لم يحقق بطولة الأبطال (النخبة الآسيوية) ويصر إعلامه على أنه حققها، أسألكم كيف نقنعهم أن ما يدعون كذبا وتحريفا وتزييفا ينبغي أن يصحح من قبل عقلائهم؛ لأن التمادي في التكريس لمعلومة كاذبة يسيء لكيان يمثل أحد أركان الرياضة السعودية (محلياً) لكنه قارياً ما زال (صفر مكعب) وهذا ليس عيبا، لكن العيب هو الكذب باسم التاريخ.

النصر الذي تسيئون للآخرين باسمه هو أنبل من أن تتوجوه ببطولة ما زال يقاتل من أجل تحقيقها.

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ما فتئ في التأكيد على أن النخبة وآسيا2 هما بطولتاه الرسميتان وعلى صعيد فرقنا نملك منها ثماني بطولات، أربع للهلال، وأربع للاتحاد والأهلي، وإن كان تميز الأهلي التفرد بمسماها الجديد.

يدعي بعض النصراويين أننا نسيء لهم وإعلامهم ومساحاتهم وحساب ناديهم الرسمي هم من تجنوا على الأهلي بل ووصل بهم الحال اعتبار هزيمة الأهلي مصدر فرح لهم.

لا يغضبنا أبداً أن (تقولوا ما تقولوا)، لكن تحملوا ردنا الذي فيه تصحيح فقط لمغالطات وتأكيد على أن النخبتين هي مصدر فخر لنا فلماذا لا تكون مصدر إلهام لكم إذا تعرفون معنى الإلهام.

التباهي بنجومية ماجد عبدالله وشعبية رونالدو لا يمكن في نهاية الأمر أن تملأ الفراغ الذي خلفه غيابكم عن لوحة الأبطال في آسيا والتي كنتم تقولون إنها صعبة قوية على الهلال وفي واقع الحال أنتم من يعيش صعوبتها.

الأهلي الذي تحاولون تسلق سوره العظيم هو الأهلي الذي أخذ من أمامكم بطولات (أشكال وألوان) آخرها السوبر.

يسأل أحد الطيبين لماذا لا يرد حساب الأهلي على حساب النصر الذي تمادى في الإسقاط على بطل النخبتين فرد عليه آخر احترام.

وهذا كما أرى شيء جميل أن تكون الخصومة من طرف واحد.

أخيراً: حتى لا نقع ضحية لانبراشات مدافعين (خبلان) قد يصيبك أحدهم دون أن يعرف أنه ارتكب كارثة. هنا توماس فريدمان ينصح هؤلاء بطريقته الخاصة: «في كل صباح يستيقظ غزال في أفريقيا، يجب عليه أن يركض أسرع من الأسد؛ وإلا سيموت. وفي كل صباح يستيقظ أسد.. يجب عليه أن يركض أسرع من الغزال، وإلا فإنه سيموت من الجوع.

لا يهم من أنت - غزالا أم أسدا؛ عندما تشرق الشمس، عليك أن تركض».