- سألني أحد الأصدقاء المقربين: «كتبتَ كثيراً عن نادي أحد، فما هي النتائج والحصيلة لكل ما طرحته خلال الفترة السابقة؟ نحتاج إلى مبادرة فعلية تنقذ النادي من الوضع الذي يعيشه منذ سنوات».
- فقلت له: إن كل ما كتبته كان في جوهره مبادرات، فالقلم أمانة، وكان لزاماً عليّ أن أكتب حتى لو كلفني ذلك خسارة بعض العلاقات.
- قال: وما هي الحلول إذن؟
قلت: لا بد من تحرك الجهات المعنية، وأن يلتف حول النادي وجهاء وأعيان المدينة المنورة؛ فنادي أحد ليس مجرد نادٍ رياضي، بل هو إرث تاريخي وأحد أهم مكتسبات «طيبة الطيبة»، وصرحٌ شامخ يعني الكثير لأهلها. أجيالٌ تعاقبت عليه، فلم يكن يوماً مجرد مضمار للرياضة، بل ملتقى لكافة أطياف المجتمع المديني العريق.
- فقال صديقي: لكنك حتى الآن لم تقدم حلاً عملياً ينتشل النادي!
فأجبته: طرحتُ العديد من الرؤى والحلول في مقالات سابقة، وما نحتاجه اليوم هو مبادرة جادة وحقيقية تضع حدّاً لواقع النادي الحالي.
- فسألني: ومن ترى من الأسماء القادرة على النهوض بالنادي؟وقيادة مبادرة تنتشله من وضعه الحالي؟
- قلت: هناك العديد من القامات التي تمتلك الخبرة والرأي الحصيف، والقدرة على تقديم الدعم وتوفير موارد مالية مستدامة، أمثال: المهندس يوسف الميمني، والمهندس إبراهيم الأحمدي، والدكتور خالد دقل، والدكتور محمد النعمان،و رويفد الصاعدي،و سعود الحربي، والعميد مصطفى القبلي.
- هذه الأسماء قادرة على رسم خارطة طريق واضحة للنادي خلال المرحلة القادمة، وإغلاق ملف الديون، وتشكيل مجلس إدارة من ذوي الخبرة لقيادة سفينة النادي، وكل ذلك تحت مظلة وزارة الرياضة.
- لكن الإشكالية الكبرى تكمن في حالة السكون، وغياب المبادرات الواضحة من الأحديين أنفسهم.
- فهل صوتي مسموع؟ تكرماً.. أنقذوا هذا الصرح الذي تراجع بسبب القرارات الخاطئة، حتى بات يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه.


