أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أنه قتل قيادياً بارزاً في حزب الله اللبناني وفيلق فلسطين، الذي ينضوي تحت لواء فيلق «القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني.


وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: «تم القضاء على القيادي هشام عبدالكريم ياسين»، واصفاً ياسين بأنه رئيس وحدة الاتصالات في حزب الله، المسؤول السابق عن تطوير وصيانة نظم الاتصالات التي تستخدمها الجماعة.


واتهم الجيش الإسرائيلي القيادي بأنه كان يتولى مهمة تقوية الجماعة اللبنانية وإعادة أنظمتها للعمل، وأنه كان يعمل بتوجيه من إيران.


وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالمغادرة، خصوصاً الموجودين في أحياء حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطات الغدير، والشياح.


وحذر الجيش الإسرائيلي، على لسان متحدثه أفخاي أدرعي، حزب الله من نقل الصواريخ بشاحنات مدنية، مؤكداً أن ذلك يعرّض سكان لبنان في مدن وقرى الساحل اللبناني للخطر.


وأشار إلى أن معلومات استخباراتية وصلت إليهم تشير إلى أن حزب الله يعمل على تمويه وسائل قتالية داخل شاحنات مدنية، مبيناً أن الشاحنات داخل بلدات الساحل بهدف الاندماج والتموضع بين السكان في المنطقة.


بدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على البلاد إلى 773 قتيلاً و1933 مصاباً، مؤكدة ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية بين المسعفين إلى 26 مسعفاً، وإصابة 51 آخرين، منذ 2 مارس.


جاء ذلك في الوقت الذي ذكر مسؤول إسرائيلي أنه من المتوقع إجراء محادثات مباشرة مع لبنان خلال أيام.


وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) قد أعلنت في وقت سابق اليوم، إصابة أحد أفرادها عندما تعرض أحد مواقعها بالقرب من ميس الجبل بجنوب لبنان لإطلاق نار الليلة الماضية.


وأوضحت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أرديل أن الواقعة تسببت في اندلاع حريق، مطالبة جميع الأطراف بالقيام بواجباتها لضمان أمن وسلامة جنود قوة حفظ السلام.