رغم جاهزية منفذ “الدميثة” والذي يقع على الشريط الحدودي مع الأردن والعراق وبمسافة 20 كيلومترا من محافظة طريف إلا أن المنفذ الذي تكلف 25 مليون ريال لم يفتتح بعد، وتخلو ساحاته الجمركية ومظلاته وغرفه تماما إلا من صفير الهواء، وينتظر الكثيرون انطلاق العمل به بفارغ الصبر.
أقدم المنافذ
ويعتبر منفذ الدميثة من أقدم المنافذ البرية في المملكة 1353هـ وكانت تمر عبره بضائع تجارية وخضروات وفواكه وسلع استهلاكية وذلك بموجب اتفاقية الترانزيت العربي والدولي, وتم تحويل الترانزيت والبضائع الواردة عن طريق الدميثة إلى جمرك الحديثة عام 1397هـ .
ويطالب محمد بن فرحان المعجل بسرعة إعادة افتتاحه مؤكدا أنه سيساعد كثيرا في نمو المنطقة اقتصاديا ويوفر فرص عمل كثيرة للشباب في القطاعات المختلفة، وهو ما يتمناه كل من ثاني العنزي وفهد الرويلي وغيرهما من الشباب الذين يبحثون عن مخرج لإجتياز عقبة البطالة.
كان ممرا للترانزيت العربي والدولي
«الدميثة » منفذ حدودي جاهز للافتتاح
23 ديسمبر 2008 - 20:35
|
آخر تحديث 23 ديسمبر 2008 - 20:35
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ثامر سودي قمقوم - عرعر


