تواصل السعودية جهودها الدبلوماسية في كل الاتجاهات من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، وتغليب لغة الحوار على الحروب والصراعات، التي أضرّت بالشعوب، وأدخلت بعض الدول في أوضاع مأساوية تفاقمت مع انعدام الأمن والاستقرار.

وتؤكد السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أنها - رغم الصعوبات والعقبات والتحديات - ماضية في سياستها الهادفة إلى تحقيق كل ما يخدم الدول العربية والإسلامية، ويحقّق لها الاستقرار بعيداً عن الفوضى التي تفتعلها بعض القوى بغية إدخال المنطقة في حالة من عدم الاستقرار.

ويؤكد المراقبون للأوضاع الملتهبة التي تمرّ بها المنطقة، أن السعودية نجحت في تخفيف وطأة الحروب والصراعات من خلال استثمار علاقاتها مع دول المنطقة والعالم في التخلّي عن تأجيج الحروب، وتغليب لغة الحوار، ولعل ما ذكره زعماء الدول المؤثرة في القرار العالمي عن الدور الذي تلعبه السعودية خير دليل على أن الحكمة السعودية أسهمت، بشكل كبير، في تهدئة الأوضاع بالمنطقة رغم المواجهات التي تحدث من حين إلى آخر بين إيران وأمريكا وإسرائيل.

تبقى السعودية بحكمتها السياسية وهيبتها العسكرية ومكانتها الاقتصادية القوّة المهيمنة على القرار في المنطقة، وبالتالي الارتهان لما تتخذه من قرارات عسكرية وأمنية واقتصادية.