ألف شكر وحمدا لله على سلامة الأمير محمد بن نايف من كيد الكائدين ورمية الحاسدين واعتداء الضالين، وعندما كنت في المعتقل كان يتابع أوضاعنا هناك، كما كان يتابع أوضاع أسرتي وهو الذي زف البشارة لهم بعودتي، ووجه برعايتهم واستضافتهم للقائي بعد سنوات من الغياب، وما زلنا نتلقى دعمه ورعايته وتوجيهه الدائم والمستمر لنا.
يوسف عبدالله الربيش ـ عائد من معتقل جوانتانامو