شدد وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ على أهمية استخدام طرق وأساليب راسخة لتحليل وتقييم الفرص والتحديات التي أفرزتها جائحة كورونا وإيجاد حلول لتسهيل عملية الانتقال من التعليم إلى سوق العمل، وبين الوظائف في الحياة العملية، والتأكد من الاندماج والتقدم الاجتماعي، مشيراً إلى أن المملكة تؤكد تضمين رؤية 2030 لجميع عوامل التمكين، والأدوات، والتقنيات اللازمة؛ لتسهيل تكافؤ الفرص في الوصول إلى التعليم والتدريب، وتحقيق المؤهلات التعليمية العليا، والدخول إلى سوق عمل شامل وعالي الجودة، كما أنها ستواصل الاستثمار في التعليم والتدريب لتهيئة الشباب والشابات لوظائف المستقبل، وتوجيه ومنح برامج الابتعاث الدراسية لأفضل الجامعات الدولية، وفي المجالات التي تخدم الأولويات الوطنية، لافتاً إلى التركيز على الابتكار في التقنيات المتقدمة، وريادة الأعمال، وتطوير منظور عالمي جديد؛ لضمان مستقبل هادف ومستدام للمواطنين.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس في الجلسة الوزارية المشتركة لوزراء التعليم ووزراء التوظيف والعمل لدول مجموعة العشرين في مدينة كاتانيا بإيطاليا، بحضور وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي. واستعرض البيان الوزاري للتعليم والتوظيف والعمل في دول العشرين أبرز الأساليب والطرق لمعالجة مسألة الانتقال من التعليم إلى العمل، وكذلك تعزيز الاهتمام بالشباب والنساء والفئات الضعيفة في قطاع التعليم ومجالات العمل، إضافة إلى التأكيد على أهمية ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل.
تطويرالمناهج مرحلة أولى للإصلاحات
أعرب الدكتور حمد آل الشيخ عن شكره وتقديره للحكومة الإيطالية على استضافتها اجتماع وزراء التعليم بمجموعة العشرين، مشيداً بجهودها في إدراج التعليم على جدول أعمال القمة، واختيار التعليم المدمج، والفقر التعليمي خلال جائحة كورونا؛ كأولويتين لهذا العام.
وقال في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية: «أقف اليوم هنا متفائلاً بالمستقبل، لقد تغيرت أساليب عملنا، ونَمت رؤيتنا بشكل كبير، ومعظم خبراء التعليم وصنّاع القرار أصبحوا اليوم ملمين بشأن التعامل مع تأثير الجائحة العالمي؛ لذا يجب أن ننظر إلى الوباء العالمي كفرصة وليس مجرد جائحة، وأن نمضي قُدماً»، مشيراً إلى أن المدارس والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم عانت من أزمة غير مسبوقة، «وها نحن اليوم نفخر بإنجازاتنا في التغلّب على هذه الجائحة، والتفكير في مستقبل أنظمتنا التعليمية».
وأضاف وزير التعليم أن الالتزام المشترك بتزويد المواطنين بالمعرفة، والمهارات، والقيم اللازمة سيساهم في الازدهار العالمي، مبيناً أنه من خلال التعاون، ومواصلة الحوار، ومشاركة الاهتمامات، وتوفير حلول مبتكرة، ومراعاة حقوق جميع الطلاب سنمضي قدماً لتحسين وتكييف وتطوير أنظمتنا التعليمية، لافتاً الى إعلان المملكة عن تطوير المناهج والخطط الدراسية وتطبيق الفصول الثلاثة ومسارات الثانوية للعام الدراسي القادم.
واستعرض في مداخلة خلال الاجتماع أفضل ممارسات الإصلاحات التعليمية التي تهدف إلى تحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية 2030، وتعزيز المهارات لدى الطلاب وتَبنّي أساليب التعلّم المدمج.
استعراض طرق معالجة الانتقال من التعليم إلى العمل
آل الشيخ في لقاء وزراء تعليم G20: تضمين جميع عوامل التمكين برؤية 2030
24 يونيو 2021 - 02:41
|
آخر تحديث 24 يونيو 2021 - 02:41
آل الشيخ خلال مشاركته أمس في الجلسة الوزارية المشتركة. (واس)
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@


