أنتج عدد من الأفلام السعودية القصيرة التي ستشارك ضمن المسابقة الخليجية لـ (مسابقة أفلام من الإمارات) في دورتها السابعة التي ستعقد بإمارة أبو ظبي خلال الفترة من 27 فبراير إلى 4 مارس 2008م. وسيشارك السينمائيون السعوديون بـ (9) أفلام قصيرة وهي: الفيلم الوثائقي (انتماء) للمخرج السعودي ممدوح سالم، والمخرجة السعودية داليا بخيت، والمخرج القطري مهدي علي علي، ويحكي الفيلم علاقة الإنسان بالأرض ومدى انتمائه لهذه الأرض سواء كانت هذه الأرض وطنه أو منزله، واستوحيت فكرة الفيلم من قصة لإحدى الأسر العربية التي تعرضت لمحاولة هدم منزلها أثناء نومهم بالمنزل وذلك بتعدي من مالك الأرض وقد تم رصد الجانب الإنساني من القضية. فيما يشارك (حمزة طرزان) بفلمين الأول بعنوان (العيش إلى الوراء) لقصة تدور عن شخص يستيقظ ليجد نفسه يمشي إلى الوراء، ويستصعب الأمور السهلة بينما الجميع يمشون إلى الامام وهو الوحيد العائد إلى الخلف، والفيلم الثاني بعنوان (القبو) ويعتبر فيلما رمزياً حيث يرمز للصوت الداخلي المكتوم بين أضلاعنا ومحبوس في القبو. ويشارك عبدالعزيز النجيم بفيلم (النوتة) الذي يتحدث عن التكوين الساحر للكون الذي يبدو في لحظة تجلي انه مجرد معزوفة محكمة يتعالى فيها النغم إلى التجلي إلى النوتة. فيما يشارك موسى آل ثنيان بفيلم (بقايا طعام) الذي يتحدث عن الواقعية التي تفضي بنا إلى الحقيقة المؤلمة. ويشارك المخرج بشير المحيشي بفيلم (شكوى الأرض) وتدور القصة حول صبي يتيم يعيش في إحدى المزارع يتعلق بإحدى النخلات تعلقاً كبيراً إلى درجة أنه يعتقد أنها أمه، يكلمها وتكلمه، ولكنه في أحد الأيام يفاجأ بأن صاحب المزرعة يريد إزالتها بهدف تحويلها إلى مخطط سكني.
وللمخرج محمد الباشا فيلم بعنوان (ملائكة بلا أجنحة) حيث يتحدث عن فتاة تدعى مريم وأن هناك ألف مريم ينتظرون وقت غروب الشمس. فيلم (الدرس الرابع) للمخرج نواف المهنا الذي يتحدث من خلاله عن المكان الأمثل لتعلم قيادة السيارة. وللمخرج بدر الحمود فيلم بعنوان (بالونة) حيث يرمز الفيلم للعلاقات الغير شرعية من خلال قصة مألوفة على المجتمع بطريقة طرح جديدة. ورغم أن الدورة الماضية للمسابقة للعام 2007م قد شارك بها (18) فيلما سعوديا في حين اقتصرت الدورة الحالية على مشاركة نصف الدورة السابقة بـ (9) أفلام سعودية، ويعلل ذلك المخرج السعودي ممدوح سالم بإنشاء مسابقة أفلام جديدة للخليجين والتي سميت (بمهرجان الخليج السينمائي) حيث يشترط المهرجان على المخرجين الخليجيين عدم عرض الفيلم بدولة الإمارات العربية المتحدة إلا من خلال مهرجان دبي السينمائي مما وضع السينمائيين السعوديين والخليجيين في حيرة من أمرهم فإما المشاركة بـ (مسابقة أفلام من الإمارات) بأبو ظبي أو اختيار (مهرجان الخليج السينمائي) بدبي،.
وشارك المخرج عبدالله العياف بفيلم “إطار” في الدورة السابقة وحاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة (المسابقة الخليجية)، لنجاحه في رسم صورة إنسان في حالة اجتماعية وسيكولوجية دون تبيان دوافعه الدرامية. كما شارك أيضا العام الماضي المخرج الشاب “سمير إبراهيم عارف” بفيلم روائي قصير بعنوان “طريقة صعبة” وآخر تسجيليٌ بعنوان “بطولة أبطال جدة لكرة القدم”. وشارك أيضا المخرج “توفيق الزايدي بفيلم “الجريمة المركبة” و”ليلة البدر” للمخرج “ممدوح سالم باعجاجه إضافة إلى المخرجة السعودية فرح إبراهيم أصغر مخرجة شاركت بفيلم رسومي عنوانه “عودة الماضي” فأصبحت بذلك أصغر المخرجين المشاركين في المسابقة
الأفلام السعودية الخمسة المتبقية كانت مندرجة تحت الأفلام الروائية هي “حمامة حرب” للمخرج “بدر عبدالمجيد الحمود”، “مسيار” للمخرج “عمر عبدالعزيز الربيع” وفيلم “جنون!” للمخرج “عبدالعزيز ناصر النجيم”. فيما الفيلمان الأخيران لمخرجين سبق لهما المشاركة من قبل في دورات سابقة لمهرجان أفلام من الإمارات هما “مشعل العنزي” و”علي الأمير”. حيث يعود المخرج العنزي للمشاركة مجدداً بفيلمه القصير الصامت “الديموقراطية” ويشارك علي الأمير بفيلم “طفلة السماء” الذي يتعرض لقضية العنف ضد الأطفال.