ينثرون دموعهم وآهاتهم خوفاً على الشباب، يوغلون في البكائيات دون أن يقدموا حلاً..!

الشباب كبير.. الشباب شيخ الأندية.. الشباب نادي البطولات، بل مصنع النجوم، عناوين داخلها تفاصيل، ولا يوجد ما يسمى حلول للخروج من هذه الأزمة.

أعيدوا فلاناً، وأبعدوا فلاناً، واطردوا المدرب، صف كلام مكرر لا تجد فيه تشخيصاً لواقع الأزمة.

أنا كما هم من يحبون الشباب لا تعنينا هذه السردية بقدر ما يعنينا إيجاد حلول ناجعة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بعض من سمّوا أنفسهم بإعلام الشباب خطابهم ضعيف، أكرر أقول بعض وليس كل على اعتبار أن هناك إعلاماً منتمياً للشباب يملك فكراً فضّل الحياد لكي لا يحسب على من صنفوا أنهم انتهازيون. أعود لذاك البعض الحاضر، وأقول وبدون زعل كلامهم لم يخرج عن إطار كبير العاصمة وصغيرها في وقت يحتاج الشباب إلى خطاب واعٍ يخرجه من أزمة قادر على تجاوزها بشرط الوصول إلى أسبابها.

الأسباب، وهذا اجتهاد مني، أكبر من ملعب ولاعبين، وأقول أكبر عطفاً على ما أراه من أداء وفرص تضيع، وأخرى سهلة تسجل في مرمى الشباب..!

ابحثوا عن المستفيد مما يحدث للشباب؛ لتعرفوا بداية الإصلاح، ففي كل الأندية محبون ينطبق عليهم «ومن الحب ما قتل»..!

الأمير الشبابي المخلص عبدالرحمن بن تركي عمل كل شيء حتى لبن العصفور أحضره للشباب، وما زال الحال على ما هو..!

فهل من جريء يكشف الأسباب الحقيقية، التي وضعت الشباب بين مطرقة حب الذات وسندان «ومن الحب ما قتل»..؟!

أخيراً، يقول أوليغ يوريفيتش: «إذا كان الإنسان يحب الحياة، إذا كان قادراً على الاستمتاع بكل دقيقة يقضيها على هذه الأرض، إذا كان يعرف كيف يجد السعادة لنفسه حتى في الأشياء الصغيرة، فهو ما زال شاباً، بغض النظر عن الأرقام المكتوبة في شهادة ميلاده».