وفعت في فخ لا اعتقد ان خروجي منه سيكون بسلام.. فانا طالبة في المرحلة الجامعية تعرفت على زميلة في نفس تخصصي منذ ستة اشهر وتطورت علاقتي بها الى الزيارات وتبادل الهموم والامنيات.. كنت احسبها صديقة صدوقة الا اني اكتشفت انها انسانة سيئة في كل محتوياتها وللاسف كان اكتشافي هذا متأخراً جدا فقد اوقعتني في فخ دون ادراك مني.. والمشكلة بدأت ايام الاختبارات فكنا نسهر سويا وذات مرة شعرت بصداع حاد ولم استطع الاستذكار فأشارت لي بتناول حبة مهدئة كانت بحوزتها وبالفعل استجبت لنصيحتها وتناولت (الحبة) واصبحت ما بين يوم وآخر تشير لي بالأخذ من هذه الحبوب بحجة انها من المسكنات والمساعدة على الاستذكار واستمر الحال الى ان اصبحت انا اطالبها بالمزيد ووصلت لمرحلة لا استطع مقاومة الاستغناء عن هذه الحبوب الامر الذي ادخل في نفسي المخاوف من طبيعة هذه المسكنات وللاسف عندما عرضت «حبة» منها على طبيبة اكتشفت انها ليست من المهدئات وانما هي «حبوب من المخدرات».. واصبت بالذهول لما وقعت فيه غير اني لم استطيع ترك هذه «الحبوب» أو حتى التنازل عن هذه الصديقة السيئة التي ورطتني واوقعتني في الفخ لحاجتي الى الحبوب المخدرة.. فماذا افعل؟.. واصبحت قلقة من تطور الحال بل والخوف من عواقب اكثر سوءاً؟!.
م-جدة
احد ابرز اسباب دخول الانسان لعالم المخدرات هو البحث عن وسائل تخرجه مما هو فيه.. وهذا تفكير خاطئ وللاسف كثير من اصدقاء السوء يقتحمون الاخرين بهذه الافات على انها من المسكنات او المنبهات.. والان بعد ان وقعت في الفخ - حسب قولك - اعتقد ان الحل ليس بالصعب كما تتوقعين وهذا لاعترافك وادراكك بمدى خطورة الموقف ورغبتك في الخروج مما وقعت فيه.. وبالتالي المسألة بحاجة الى قوة إرادة واصرار.. فعليك قبل اتخاذ اي خطوة ترك صديقتك والبعد عنها مهما كانت الطرق والوسائل ولو بصورة تدريجية حتى لاتضرك.. وحاولي ان تشغلي وقتك بامور تنسيك هذه الحبوب.. ويمكنك تغيير برنامج استذكارك فمثلا اجعلي الاستذكار في منتصف النهار على ان تحرصي على النوم مبكرا.. فلا اعتقد ان الامر وصل بك الى مرحلة الادمان وبالتالي يمكنك الخروج مما انت فيه بإتباع ماذكرته لك.
«المدمنة» أوقعتني في الفخ
6 أبريل 2006 - 19:48
|
آخر تحديث 6 أبريل 2006 - 19:48
تابع قناة عكاظ على الواتساب