أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

صلاح للأهلي المصري !

ممتلئ دورينا بنجوم فئة A على مستوى العالم يقودهم الأكثر تأثيراً والأكثر شعبية وجلهم في منتخبات بلدانهم وقدموا لأنديتنا من أكبر الأندية وما زال الباب مفتوحا لضم المزيد وفقاً لما يراه من يديرون هذا المشروع الضخم، وسجلت هذه الخطوة نجاحا جعلت دورينا في مصاف الدوريات الأكثر متابعة على كوكب الأرض.

لو سألت عن أين يلعب رونالدو، وبن زيما، ومحرز.. محبا لكرة القدم في قرية من قرى أفريقيا أو آسيا أو في غرب ريو البرازيلية لقالوا لك في الدوري السعودي، وإن زدت في البحث واتجهت إلى قرى كولومبيا والمكسيك وما جاورها ستجد الإجابة نفسها، وفي التفاصيل المعنية بالتأثير بات الدوري السعودي عنوانا شبه يومي في أكبر الصحف العالمية والبرامج التلفزيونية المتخصصة بكل اللغات.

محمد صلاح الذي نحبه كما يحبه الجمهور المصري كان إلى قبل عامين هدفا، إلا أن ذلك الهدف لم يتحقق لسبب أو لآخر، ولا أعتقد أن الرغبة ما زالت قائمة بنفس ما كانت عليه قبل عامين.

اليوم صلاح كما هو أي لاعب يريد اللعب في الدوري السعودي، وهذا أمر طيب ويدل دلالة أكيدة على أن دورينا مطمع لكل النجوم.

قد تسمع عزيزي المتابع أن كل الأندية فاوضت صلاح ومنحته عروضا فلكية، لكن الحقيقة لا يملكها إلا القائمون على المشروع.

فوضى طائرة صلاح دخلت الأجواء السعودية، وسخرية سجل ابنته في مدرسة في جدة لن تتكرر وتسويق بعض البرامج العربية مرحلة ولن تعود.

شخصياً أحترم صلاح وأفاخر بصلاح وعاشق قديم لليفربول وما زلت... ورغم ذلك لست متحمسا لانضمام صلاح لأي نادٍ سعودي ليس تقليلاً منه ولكن عشقاً للأهلي المصري، أتمنى أن يتوج مسيرته في هذا النادي العظيم الذي سيعيد من خلاله صلاح الحياة للدوري المصري، وأتمنى ألا يؤخذ كلامي على غير محمله.

صلاح كبير وهرم مصر الرابع أكبر..

منذ 5 ساعات

احترم نفسك

وأنت تحاول التعليق على رأي وجدت فيه ما يعزز مقولة اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ينبغي أن تتريث فربما قد تجد خلاف ما تعتقد وعندها ستعاتب نفسك، وعتاب النفس ولومها أشد وقعة عليك من معركة رأي ورأي آخر استخدم فيه أقبح العبارات.

هذا مجرد مدخل لحوار أبحث من خلاله عن ما يبرر عدم تقبلنا للحوار بلغته الراقية وتمرير وعينا عبر اختلاف يرتقي بنا أمام عالم افتراضي إذا جاريته قد يأخذك إلى نفق لن تجد في نهايته ضوءاً.

سألت من يعتقد بأنه صاحب رأي مؤثر عن سبب جرأته وهو يهاجم وليس ينتقد أصحاب القرار في المنظومة الرياضية وزارة واتحاداً ولجاناً وصمته على فشل ناديه وتبرير ذلك الفشل بالمؤامرة.

فترك بيت القصيد الذي أبحث عنه من خلال إجابته وذهب إلى سردية لا علاقة لها بسؤالي.

أنا لست ضد النقد، لكنني ضد الحملات الممنهجة والتي تذهب إلى الأشخاص وتترك العمل وضد من يعتقد أنه جريء وهو يسيء إلى المسؤول الرياضي ويجبن أمام ناديه المفضل ولاعب ناديه.

معايير النقد عندهم مختلفة جداً عندما يكون المستهدف النادي، أما والمستهدف المرجعية فخذ راحتك وقد تجد من يصفك بالشجاع، لكن إذا أردت أن تفضح هذه الشجاعة، فاذهب إلى اللاعبين وقل هذا أخطأ وهذا لا يصلح للمنتخب وذاك جاملوه وعندها ستكتشف شجاعتهم.

هنا لا أدافع ولا أهاجم، فقط أكشف الوجه الآخر لمن يبرر فشل ناديه بالمؤامرة ويأخذ راحته في الجانب الآخر من المعادلة.

الغريب أنهم يصفون من يرفض توجههم ويصارحهم بالحقيقة بـ«المطبل»، مع أنه لا يوجد هناك ما يستدعي هذا المصطلح المتعارف عليه بينهم.

لا أحد يرفض النقد، ولا أحد فوق النقد، بشرط أن يكون نقداً بني على أسس ومعايير وما آراه اليوم تصفية حسابات يفترض أن يضع لها......

ومضة:

كن نبيلاً حتى في المواقف التي لا يراها أحد ولا يعلم عنها الناس.. فالنبل الحقيقي أن تفعل الأشياء الجيدة دون أن يعلم عنها أحد.

منذ يوم

المهم الأهلي والأهم النخبة !

وسط هذا الصخب الإعلامي أرى أن الهدوء سمت الحكيم والحكمة ضالة المؤمن.


وسط تضارب المصالح ارتفع معدل الكلام ولكل شراي بضاعة وسوقي على رأي دايم السيف.


لا يوجد في هذا الوسط الصاخب موقع للحياد أو مكان للاتزان لاسيما وأن الحديث كروي خالص ويفترض أن تسود فيه الروح الرياضية.


الأهلي أراه اليوم متمسكاً بنبله وهدوئه وسط موج عالٍ من المطالبات والتي بعضها من باب أنا موجود.


وأتمنى أن وراء هذا الهدوء الأهلاوي عمل ومطالبات بضرورة النظر في مواعيد مباريات بطل النخبة في النخبة، لأن الوقت غير مناسب إذا صح ما نشر في الجدول.


وينبغي أن تنظر الرابطة في المباريات الدورية التي بينها تعارض وتوقيت يجعلنا نشك أن من وضع الجدول يعرف أن الأهلي مشارك في النخبة.


أحترم في الأهلي صمته وعدم انجرافه خلف بيانات تفتقد للأدب، وفضّل التعاطي مع المرجعية بكل احترام، وينبغي أن لا يعتبر هذا الاحترام ضعفاً.


أعود إلى البداية وأسال إلى متى يستمر هذا الضجيج؟


ألا يوجد هناك حد لهذا الإزعاج الذي يحاصرنا في الرياضة؟


إن قلت الحقيقة كما هي شتموك، وإن صمت اتهموك، فحتى على صمتك مطارد.


قدّمت نصيحة لأحدهم فحوّلني بين أحرفه إلى عدو، ولا أعلم هل الخلل في نصيحتي أم في مراجعه اللغوية، ومع ذلك قلت لعقلي آسف لقد أخذتك إلى منطقة لا تشبهك.


أخيراً، يقول ألكسندر سولجنيتسين: نسمع ضجيجاً مستمراً من أجل الحقوق، الحقوق، الحقوق دائماً، ولكن القليل جداً من الحديث عن المسؤوليات.

منذ يومين

العقيدي جزء من الكارثة.. !

لا أحب أخوض مباراة مع طرف وآخر حينما يكون قاسمها المشترك المنتخب، فمثل هذه المباريات لها متخصصون تبنى خططها على قروبات، لكنني أؤمن أن مطاردة اسم أوثلاثة فيه شخصنة واضحة لا تخدم المنتخب ولا تعين على إصلاح خلل....!!

العقيدي والعمري والفرج والبريكان.... إلخ أسماء لها ما لها وعليها ما عليها، ولا يمكن اختصار ما يحدث عليهم فقط، فمهمة الإصلاح تحتاج إلى اتساع دائرة النقد وليس وضعها في دائرة ضيقة معنية بهذا أو ذاك... !!

الأمير عبدالرحمن بن مساعد في هذا المنشور أصاب الهدف بما قلّ ودلّ «منتخبنا معذور ولا يجوز أن نقسو عليه، فريق يلعب من غير لاعبين ومن غير مدرب ومن غير جهاز إداري ومن غير اتحاد يشرف عليه...».

وهنا ينبغي أن نبحث وندقق في أصل المشكلة لكي نضع الحلول، لكن منشور الأمير الواقعي جداً والعميق جداً وضعنا أمام حقيقة أكبر من أن تُحل بقرار واحد...!!!

وأتمنى ألا ننشغل عن الكارثة بمطاردة فلان وفلان، فكل من أشار إليهم الأمير عبدالرحمن مدانون؛ لأن المنتخب منظومة متكاملة وليس أفراداً نختار تقريعهم بعناية.....!!!

العقيدي جزء صغير من الكارثة يتحمل ما يتحمله اللاعبون، لكن وهذا ليس دفاعاً عنه على أي أساس يقول رينارد إنه الحارس الأساسي وهو لم يلعب مع النصر منذ مباراة الهلال التي غادرها مطروداً بالكرت الأحمر....؟؟

ألا يوجد من هو أكثر جاهزية منه...؟

قلت وأقول للمرة المائة عودة رينارد بعد أن تركنا وذهب لتدريب بنات فرنسا خطأ ندفع ثمنه وربما تزداد فاتورة الثمن الذي ندفعه في حالة استمراره....!!!

ومضةحارس مصنوع إعلامياً وجماهيرياً، وقائد مفترض أنه معتزل منذ سنوات، وفريق منهار نفسياً بلا روح المجموعة مع مدرب يتعامل معنا وكأن إمكانياتنا البشرية مثل جزر سيشيل، لا بد أن نصل لهذا المشهد البائس، كنتُ ولا زلت غير متفائل بمستقبل اللعبة في بلادي، الله المستعان.

التوقيع: وليد الفراج

00:16 | 29-03-2026

منتخب (مستفز)

قد نبدو واقعيين ونحن نتحدث عن الرياضة ومكونها الأساسي، ولا بأس أن نؤطر طرحنا بكثير من الأحلام المشروعة.....!!!


إلا أن ثمة ما يفسد علينا فرحتنا بالحالة التي نعيشها، ويأخذنا إلى حالة أخرى فيها استفهامات الأسئلة معلقة كون الإجابات المقنعة شحيحة وتكاد تكون معدومة...!!!


منتخبنا الكروي تحول من عشق نجتمع حوله إلى حالة مستفزة لمشاعرنا، نتعارك حولها بحثاً عن أسباب هي بيننا....!!!


رينارد لا يملك جديداً مفيداً يقدمه، وبات إفلاسة واضحاً ومكشوفاً، واستمراره مضيعة للوقت، وما يقال عنه يقال عن لاعبين كل طموحاتهم التنقل بين الأندية بأرقام لا يستحقون ربعها.....!!!


من يجرؤ على قول الحق في لاعبي «أبوريالين» سيجد المشانق تنصب له من إعلام وجمهور الأندية التي يلعبون لها، وهذا مرض عضال يحاصر المنتخب....!


شاهدتُ قائمة مباراتنا أمام مصر، ووصلت لقناعة أننا لا نملك لاعبين ولا نملك منتخباً، فهولاء أقل من أن يرتدوا شعار المنتخب، فمن يُنصف مشاعرنا منهم....!!؟


منتخب مصر لا يعيش أفضل حالاته لكنه قدم لنا حقيقة زملاء العقيدي على طبق من ذهب....!!


أمر محزن ومؤلم ما حدث ليل أمس ومحبط ومبكٍ....!!!


نتيجة معقولة عطفاً على الأداء، وأقول معقولة وأعززها بمقبولة قياساً بما سُجل وما أُهدر من فرص لمنتخب مصر....!!!


كرة القدم ليست مجرد لعب بل روح وإصرار وعزيمة، وأضف معها غيرة، وكل هذا لم أره في منتخبنا، ولن نراه طالما الوضع كما هو...!!


الآن قد يتبارى الإعلاميون في الدفاع كل جهه تدافع عن لاعبها، ومن يقول كلمة الحق يدفع الثمن.. هجوم وشتم وتحريض...!!


خذوها من الآخر بهذا المنتخب وهذا المدرب وهؤلاء اللاعبين أخشى أن نتعرض لكوارث في كأس العالم، أقول أخشى ومعي في قطار الخوف كثر ليس منهم إعلام سالم وإعلام العقيدي.....!!


من اختار منتخب مصر الجاهز لهذه المباراة لا يملك أي فكر معني بكيف يتم إعداد المنتخب.. أي منتخب...!!!


أخيراً: ابحثوا عن مدرب غير رينارد.

00:01 | 28-03-2026

احذروا المرتزقة..

قد نختلف في الخليج على هدف سجل في الوقت الضائع، وقد ترتفع الأصوات في البرامج، لكن يظل الاختلاف في إطاره ولا يمكن أن نلبسه رداء آخر يؤدي إلى الخلاف.


وما يقال عن الاختلاف الرياضي ينسحب على غيره من اختلافات عشنا وتعايشنا معها بروح الخليج وأبناء الخليج.


لا يمكن لأي خليجي أن يتمنى لأي دولة أو حاكم أو فرد خليجي الشر، فنحن في سفينة واحدة، أي خلل فيها قد يأخذنا للغرق، ولهذا واجب علينا أن نحافظ على هذه السفينة.


مع هبوب أول أزمة نسينا خلافاتنا ونسينا دوافعها واتجهنا إلى حماية وطننا الخليج كل في مجاله وهذا ديدننا من عهد الأجداد.


الخليج مظلتنا جميعاً، وينبغي أن نحميه من أعداء متربصين ينتظرون سقوطه، وينتظرون الرقص على أنقاض هذا الوطن الكبير الخليج.


الأزمات تكشف النوايا، وكشفت لنا الغل والسواد من كنا نظن أنهم معنا ووضعناهم في المكان الذي يستحقونه، والجزاء من جنس العمل.


ثمة مرتزقة يحضرون في الأزمات الخليجية - الخليجية هم أشد خطراً وعداوة من الأعداء الواضحين، ومن يتابع ويراقب يدرك تماماً عن من أتحدث.


أقبل المعارك الإعلامية بين أبناء الخليج والتي وإن اشتدت لن تتجاوز الخطوط الحمراء، وإن ارتفع معدلها في بعض الأحيان ستنتهي على طريقة خلافات أبناء العمومة.


ودي يفهم المرتزقة أن دول الخليج أكثر وعياً من أن تنساق خلف هؤلاء الأحباش؛ لأنها تدرك أن حتى الشتيمة عندهم لها ثمن.


قد نقبل بيننا العتب وقد نساجل بعض، لكننا لا يمكن أن ننسى في لحظة أن المصير واحد.


السعودية هي عمود الخيمة وقلب الخليج النابض وهي الأخ الأكبر وستظل كذلك ولا يمكن أن تلتفت لمرتزقة سينتهي دورهم مع عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي.


يقول الكاتب الجميل عبداللطيف آل الشيخ؛ من المؤسف أن نرى بعض من يُفترض بهم قيادة الوعي (خاصة الأكاديميين وحملة الشهادات العليا) يسقطون في فخ الاستعلاء الطبقي المعرفي، وبدلاً من تبسيط المعرفة ونشرها، نراهم يتمترسون خلف مصطلحات معقدة وأفكار (مستوردة) وينظرون للمجتمع نظرة دونية تحت مسمى «العوام».

00:06 | 26-03-2026

أعرض عن هذا يا طريقي

تربطني بالكابتن والصديق والزميل صالح الطريقي علاقة غير مستقرة من جانبه، أما أنا فلم تتغير ولن تتغير؛ لأن لها جذورا عندي.

صالح النجم الرياضي هو صالح المتألق إعلامياً عندي، وأعرف تفاصيل تعبه على صناعة نفسه، وهذا يسعدني أن أراه بهذا التوهج.

ولأنني أؤمن بأن للصداقة أصولا أحرص على التمسك بها وأرى من واجب صديقي صالح علي، أن أناصحه في هذه المساحة، فربما صوت الكلمة هنا تسمع أكثر.

أخي أبا إبراهيم أنت تملك قلما رشيقا وتكتب بلغة جميلة ولا خلاف على ذلك، لكن المشكلة بأنك تستنزف هذا الجمال في التعليق على كل من تمر تغريداته عليك بغض النظر عن فائدة الاختلاف والتي تنتهي أحياناً بالتلاسن، ومرات أخرى بكلام لا يشبه لغتك.

في اليوم الواحد أراك منهمكا في التعليق على تغريدات كثير من الزملاء ومثلهم من الجمهور، فبعضهم يردون عليك والبعض الآخر يتجاهل أو يتحاشى الرد احتراماً لك وله، ومن هنا أسأل أخي صالح ما هو الهدف من مطاردة تغريدات الآخرين؟

أراك وهذا حق أريد به حق.. تملك من الوعي والتجربة ما يجعلك تتميز أكثر لو خرجت عن هذا الخط، والأجمل في مثل هذه الحالة أن تكون صوتا وليس صدى يقتص منك.

ثمة من يرد عليك ويأخذك إلى ملعبه وهنا أنت في النهاية الخسران.

وأصعب شيء أن تدخل حوارا أو جدلا نهايته كما حدث بينك وبين كثير من الزملاء ليس آخرهم الزميل محمد البكيري.

ركز يا صديقي على أن تكون أنت الرأي واترك الرأي الآخر لمن يختلف معك.

أعرف أن هذا التوجه لا يشبع نهمك، لكنك وجدت فيه ردة فعل ربما ناسبتك.

أعرض عن هذا يا صالح وقل كلمتك وامض وخل ردة الفعل للآخرين.

فننتظر منك الأجمل بدلاً من مناكفات تنتهي على طريقة القاعدة المرورية القديمة: «كل واحد يصلح سيارته».

ومضة

من حقائق الحياة:

‏في أوقات الأزمات، نرى الوجوه الحقيقية للبشر.

00:37 | 25-03-2026

النصراويون غاضبون!

لا أعتقد مجرد اعتقاد أن هناك رياضياً منتمياً للرياضة ومتابعاً للإعلام لا يعرف أنني أهلاوي وهذا شرف أدعيه، إلا أن هذا الميول عفواً -أقصد الاستقامة- لم يمنعني أن أكتب عن كل الأندية وأولها جارنا الوسيم الاتحاد، ناهيك عن نصير البسطاء والثابت الذي كل منافسيه متحركون وهو ثابت كما أراد له صنّاع مجده.

كل ما مضى مقدّمة إليكم ما بعدها أو تفاصيل عنوانها الغاضب جداً.

تردني يومياً رسائل عتاب من بعض جماهير النصر وإعلامه وأحياناً عبارات غاضبة دون أن أعرف أين المشكلة.

إلا إذا كانوا يعتبرون دفاعي عن الأهلي وتوني والتصدي لتلك الحملات الصفراء هي السبب، ففي هذه الحالة هذا الزعل لا يزعجني ولا يمكن أتعامل معه على أن هناك خطأً يجب أن يصحح؛ لأنني في نهاية الأمر كنت أدافع عن حق ضد باطل.

توني لم يخطئ حتى يعاقب هكذا قلت، وفعلاً لم يعاقب، فمن كذب وتجنى وحرّض (خسر).

قبل ديربي الأهلي والاتحاد كل النصراويين اصطفوا مع الاتحاد، فهل تريدون مني أن أسكت؟.

نعم لم أسكت، ولكنني لم أسئ ولم أتجاوز بقدر ما تغنيت بالأهلي وأنصفته من غلٍ لا علاقة له بكرة القدم وتنافسها الشريف.

اتخذ بعض وليس كل إعلام النصر من هذا الاختلاف مدخلاً للتحريض ضدي عند جمهور النصر كما فعلوا مع توني، وتم تجييش المساحات وأهدافهم كلها لم تحسب لهم بل ارتدت عليهم لأنها تسلل.

النصر كيان عظيم لا يمكن التقليل منه ويملك جمهوراً واعياً يدرك أن الأهلي بالنسبة لي ليس مجرد ارتباط وميول بل هو أكبر من ذلك، وعندما يقف ضده متكتلون سأنحاز له؛ لأن قضاياه دائماً عادلة وليست مثل غيره يكسب ما ليس له، وهذا ما جعلني أطلق عليه نادي النوايا الحسنة.

وأثق أن جمهور النصر يدرك أن النصر عندي له مكانة خاصة، كيف لا وأنا من أسميته نصير البسطاء.

00:00 | 24-03-2026

أحب الأزرق

الرياضة بُنيت على الجمال والإبداع والروح الرياضية، ولم تبن على التعصب الذي بات هو السائد والأسباب كثيرة.

الإعلام تحمّل وزر التعصب بمفرده، مع أن الإعلام لا يملك القدرة على احتساب هدف غير صحيح وإلغاء آخر صحيح، ونفس الإعلام المتهم البريء ما له علاقة بسحب بطولة السنغال وإعادتها للمغرب.

الإعلام أقل من أن يتوّج فريقاً ويقصي آخر أو يوقف لاعباً بريئاً ويحمي لاعباً متهماً، لكنه قادر على أن يكون جزءاً من الإصلاح متى ما تم اختيار المؤهلين، أما اليوم فنعيش ونتعايش مع ما يسمى سمك لبن تمر هندي.

من يعين الإعلاميين في البرامج ميولهم وليست قدراتهم وهنا كل الخلل.

ولا أود أن أسهب في هذا الجانب لكي لا يغضب جيل يستفز من أول كلمة، لكن سأخذكم في هذا الثريد إلى مدن تأكل العشب رواها عبده خال وتركها وذهب إلى ترمي بشرر التي أعطته البوكر.

في الرياضة يكرهون الجمهور الذي لا يمشي وفق بوصلتهم مع أن البوصلة واحدة ولا تشير إلا شمالاً وبوصلتهم تحددها مصلحة الفريق المفضل.

ارتديت يا عبده ثوبا أزرق صباح العيد مع غترة فاقع لونها من البياض واعتبروها إدانة، أما كيف هذا الذي لا أعرفه.

الهلال قد لا أشجعه لكنني احترمه ولا أحترم من يشوهونه من إعلامه الذي لا يرى إلا بعين واحدة.

أخيراً: معلقون جعلوا من التعليق الكروي تهويلاً مبالغاً وغلواً مفرطاً فأصبح تهريجاً مقيتاً وتطبيلاً مقرفاً!

00:06 | 22-03-2026

جدة وقريتي وقلبي

جدة التي تحب الاتحاد وتعشق الأهلي هي نفسها التي يستهويني ليلها ويمنحني صباحها فرصة مصافحة الطيبة التي زرعتها فينا هذه الفاتنة.


في ليالي رمضان أخذتنا جدة إلى تاريخ وجدته في البلد ومستقبل قدمه لنا كورنيشها.


فقلت وأنا أتنقل بين شوارعها ليس بعد.


تقول الدكتورة مريم النويمي: بعض الأماكن في العالم تتحوّل مع الزمن إلى مجرد مواقع سياحية.


‏لكن البلد في جدة ليس كذلك، هو قلب المدينة، الذي ربما لا نراه دائماً، لكنه يضخ الذاكرة من الرأس حتى القدمين.


ورغم هذا الحب الذي يسكني لجدة يا مريم إلا أن بعضاً من ذكرياتي ما زالت هناك في قرية أذكر ملامحها وتذكر (بعضاً مني) تركتها هناك على جدران بيتنا.


أحياناً (يفز الخفوق) وأقول يا الله عسى خير، وأحياناً أسرف في السفر مع ذكريات (قلبي موطنها) وأخوض معها معركة وجود تنتهي بدمعة.


جميل دمع الذكريات، لكن الأجمل أن يبقى صامتاً وإن ضج القلب.


(2)


لا تقيسوا الإنسان


‏بثيابه أو اسمه.


‏قيسوه


‏بقدر الرحمة


‏التي يحملها في قلبه.


‏لأن العالم


‏لا يحتاج أناسًا أقوياء.


‏بل قلوبًا


‏تعرف كيف تشعر بالآخرين.


‏- شوشانيك كورغينيان


ومضة


كلما تعلمت أكثر، ربحت أكثر.


00:04 | 19-03-2026