أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/244.jpg?v=1766066237&w=220&q=100&f=webp

متعب العواد

مدير مكتب حائل | صحفي وكاتب رأي

مَنْ عطّل تحوّل النصر ؟

في 5 يونيو 2023، أعلنت وزارة الرياضة، نقل 75% من شركة نادي النصر إلى صندوق الاستثمارات العامة ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص، وفي ديسمبر 2024 أعلنت الشركة، إغلاق 14 قضية ومديونية تاريخية بقيمة 300 مليون ريال تعود إلى عام 2018، وعدم وجود مستحقات واجبة السداد؛ كانت تلك نقطة انطلاق مالية تتيح بناء شركة منضبطة، لا إعادة إنتاج الديون بثوب جديد.


تسلّم المالك مع النصر أصلًا استثنائيًا اسمه كريستيانو رونالدو؛ أكبر منصة تسويقية متحركة في كرة القدم. ووفق «شركة النصر» في يوليو 2025، بلغت إيرادات النصر 556 مليون ريال من دون المنح الحكومية، منها 323 مليونًا إيرادات تجارية، و304 ملايين من الرعاية، مقابل 18 مليونًا فقط من المتاجر.


ثم وضع تقرير «يوروميركاس للتسويق الرياضي» في مايو 2026، النصر عاشر أندية العالم في مبيعات القمصان بأكثر من 1.2 مليون قميص، والنادي العربي والآسيوي الوحيد في القائمة وهي أصول قابلة للتحويل إلى أرباح عبر الترخيص التجاري، وحقوق الصورة، والتوزيع الدولي، والتجارة الإلكترونية، والعضويات الرقمية.


المفارقة أن «وسائل الإعلام المحلية» نقلت في 13 يوليو 2026 عن مصدر مطلع أن التزامات النصر تجاوزت إيراداته نتيجة قرارات تعاقدية ومالية، رغم تسلّم النادي كامل مستحقاته من وزارة الرياضة ومعرفته بمخصصات الاستقطاب، هنا ينتهي عذر نقص التمويل، ويبدأ ملف سوء تخصيص رأس المال.


المسؤولية تبدأ بالتحقيق مع الموظفين الذين شغّلوا الشركة: من طلب القروض والتسهيلات البنكية؟ من أعدّ دراسات التدفقات النقدية؟ من حدّد الضمانات وكلفة التمويل؟ ومن وقّع ورهن إيرادات المستقبل، إن حدث ذلك، لتغطية إنفاق الحاضر؟


والتحقيق ذاته يجب أن يفتح ملف العقود: من اقترح قيمتها ومددها؟ من اعتمد عمولات الوكلاء وشروط الإنهاء؟ وهل خضعت لاختبارات القدرة على السداد والعائد الاستثماري؟


القرض ليس خطيئة عندما يمول أصلًا منتجًا بعائد يفوق كلفته؛ الخطيئة أن يتحول إلى غطاء لعجز تشغيلي. والعقد ليس إنجازًا عند توقيعه؛ قيمته فيما يضيفه إلى الإيرادات والبطولات وقيمة العلامة.


إذا ضلّل الموظف مجلس الإدارة يُحاسب، وإذا اعتمد المجلس المخاطر وهو يعلمها يُحاسب، وإذا غابت رقابة المالك صاحب الـ75% فهذه فجوة حوكمة تستوجب المساءلة.


كريستيانو صنع الطلب، والجمهور اشترى، والرعاة دفعوا؛ فمن حوّل ماكينة الإيرادات إلى دفتر أقساط؟ ومن سمح له بالخروج من الشركة بلا حساب أو عقاب؟

00:02 | 17-07-2026

دورينا عالمي.. ومعياره أفريقي..

في جدول توزيع مخصصات برنامج الاستقطاب نخبة لاعبي كرة القدم السعودي وفي معايير آلية توزيع الميزانية تظهر المفارقة كاملة: 28% لنسب المشاهدات التلفزيونية، مقابل 22% للحصة المتساوية، و22% للأداء الرياضي، و28% للأداء التجاري.


هنا يبدأ السؤال: كيف يريد الدوري السعودي أن يكون الخامس عالميًا في 2030، ثم يضع قرابة ثلث معيار المال على مشاهدة تُقاس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا في السوق العالمية التي تزاحمها أوروبا وآسيا وأمريكا؟


البنك الدولي يقول إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان تتجه لنمو 2.8% في 2025، و3.3% في 2026، مع بقاء تحديات الصراع والهشاشة والنزوح وضعف خلق الوظائف. هذه منطقة مضطربة بما يكفي لتربك الاقتصاد، فكيف تُجعل ميزانًا ثابتًا لعدالة توزيع ملايين الاستقطاب؟


وفي أفريقيا، تبدو السخرية أكثر قسوة ؛ البنك الدولي يتحدث عن نحو 600 مليون إنسان في أفريقيا جنوب الصحراء بلا كهرباء، وتقرير تقدم الطاقة 2025 يذكر أن المنطقة تضم 85% من سكان العالم المحرومين من الكهرباء، وأن عددهم بلغ 565 مليونًا في 2023. أما بيانات البنك الدولي فتضع وصول الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء عند 53.3% فقط في 2023.


فأي منطق هذا؟ نادٍ يستثمر في نجومه، يبيع قمصانه، يوسّع علامته، يصنع محتوى عالميًا، ثم تأتي الآلية لتقول له: انتظر عودة التيار في سوق لا يملك نصفه كهرباء مستقرة. وحتى الترفيه الرقمي نفسه يعاني؛ مؤسسة التمويل الدولية تشير إلى أن تكاليف البيانات في أفريقيا بين الأعلى عالميًا، وأن الاتصال بالشبكات صعب خصوصًا في المناطق الريفية، بما يحد من استهلاك الترفيه والبث.


الدوري الخامس عالميًا يحتاج معيارًا عالميًا: قيمة العلامة، الرعايات، الانتشار الرقمي، المبيعات، الحضور، التأثير الإعلامي. أما ربط 28% من الاستقطاب بسوق تنتظر الكهرباء، فذلك يشبه رجلًا اشترى طائرة فاخرة، ثم طلب من الحارة أن تدفعها حتى المدرج.

00:02 | 28-06-2026

%37 جربوا أكياس النيكوتين.. دراسة سعودية تحذّر من منتج صامت بين الشباب

كشفت دراسة علمية حديثة أن 66.5% من البالغين في السعودية سمعوا بأكياس النيكوتين، وأن 37% جربوها مرة واحدة على الأقل، فيما أفاد 27.6% باستخدامها خلال آخر 30 يومًا. وتضع هذه الأرقام منتجًا نيكوتينيًا جديدًا نسبيًا أمام سؤال الصحة العامة: هل يتقدم انتشار هذه المنتجات أسرع من الوعي بمخاطرها وتنظيمها؟


الدراسة نُشرت في مايو 2026 عبر دورية (التقارير العلمية) الصادرة ضمن مجموعة العالمية سبرنغر نيتشر، وحملت عنوانًا معربًا: "الوعي بأكياس النيكوتين واستخدامها بين البالغين في المملكة العربية السعودية". وأعدها الباحث محمد خالد، من قسم إدارة الخدمات الصحية والمستشفيات بكلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، ومجموعة أبحاث اقتصاديات الصحة في جامعة الملك عبدالعزيز.


وصُنفت الدراسة على أنها دراسة مقطعية؛ أي أنها تقيس الظاهرة في فترة زمنية محددة من دون مت %37 جربوا أكياس النيكوتين.. دراسة سعودية تحذّر من منتج صامت بين الشباب

ابعة المشاركين عبر الزمن، واعتمدت على استبيان منظم ذاتي التعبئة عبر الشبكة، واستهدفت بالغين داخل السعودية. وبلغ حجم العينة النهائي 1,361 مشاركًا، بعد استبعاد استجابات غير مكتملة من عينة أولية بلغت 1,438 مشاركًا، وتركزت المؤشرات الرئيسة حول ثلاثة أسئلة: الوعي بأكياس النيكوتين، وتجربتها في أي وقت سابق، واستخدامها الحالي خلال الثلاثين يومًا الماضية.


وأظهرت النتائج أن الاستخدام لم يكن موزعًا بالتساوي بين الفئات؛ إذ كان الذكور أكثر وعيًا وتجربة واستخدامًا حاليًا مقارنة بالإناث، وبلغت احتمالات الوعي لدى الذكور 3.12 مرة مقارنة بالإناث، وارتفعت احتمالات التجربة إلى 9.34 مرة، والاستخدام الحالي إلى 11.71 مرة، كما ارتبط العمل بارتفاع احتمالات التجربة والاستخدام الحالي، بينما ظهر ارتباط أقوى لدى مستخدمي منتجات نيكوتين أخرى، خصوصًا التبغ غير المدخن والتبغ المسخن.


طبيًا، لا تعني أكياس النيكوتين أنها خيار آمن لمجرد أنها لا تنتج دخانًا. فهي توصل النيكوتين إلى الجسم، والنيكوتين مادة مسببة للاعتماد، وقد تؤثر في القلب والأوعية الدموية، وتزيد قابلية الاستمرار في التعاطي لدى بعض المستخدمين؛ لذلك تعامل الدراسة هذه المنتجات كقضية صحة عامة، لا كبديل بسيط أو منتج استهلاكي عادي.


وتضيف الدراسة معرفة محلية مهمة لأنها تقدم قراءة حديثة عن منتج ينتشر عالميًا، بينما ظلت أنماط استخدامه في السعودية أقل وضوحًا، كما تمنح صانع القرار الصحي مؤشرات تساعد في توجيه التوعية والرقابة إلى الفئات الأعلى تعرضًا، مثل الشباب، والذكور، والموظفين، ومستخدمي منتجات نيكوتين أخرى.

17:26 | 11-06-2026

لجنة المسابقات والنصر؟!

00:01 | 28-03-2026

النصر.. نموذج القوة الجديد

يشهد القطاع الرياضي السعودي تحولاً نوعياً أعاد تعريف وظيفة النادي من فريق ينافس على البطولات إلى كيان اقتصادي يعمل داخل منظومة استثمار عالمي متسارعة النمو. نادي النصر يمثل إحدى أبرز صور هذا التحول، حيث تلتقي النتائج الرياضية مع مؤشرات السوق وقيمة العلامة التجارية وتأثير القوة الناعمة في آن واحد.


الأرقام تقدم القراءة الأوضح. ووفق بيانات شركة «غلوبال داتا» المتخصصة في تحليل الأسواق والاستثمارات الرياضية، بلغت عوائد الرعاية التجارية المرتبطة بالنصر نحو 537.2 مليون ريال سعودي، وهو مستوى يضع النادي ضمن أسرع العلامات الرياضية نمواً خارج أوروبا. بالتوازي، تجاوز عدد متابعي النادي عبر المنصات الرقمية 62 مليون متابع عالمياً، مع نمو تفاعل جماهيري يقارب 300% خلال فترة قصيرة، ما رفع قيمة التعرض الإعلامي للرعاة وزاد جاذبية النادي للشركات متعددة الجنسيات الباحثة عن أسواق جديدة.


وصول كريستيانو رونالدو نقل النصر من نادٍ محلي التأثير إلى منصة إعلامية دولية. تقارير الاقتصاد الرياضي رصدت نمو الطلب العالمي على محتوى الدوري السعودي وارتفاع قيمة حقوق البث الخارجية بنسبة تجاوزت 35%، وهو تحول يعكس انتقال الدوري إلى منتج إعلامي قابل للتصدير والاستثمار، ضمن مسار يتقاطع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتنويع مصادر الدخل غير النفطي.


القوة الناعمة للمشروع الرياضي السعودي ظهرت بوضوح عندما نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب مقطعاً مصوراً دعا فيه رونالدو للانتقال إلى الولايات المتحدة، في مشهد يعكس حجم المنافسة العالمية على الأصول الرياضية الأعلى قيمة. رد رونالدو بتأكيد انتمائه للسعودية واستمراره مع النصر حمل دلالة اقتصادية واضحة: السوق السعودي أصبح قادراً على الاحتفاظ بالنجوم العالميين داخل منظومته الاستثمارية رغم جاذبية الأسواق التقليدية.


هذا التحول يفتح ملف الخصخصة الرياضية وبنية الملكية الاستثمارية. الاقتصاد الرياضي العالمي يقوم على تعدد المستثمرين وتنافس رؤوس الأموال لتعظيم قيمة الأندية ورفع كفاءة السوق. التجارب الدولية أثبتت أن تنوع الملكيات يخلق بيئة نمو مستدامة ترتفع معها قيمة البث والرعاية والتسويق التجاري إلى مستويات مليارية.


النصر اليوم يقدم نموذجاً لنادٍ يتحرك وفق منطق اقتصاد الرياضة الحديث؛ جماهير عالمية تولد قيمة إعلامية، والقيمة الإعلامية تجذب الاستثمار، والاستثمار يعزز الاستدامة المالية. السؤال الإستراتيجي لم يعد مرتبطاً بمن يفوز بالمباراة، بل بمن يقود اقتصاد اللعبة في المنطقة خلال العقد القادم.

00:25 | 27-02-2026

كيف تُدار جلسات استنطاق الطفل داخل النيابة العامة في السعودية ؟

كشفت النيابة العامة عن تفاصيل «غرفة استنطاق الطفل»، وهي بيئة تحقيق متخصصة تم إعدادها لحماية الأطفال وحفظ حقوقهم خلال مراحل الاستماع إلى أقوالهم وتؤدي الغرفة دورًا مهمًا في ضمان إجراءات دقيقة تراعي خصوصية الطفل وحساسيته، وتمنع أي تأثيرات قد تؤثر على شهادته أو على وضعه النفسي.

ووفق ما أوضحته النيابة، تستهدف الغرفة توفير مساحة آمنة وهادئة تعمل على طمأنة الطفل، عبر تجهيزات تفاعلية تسمح له بالتعبير بحرية، إضافة إلى أدوات تسجيل حديثة توثق أقواله بدقة عالية. ويشرف على العملية كادر مؤهل ومتخصص في التعامل مع الأطفال، لضمان ممارسات مهنية تنسجم مع المعايير العلمية والإنسانية.

وترتكز آلية العمل داخل هذه الغرفة على ثلاثة محاور رئيسية: تهيئة بيئة تحقيق تحترم مشاعر الطفل وتراعي عمره ودرجة نضجه، ضمان جودة المعلومات عبر أدوات تقنية تلتقط تفاصيل إفادته دون ضغط أو رهبة، تقديم دعم نفسي ومهني من فريق متخصص يتعامل مع الحالات الحساسة وفق منهج إنساني.

وأوضح المحامي سلمان الرمالي لـ «عكاظ»: أن إنشاء غرفة استنطاق الطفل يمثل «تطورًا تشريعيًا ومهنيًا يرفع مستوى العدالة في القضايا المرتبطة بالأحداث»، مؤكداً أن هذه الغرف «تحقق حماية حقيقية للطفل وتضمن دقة أقواله بعيدًا عن أي مؤثرات».

وأضاف أن وجود كادر متخصص وتقنيات توثيق حديثة «يعزز سلامة الإجراءات ويمنح القاضي والمدعي العام مادة موثقة، ما ينعكس على قوة القرائن والأدلة داخل الملف العدلي».

وتُعد «غرفة استنطاق الطفل» خطوة تعزز مسار العدالة، وتؤكد التزام النيابة العامة بإنشاء بيئات تحقيق متطورة تواكب احتياجات جميع الفئات، وتدعم بناء إجراءات أدق وأكثر إنصافًا داخل المنظومة العدلية.

21:39 | 21-11-2025

الطاقة الدولية تتوقع ارتفاع الطلب على النفط بنسبة 13% بحلول عام 2050

توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقرير حديث، استمرار النمو في الطلب العالمي على النفط حتى منتصف القرن، بنسبة تقارب 13% بحلول عام 2050، ليصل إلى 112.8 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بـ 99.2 مليون برميل يوميًا في عام 2023.

يشير التقرير إلى أن النفط سيبقى أحد أعمدة مزيج الطاقة العالمي رغم التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، مرجعًا ذلك إلى استمرار الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري في قطاعات النقل والصناعة والبتروكيماويات، خصوصًا في الدول الناشئة .

وفق بيانات الوكالة أن الطلب في 2010: 87.6 مليون برميل يوميًا ، 2023: 99.2 مليون برميل يوميًا ، 2024: 100 مليون برميل يوميًا ، 2035: 105.3 مليون برميل يوميًا ، 2050: 112.8 مليون برميل يوميًا.

أوضحت الوكالة أن التوقعات تأخذ في الحسبان تحولات السوق العالمية نحو المركبات الكهربائية وكفاءة الطاقة، لكنها تؤكد أن النمو السكاني والتوسع الصناعي في آسيا والشرق الأوسط سيُبقيان النفط في موقع قوي ضمن الاقتصاد العالمي.

يرى مختصون أن هذه التوقعات تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كأكبر مصدر للنفط وأحد أبرز المستثمرين في مزيج الطاقة المتوازن، الذي يجمع بين النفط النظيف ومشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، ما يجعلها محورًا رئيسيًا في تأمين الطاقة للعالم في العقود القادمة .

21:16 | 12-11-2025

إيقاف بدل الساعات الإضافية عن 7 فئات وظيفية في القطاع الصحي

أوقفت التجمعات الصحية في عموم المناطق صرف بدل ساعات العمل الإضافي لعدد من الفئات الوظيفية المشمولة على بنود المستخدمين وبند الأجور، وذلك استناداً إلى تعميم الديوان الملكي رقم (10682) وتاريخ 13 / 02 / 1446، المتضمّن تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم (142) وتاريخ 09 / 02 / 1446، القاضي بإعادة تنظيم صرف البدلات والمزايا المالية.

وبحسب التعميم الصادر والموجّه إلى مديري المستشفيات والمراكز التخصصية، فإن القرار يشمل كلاً من: فني إحصاء طبي، مساعد رعاية مرضى منزلي، مساعد إداري، سائق سيارة، حارس أمن، مراسل، عامل على بند الأجور، مع التأكيد على إيقاف صرف بدل ساعات العمل الإضافي اعتباراً من تاريخ 06 / 06 / 1447، تنفيذاً لما نص عليه القرار الوزاري.

وأشار التعميم -الذي حصلت «عكاظ» على نسخة منه- إلى أن العمل بأحكام القرار يستمر لمدة سنتين اعتباراً من تاريخ 06 / 06 / 1445، أو إلى حين استكمال الإجراءات النظامية لتحسين أوضاع المشمولين وفق الأمر الملكي رقم (28) وتاريخ 20 / 03 / 1432، أيهما أسبق.

وأكدت التجمعات الصحية التزامها بتطبيق القرار بما يحقق العدالة النظامية وضبط عمليات الصرف المالي وفق اللوائح والأنظمة المعتمدة.

19:32 | 10-11-2025

الذكاء الاصطناعي يقلّص الإنفاق: 209 ملايين وفورات سنوية تقودها «التأمينات» و«المالية»

كشفت هيئة الحكومة الرقمية في تقريرها الصادر في ملتقى الحكومة الرقمية 2025، انتقال منظومة العمل الحكومي في السعودية من مرحلة التحول الرقمي إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي المؤسسي، وأن هذا التحوّل أسهم في رفع كفاءة الأداء والإنتاجية وتحسين جودة الخدمات الحكومية على نحو غير مسبوق.

وبيّن التقرير، أن المملكة حققت المركز الأول إقليميا والثالث عالميا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، بفضل الدعم الكبير من القيادة ومتابعة برامج رؤية السعودية 2030 التي جعلت من التقنية والذكاء الاصطناعي إحدى ركائز التحول في القطاع الحكومي.

وأشار التقرير إلى أن التحول واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من الجهات الحكومية مكّنا من تحقيق وفورات مالية مباشرة تجاوزت 209 ملايين ريال سنوياً، نتيجة رفع الكفاءة التشغيلية وتقليل الوقت والهدر.

وجاءت أبرز الأرقام على النحو الآتي: وزارة المالية: أكثر من 43 مليون ريال سنوياً عبر تسريع معالجة المطالبات المالية وتقليل الإجراءات الورقية بنسبة جودة بلغت 95%. ديوان المظالم: وفر مالي تجاوز 25 مليون ريال سنوياً من خلال التوثيق الإلكتروني للجلسات القضائية في أكثر من 262 ألف قضية موزعة على 225 دائرة قضائية. المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI): نحو 116 مليون ريال سنوياً نتيجة أنظمة التحقق الرقمي وربط البيانات بنسبة كفاءة بلغت 86%. وزارة الطاقة: توفير 76 ألف ساعة عمل سنوياً عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي رفعت كفاءة الأداء بنسبة 30%. وزارة الداخلية: أكثر من 1.8 مليون موعد إلكتروني سنوياً لإصدار وتجديد الوثائق الرسمية رقمياً. وزارة الصحة: أكثر من 1.4 مليون حالة طبية تم التعامل معها رقمياً، مما رفع الإنتاجية بنسبة 10%.

وأبرز التقرير، أن المرحلة القادمة ترتكز على تكامل الأنظمة الذكية الحكومية من خلال منصات وطنية موحدة، مثل: تطبيق «توكلنا» الذي يتيح أكثر من 1100 خدمة رقمية حكومية، منظومة «HUMAIN» للذكاء المؤسسي والتحليل التنبؤي، تطبيق «Beem» كقناة موحّدة للتواصل الحكومي الذكي.

وأكد التقرير، أن هذه المنظومات تمثل الجيل الجديد من الحكومة الرقمية السعودية، التي تتجاوز فكرة التحول إلى مستوى الذكاء التفاعلي في إدارة الموارد والخدمات.

وخلص التقرير إلى أن تجربة المملكة في التحول الرقمي أصبحت نموذجاً عالمياً في الجمع بين الكفاءة التشغيلية والاستدامة المالية، موضحاً أن الحكومة الرقمية السعودية باتت اليوم تتحدث بلغة الذكاء الاصطناعي في قراراتها، وتعمل على تحويل البيانات إلى سياسات، والخدمات إلى أثر ملموس ينعكس على جودة الحياة والمنافسة الاقتصادية عالمياً.

00:55 | 10-11-2025

النصر .. اقتصاد وذكاء

بعد سبعين عاما من التأسيس، يتقدّم نادي النصر السعودي بوصفه فكرة اقتصادية تُدير كرة القدم كقطاع إنتاجي يوازن بين الهوية والعائد .. منظومةٌ تعيد تعريف النادي كعلامة، والجمهور كاقتصاد معرفة، والملعب كبنية تشغيل متقنة.


تؤكد هذا المسار دراسة أكاديمية لجامعة سرقوسة الإسبانية منشورة في Frontiers in Sports and Active Living؛ إذ سجّلت ارتفاعا قدره 162% في القيمة الاقتصادية للدوري السعودي خلال ثلاث سنوات، نتيجة سياسات الاستثمار والحوكمة التشغيلية. وعند إسقاط الإطار على النصر، تتضح مدرسةٌ تُدار بمؤشرات أداء أسبوعية، وتكاملٍ بين التحليل المالي والقرار الفني، واستثمارٍ ذكي في الأصول غير الملموسة: الصورة والمحتوى والسمعة.


في هذه البيئة استعاد كريستيانو رونالدو توازنه بعد إرهاقٍ ذهني وضغطٍ نفسي، فعاد قائدا ومنتجا، بينما وجد جواو فليكس في النصر هويته الكروية المفقودة ضمن ثقافةٍ تجمع دفء الأسرة وصرامة الاحتراف. قصتان تختصران فلسفة النادي في إدارة الإنسان قبل إدارة النتيجة.


ووفق Brand Finance 2025 تجاوزت القيمة التجارية للنصر 680 مليون دولار، ما جعله ضمن أقوى العلامات الرياضية نموا وتأثيرا عالميا. تلك القيمة تمثل فكرا اقتصاديا يحوّل الأداء إلى عائد، والجماهيرية إلى مورد مستدام.


ومع هذا التحول، يبرز جيل جديد من مواليد 2014 يحتاج إلى نادٍ يفكر بعقله ويخاطب طموحه الرقمي ؛ جيل يعيش داخل التطبيقات، يتفاعل بالبيانات، ويبحث عن محتوى ذكي يدمج اللعب بالتعلم والتقنية ؛ مسؤولية النصر أن يستعد له كما تستعد الوزارات لاحتياجات المستقبل، برؤيةٍ تعليمية وترفيهية تبني العلاقة من الشاشة إلى المدرج.


وهكذا .. يرسّخ النصر موقعه كـ عميد العالمية في أكبر قارات العالم، متصدرا دوري روشن ودوري آسيا في آنٍ واحد، في مسارٍ يجمع بين التاريخ والحوكمة والذكاء، ويصنع من النادي فكرة وطنية تُدار بالعقل وتُروى بالشغف


خط .

00:16 | 7-11-2025