ضرب الشاب محمد وصل الله الشيخ من منسوبي وزارة الداخلية في رابغ، مثلا رائعا في التضحية والإيثار، حين تبرع لشقيقته الجامعية «منار» بإحدى كليتيه، إذ لم يهنأ محمد بحياته وهو يرى شقيقته تعاني وتئن من الآلام، مفضلا أن يمنحها جزءا من جسده، لتمارس حياتها بطريقة طبيعية.

وذكر محمد، وهو أب لثلاث بنات وابن واحد، أنه عاش فرحة غامرة حين أكدت الفحوصات التي خضع لها تطابق أنسجته مع شقيقته، مبينا أنه لم يتردد في التبرع لها بكليته، وينهي آلامها، لافتا إلى أنه خضع للعملية الناجحة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، شاكرا الله الذي وفقه لإنقاذ شقيقته.