ثمة أناس وقعوا في حبال الأساليب الملتوية الباطلة، فغيَّروا واقعهم الفطري بهدف الاستحواذ على منافع ليست من حقهم.. هؤلاء استخدموا أساليب ملتوية باطلة بتقديم المصالح الشخصية عن قول الحق خوفاً من فقد مكاسبهم الباطلة.. صورة قاتمة لأناس يخافون فقدان مكانة وهمية، فبات الحق يخيفهم.

أولئك الذين تحقّقت مآربهم الذميمة؛ خسروا «الضمير الحي»، فإن لم يعودوا إلى الصواب سيهوي بهم كذبهم وباطلهم إلى صعوبة العودة إلى طريق الحق والأمان.

وهناك دوافع رئيسية تمنع أولئك الناس من قول الحق؛ أبرزها:

أولاً: ضعف الوازع الديني.

ثانياً: التخلي عن المبادئ والقِيم.

ثالثاً: غياب الشجاعة لتغيير الواقع المرير.

رابعاً: إخفاء الحقائق طلباً للمصالح والمكاسب الشخصية.

خامساً: الظن أن تغيير السلبية إلى إيجابية أمراً مستحيلاً.

فمن تشبَّع صدره بالكذب ثم يصفه «كذبة بيضاء» وأصبحت له عمراً؛ فليحاول النجاة منها بكل ما أوتى من قوة، بمحاولة مجاهدة النفس للتوقف عنها، واختيار الشجاعة في قول الحق، وتعزيز الثقة بقبول الذات.

والأهم تكرار دائم لعبارة: «أنا أستطيع، لا داعي للقلق».