدة على تقاعدك، وبماذا تنصحني؟


- قلت: من المهم أن يكون الإنسان قريباً من الله، وأن يدرك أن ما تبقى من العمر ليس أكثر مما مضى. ومن الضروري جداً أن يُخطّط لهذه المرحلة؛ إذ تمثّل بداية حياة جديدة، في حين أن الكثيرين لا يخططون لها، بل يظل التقاعد في ذيل قائمة أولوياتهم، على عكس أمور أخرى كدفع أجرة السكن أو تسديد القروض. وهناك أسباب عدة تكشف أن توقعاتنا لسنوات عمرنا الأخيرة لا تعبّر عن احتياجاتنا الفعلية في تلك المرحلة، خاصة عندما يصير اعتمادنا على دخل تقاعدي ثابت.


- عند التقاعد، يكون من السهل الوقوع في عادة البقاء في المنزل والانعزال طوال اليوم، لكن قضاء الكثير من الوقت في الداخل يؤدي إلى الشعور بالعزلة والإحباط. لذلك عليك أن تستثمر وقتك، وتبتعد عن كل ما يعكّر مزاجك، وتتجاوز ترسبات الماضي. احرص على التواصل مع الأقارب والجيران والأصدقاء، فالرفقة والمحبة هما ما يجعلانه جميلاً.


- ومن المهم أيضاً أن يستمر الإنسان في التعلم؛ فمواكبة أحدث التقنيات تفتح الباب لعوالم جديدة، سواء لإعادة التواصل مع رفاق العمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو لممارسة هوايات جديدة من خلال الفصول التعليمية عبر الإنترنت.


- كما لا يقل أهميةً ممارسة النشاط البدني المنتظم، فهو يقي من المشاكل الصحية التي تصاحب التقدم في السن، ويعزز المزاج ومستويات الطاقة، وأفضل رياضة في هذا السن هي المشي.


- وابتعد عن كل ما يعكّر صفو حياتك، ولا تدخل في شراكات تجارية جديدة، واجعل صحتك وأسرتك هما الملاذ والملجأ لك، ولا تراهن على أحد، ولا تتوقع أن يحملك أحد إن لم تستطع المشي.


- قال: وهل أتغيّر بعد التقاعد؟


قلت: نعم، تتغير.. فالعقل ينضج، والعمر يتقدّم، والحقائق تتضح، والنظرة للأمور تختلف، والاستيعاب يتسع، لكن ذلك يحتاج إلى إرادة قوية وعزيمة حتى تستطيع أن تتغيّر وتتأقلم مع حياتك الجديدة.

00:00 | 27-08-2026

نادي أُحد.. عندما تصطدم الحوكمة بالخلل الإداري

- الحوكمة والخصخصة كمنظومة وأهداف إستراتيجية تُعد خطوة مفصلية لنقل الرياضة السعودية إلى مصاف العالمية، لكن الفجوة الحقيقية تكمن في آلية التطبيق والكوادر المنفذة.


- صُممت اللوائح لتُدار عبر إدارات احترافية ومؤشرات قياس معقدة، غير أن تنفيذها في أندية المحافظات والأندية الجماهيرية أُوكل أحياناً لكوادر غير مجهزة أو باحثين عن الشهرة، لتتحول الحوكمة من أداة نمو إلى مجرد «معاملات ورق» و«نقاط تقييم» لا تعكس التطور الفني الداخلي.


- في السابق، كانت الميزانيات محدودة لكنها متوازنة وموجهة بجهود شرفية وتضحيات أبناء النادي لخدمة كافة الألعاب. اليوم، ورغم تضاعف الدعم ومبادرات إستراتيجية دعم الأندية، ركّزت الضغوط المالية والجماهيرية الجزء الأكبر من الموارد على كرة القدم، مما تسبب في تراجع ملحوظ لبعض الألعاب الجماعية على المستوى القاري بعد أن كانت الأندية السعودية تُهيمن عليها.


- تجربة «نادي أُحد».. الحوكمة أم الخلل الإداري؟ الحوكمة كمفهوم نظري لا تُسقط الأندية، بل أوجدتها الأنظمة لحماية المؤسسات من الديون والهدر، لكن ما حدث لنادي أُحد عكس ذلك تماماً ويرجع إلى أسباب جوهرية.


- في شح الخبرة دخول أسماء غير مؤهلة استغلت الفراغ الإداري لتطبيق لائحة الحوكمة شكلياً دون امتلاك رؤية رياضية استثمارية تحافظ على مكتسبات النادي.


- تغييب أبناء النادي والخبرات: حين يُستبعد ابن النادي والمخلصون الذين صنعوا 52 بطولة في السلة بأقل الإمكانيات، يفقد الكيان هويته وروحه القتالية التي كانت تُعوّض نقص المال.


- صعوبة التكيف مع متطلبات التحول: عدم جاهزية البنية الرقمية والإدارية في النادي جعلت المتطلبات المالية والإدارية للحوكمة عبئاً ثقيلاً يستهلك الموارد بدلاً من أن يكون محركاً للصعود.


- طريق العودة لإعادة بناء الجدار إعادة «فارس المدينة» وبطل السلة التاريخي إلى موقعه الطبيعي بين الكبار وذلك ليس مستحيلاً، بل يتطلب خطوات عملية منها إعادة أبناء النادي والكفاءات ودمج الخبرات التاريخية والإدارية المخلصة مع القيادات الاحترافية الحديثة.


- معالجة ثغرات التطبيق والمطالبة بتكييف معايير الحوكمة لتتلاءم مع وضع الأندية وتمنح أولوية للتطوير الفني والألعاب الرياضية الأساسية للنادي، وعلى رأسها كرة السلة.


- إستراتيجية استثمارية للمدينة المنورة بحيث يتم استغلال الجماهيرية الجارفة لنادي أُحد لجذب رعاة وشركاء تجاريين يضمنون له الاستدامة الماليّة بعيداً عن الحلول المؤقتة.

00:00 | 25-08-2026