فتحت شعبة التحريات والبحث الجنائي بمنطقة جازان ملف التحقيق مع الجاني مفرح بن يحيى الحريصي والذي سلم نفسه ظهر أمس الاول لصاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز امير منطقة جازان بعد 25 عاما من اختفائه عقب قيامه بقتل الشيخ محمد بن شوعان السلمي الريثي.وكان سموه قد اسدل الستار على القضية واطفأ نارها بعد خلاف استمر 26 عاما على ارض بقرية الجوة بعمود بجبال الحشر.وتعود القضية الى قيام احد افراد قبيلة ال سلمى على قتل على الحريصي مداوي وبعد سنة على الحادثة قام مفرح الحريصي بقتل شيخ شمل قبائل الريث الشيخ محمد بن شوعان السلمي الريثي وتدخل سمو الأمير محمد بن ناصر العام الماضي بالصلح بين القبيلتين بنزع ملكية الارض المتنازع عليها وتعويض ورثة المقتولين باربعة ملايين ريال.