تتحوّل قبضة اليد في الدراسات الصحية من مجرد مقياس لقوة الأصابع والذراع إلى مؤشر سريع يساعد على قراءة جانب من القوة العضلية والقدرة الوظيفية، خصوصاً مع التقدّم في العمر.

ويستخدم الباحثون جهازاً بسيطاً لقياس قوة القبضة، فيما أظهرت دراسات سكانية واسعة ارتباط ضعفها بزيادة احتمالات تراجع القدرة على الحركة وبعض النتائج الصحية غير المرغوبة. وتكتسب أهمية إضافية لدى كبار السن؛ إذ قد تعكس بصورة غير مباشرة مقدار القوة والكتلة العضلية والحالة البدنية العامة.

وتشير أبحاث الشيخوخة إلى أن تراجع القوة العضلية قد يسبق أحياناً الانخفاض الواضح في حجم العضلات، ما يجعل الانتباه إلى القدرة على حمل الأغراض وفتح العبوات وأداء المهام اليومية مهماً، بدلاً من الاعتماد على شكل الجسم وحده.

لكن قوة القبضة ليست فحصاً يشخّص مرضاً بعينه، كما تتأثر نتائجها بالعمر والجنس وحجم الجسم والإصابات والحالة الصحية.