فيما لا يزال جسر الخرارة الواقع جنوب محافظة المزاحمية على طريق مكة المكرمة/الرياض غرب العاصمة متعثرا ولم تتم الاستفادة منه منذ إنشائه قبل خمس سنوات، عام 1430 تقريبا، وتذمر عابري الطريق من عدم الاستفادة منه رغم تكلفته الإجمالية التي تجاوزت 10 ملايين ريال، كشف لـ«عكاظ» مشرف الطرق والمسؤول عن المشاريع التابعة للنقل بمحافظة المزاحمية المهندس سعيد القحطاني أن جسر الخرارة ليس ضمن مشاريع وزارة النقل وإنما تم تنفيذه من قبل بلدية المزاحمية، مؤكدا أن الجسر لم ينفذ حسب مواصفات وزارة النقل التي سلمت للبلدية قبل البدء في التنفيذ.
من جهته أوضح لـ«عكاظ» وكيل أمين منطقة الرياض لشؤون البلديات بالمنطقة المهندس عبدالله بن أحمد العسكر أن جسر الخرارة الواقع على الطريق السريع مكة المكرمة/الرياض تم إعداد تصميمه من قبل وكالة الأمانة في ضوء مواصفات ومعايير التصميم للجسور وتمت مراجعة المخططات التصميمية للجسر من قبل وزارة النقل والموافقة على التصميم بموجب الخطاب رقم (34382) وتاريخ 7/7/1431هـ وقد تم تنفيذ المخططات التصميمية للجسر على الطبيعة تحت إشراف مكتب متخصص في مجال الإشراف على الجسور، مشيرا الى أنه تبين أثناء التنفيذ أن الطريق الرابط للجسر من الجهة الشمالية عرضه على المخططات المعتمدة (30م) بينما على الطبيعة وجد أن عرضه في بعض أجزائه (25م) ما يؤثر في عدم إنشاء طرق للخدمة على جانبي الطريق الشمالي ويتطلب ضرورة نزع ملكية على جانبي الطريق، وكذلك الطريق الرابط للجسر من الجهة الجنوبية يتطلب نزع ملكية بالجهة الجنوبية الشرقية لنتمكن من عمل الميول بالإضافة لوجود خط أبراج كهرباء (ضغط عال) يتقاطع مع الطريق الرابط للجسر من الجهة الجنوبية، ما يتطلب ضرورة زيادة ارتفاعه حتى لا يتعارض مع ارتفاع مدخل الجسر.
وذكر العسكر أنه بناء على ذلك تم تأجيل تنفيذ مداخل ومخارج الجسر لحين إنهاء إجراءات نزع الملكية وقد تم عمل مخططات للملكيات المطلوب نزع ملكيتها ومساحاتها، مضيفا أنه تم تزويد البلدية بها وسوف يتم تنفيذ المداخل والمخارج فور استكمال إجراءات نزع الملكيات التي تعترض تنفيذ المداخل والمخارج والمتوقع انتهاؤها خلال العام المالي 1435/1436هـ.