حالت ظروف سفري والإشعار القصير بالموعد دون حضور لقاء لممثلي سكان الأحياء مع الرئيس التنفيذي لقطاع الشمال بأمانة الرياض المهندس محمد الربيعة، وهو برأيي بادرة جيدة من أمانة الرياض لمشاركة السكان آراءهم والتعرف على ملاحظاتهم !
أعوض الغياب عن الاجتماع بطرح آرائي في هذا المقال، آملاً أن تجد صداها لدى المهندس الربيعة وزملائه، وهي لا تقف عند هموم الحي الذي أسكنه بل تتشاركها معظم الأحياء:
1. تعاني الأحياء من تزاحم المحلات التجارية لنفس الأنشطة، مثل الصيدليات والمطاعم والمقاهي والبقالات وصيانة الأجهزة ومغاسل الملابس، مما يسبب حالة من الفوضوية والتشوه، بينما يفترض أن يحدد عدد المحلات لنفس النشاط بقدر مساحة الحي وعدد سكانه وتلبية احتياجاته !
2. شوارع الحي الذي أسكنه أشبه بتضاريس أرض وعرة، فمواصفات السفلتة رديئة وسرعان ما تتأثر بحركة السير وأوزان السيارات، مما يضر بسلامة المركبات ويزعج ركابها !
3. أعمال الحفر متكررة وطويلة، وعند الانتهاء منها لا يلتزم المقاولون بمواصفات ومعايير إعادة السفلتة كما يجب، مما ينتج عن ذلك هبوطات وتعرجات مزعجة لا تليق بمعايير جودة الحياة والأنسنة !
4. فعلياً لا توجد أرصفة مشاة في الشوارع الداخلية، فأحواض الأشجار تجبر المشاة على السير على الطريق، فإما أن يتم توسيع الأرصفة أو الإلزام بأحواض أصغر مساحة على الأرصفة لإتاحة الفرصة للمشاة !
5. أماكن عبور المشاة مهملة، ولا بد من تحديد ممرات واضحة لعبور المشاة، مع وضع إشارة ضوئية كما نجدها في شوارع لندن على سبيل المثال تنبه السائقين لحق المشاة بأولوية العبور !
6. أماكن حاويات النفايات غالباً تضيق الطرق والشوارع، فشركات جمع النفايات لا تلتزم بإعادتها لأماكنها المخصصة، مما يجعلها تشكل خطورة على سلامة الحركة المرورية خاصة خلال أوقات الليل !
7. يتم السماح أحياناً ببعض الأنشطة ذات الكثافة الحضورية، التي لا تتناسب مع سعة المواقف المحيطة مثل مراكز التدريب، مما يسبب زحاماً شديداً في حركة السير ومضايقة للسكان المجاورين !
باختصار.. جهود أمانة الرياض وبلدياتها محل تقدير، ومثل هذا الاجتماع دليل حرص على التحسين، وكلي أمل أن تجد ملاحظات السكان أثرها !




