• «إن التميز الذي يحصده الشاب السعودي المبتعث حول العالم، يــأتي نتاجا للدعم الكبير من الدولة، لمشروعات التعليم العالي، ومنح الفرصة للشباب السعودي، للمنافسة على الأصعدة الدولية».
***
• بهذه العبارة التي تلفظ بها المبتعث السعودي «عبدالعزيز بن سعد الفريح»، عبر عن شكره بحصوله على المركز الأول في جائزة أفضل فيلم بعنوان «الموسيقا: رؤية»، بمشاركة 35 فيلما، في احتفال أقيم في جامعة «ميدلسكس» البريطانية.
***
• وكأني به أراد أن يستعيد بصماته أبيه، المخرج التلفزيوني السعودي (سعد الفريح) ــ رحمه الله ــ الذي يعد واحدا من عمالقة الإخراج التلفازي والسينمائي، وربما يفوق أباه في زمن: الحدث أهم الموضوعات تعالج، واللغة تنطق بلسانهم، والقصة تأتي في لمح البصر، والتفاصيل أمام المشاهدين، وسجل «عبدالعزيز» اسمه واسم بلده في التاريخ العربي المعاصر.
***
• ما اسم الفيلم؟ ما قصته؟ وهل هو مستقى من الماضي أم الحاضر، أسئلة من حق القارئ أن يتساءل، ومن ثم يصدر القرار، والزمن عادة يكون مفتوحا والمشاهد قد يغلقه، ولذلك شد «عبدالعزيز بن سعد الفريج» الرحال، وانتقل إلى دولة عرفت بإنتاج سيماني فريد، خرج بعدها ليقول للناس: ها أنذا، وقصتي التي رويتها في عشر دقائق فقط، تروي معاناة أب (عازف آلات موسيقية) وأم مكفوفين، يرسمان بسمة الشقاء (إن جاز أن تكون للشقاء بسمة)، ومن ثم تدور الكاميرا في لقطات سريعة لحياة، في أجواء يلفها الضجر، وتسير وفق قوانين وأسباب كونية معروفة.
***
• من المؤكد أن «عبدالعزيز أبدع» وغرس إبداعه في تربية خصبة، يعود إلى وطنه ليكمل ما بذله من مشوار في استديوهات التلفاز السعودي، إذ كان مراسلا متعاونا في القناة الأولى من عام 2006م إلى عام 2009م.