أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

من المدلل النصر أم ميسي..؟

سؤال أردت به الوصول إلى قناعة تخصني قبل أن تستفز أصدقائي البسطاء، ولا بأس أن نفتح نافذة حوار؛ لنعرف حقيقة هذا الدلال الذي انتزعه النصر من جاره الهلال..!

مدخل المقصد منه ليس إساءة للنصر ولا إسقاطاً على الهلال بقدر ما هو حوار العبارات ليست فيه حمالة أوجه، ولن تكون كذلك؛ لأن مقالي اليوم يفهم من عنوانه.

هل حقّاً انتقلت ملكية الدلال من الهلال للنصر..؟

أرى- والرأي لكم- أن الدلال كلمة تُوظَّف من النصراويين ضد الهلال، وظل الزعيم أسيراً لهذه الصفة - ولم أقل تهمة- سنوات، لكن ردها الهلاليون بكل قوة للنصراويين، وما بين الحالتين ناس يعززون هنا وهناك ليس حباً في الهلال أو عشقاً للنصر، بل لإعطاء الحوار جوّه من الصخب.

علينا في هذه المرحلة مسؤولية عظيمة في تنوير جيل كل أهدافه أن يستمتع بكرة القدم في معزل عن صخب البراميل الفارغة.

أرجع إلى العنوان، وأسأل مثل كل المتسائلين: هل حقّاً أصبح النصر هو المدلل..؟!

ورغم قسوة السؤال على النصراويين إلّا أنني لا أستبعد أن فيه كثيراً من الصحة..!

فحصل النصر على ما له وما لغيره، والعداد بيحسب..!

مثل ما تحمّلكم الهلال تحمّلوه، ففي الأول والأخير كورة ينبغي أن لا نخرجها عن ميدانها الجميل.

والدلال المزعوم أضحى صفة عالمية بمعنى أن هناك اتهامات مباشرة أصبحت اليوم تطارد الاتحاد الدولي لكرة القدم متمثلة في مجاملته لميسي، وهذا في اعتقادي كلام لا أساس له من الصحة، لكنها المؤامرة التي أصبحت جزءاً أصيلاً من تصرفات بعضنا، ويحاولون تعميمها على الآخرين..!

نعيش حالة رياضية متأرجحة بين القبول والرفض، وهذه الحالة تحكمها الميول ولا غير الميول، فكل مدرج ينحاز لناديه حتى ولو لم يكن على حق، فالمهم عندهم النادي وما تلاه لا يهم..!

قلت ذات مقال ‏أحب دوماً أن أبدو هادئاً رزيناً ومبرراً في مواقع أخرى لبعض القرارات، لكن قرار الاستغناء عن محرز وكيسيه لم أستطع التعايش معه، أو حتى أصدّقه من هول الفاجعة!

‏هنا لا أكتب نقداً ولا عتباً، بقدر ما أكتب تعبي وحزني على خسارة كبيرَيْن، وأي خسارة يا أهلي!

ورد زميل على هذا الطرح بقوله أنت ضد ماتياس، إلى الآن لم أفهم ماذا يريد هذا الزميل، لكنني متأكد أن بعض الأحبة يعلقون على شكل الرأي وليس مضمونه، وهنا أساس مشاكلنا مع كثير من الزملاء..!

• ومضة:

«‏لقد تعلّمتُ كيف أنظر إلى وجوه البشر، وأنا أعلم تماماً أنّ خلف كل ابتسامة هناك ألف كذبةٍ وخديعة».

‏- فيودور دوستويفسكي

منذ 5 ساعات

عمادة الاتحاد بين اللاسلكي والشطب

في ثنايا تاريخ الاتحاد حكايات لم تروَ، كان حريٌّ بمن استنزفوا وقتهم في مطاردة تاريخ الأهلي وبانيه العظيم أن يقدّموا الوجه الجميل لناديهم إن كانوا يقدرون، فبيننا اليوم تاريخ مُختلَف عليه ما بين غرفة اللاسلكي يقال إنها احتضنت اجتماع التأسيس وما بين عمادة يرى الوحداويون أنها حقهم المسلوب، وشطب حرّك به الدكتور محمد القدادي الساكن وفق حقائق لم يستطع نفيها الاتحاديون بقدر ما أكدوها واختلفوا على المعالجة. كما حاول الأمناء على التاريخ طرح أسباب تغييب فترة مهمة من كاتب تاريخهم الدكتور أمين ساعاتي رحمه الله لاعباً في الأهلي وموظفاً، وعندما أُعيد التذكير بها كجزء مهم من تاريخ كاتب التاريخ صمتوا مع أن الأمر عادي للأهلي والأهلاويين لكن يبدو أنه مزعج لهم، وهنا سر الغرابة..!


واهم من يعتقد مجرد اعتقاد بأن تلك الشذرات التي تروى على لسان صوت اتحادي مبحوح ستنال من تاريخ رمز التاريخ وكاتبه الذي حميناه من غلهم وكذبهم وتزويرهم، وقلنا لهم بصوت عالٍ تاريخ العظماء محفوظ في ذاكرة أوطانهم.


وليس بحاجة هذا التاريخ إلى من يدّعي أنه جزء منه وشاهد عليه لاسيما من شوه صرير أقلامهم الأهلي ورموزه سنوات..!


أعود للاتحاد وغرفة اللا سلكي، والعمادة والشطب، وأتمنى أن نرى حواراً مثرياً حولها، وليس شتائم تنتهي مع آخر نقطة توقفت عندها..!


أما رمز التأسيس والريادة فهو أكبر من رواية أشبه ما تكون حكي مجالس وليس كتابة تاريخ، ولهذا أبرزوا كتابكم أن كنتم صادقين..!


أضحكني أسلوبهم في الترويج للمسودة على أنها كتاب، وأضحكتني إشاداتهم المتبادلة التي ذكرتني بفرقة موسيقية نشز فيها العازف ولم يوفق في تعديل المسار الطبال..!


الأسئلة التي طرحها كل من قرأ رواياتك: أين الكتاب؟ ومتى صدر؟ وعن أي دار نشر صدر؟


هذه الأسئلة لن أترك طرحها حتى تجيب، فالقراء متلهفون لاقتناء كتاب لم يطبع..!


أخيراً يقول ‏ليف تولستوي: «إذا كنت تريد أن تجد مثالاً لتقليده، فابحث عنه بين الناس البسطاء المتواضعين. العظمة الحقيقية، التي لا تمتنع فقط عن عرض نفسها، بل ولا تُدرك عظمتها، لا توجد إلا بين هؤلاء الناس».

منذ يوم

رونالدو والدفاع النصراوي !

كأس العالم أكبر من كونه ملتقى لعظماء كرة القدم فحسب، بل يتجاوز ذلك بكثير. فيه كثير من الغرائب والعجائب داخل الملاعب وخارجه، وفيه سياسة واقتصاد وحضارات وفنون، لكن صراع الأقدام هو الأصل والصورة فيه. النتائج مذهلة، لكنها لا يمكن أن تملأك بالأسئلة طالما تؤمن أن اللعبة تغيرت أدواتها. الصحافة البرتغالية تشن هجوماً حاداً على الأسطورة كريستيانو رونالدو بعد الخروج من المونديال! ‏انتقادات لاذعة وغير مسبوقة وجهتها وسائل الإعلام البرتغالية لقائد المنتخب، حيث نشرت صحيفة «A Bola» الشهيرة مقالاً نارياً للكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا يعبر فيه عن غضب عارم، وجاء فيه: ‏«كريستيانو.. نحن لا نريد (قتلك)، ولكن طفح الكيل! من الضروري جدًا إنهاء حقبة القائد التي استمرت لفترة أطول من اللازم. إذا كان التغيير مطلوبًا على دكة البدلاء، فهو مطلوب تماماً داخل الملعب، وحان الوقت لكي تتنحى، لأن غرورك يمنعك من أن تكون بديلًا للاعب يقدم اليوم مستويات أفضل منك». ‏«ماذا كانت ستكون بطولة كأس العالم هذه بالنسبة لنا لولا الالتزام التام بوجود كريستيانو رونالدو في الملعب لـ 90 دقيقة؟ هذا سيبقى لغزًا للأبد، وحتى دونالد ترمب لن يمكنه تغيير أي شيء في ذلك!». ‏واختتمت الصحيفة مقالها بتساؤل قاسٍ يشكك في مشاعره وولائه للمجموعة: ‏«كم من دموعك وصراخك يا كريستيانو.. كانت حقاً دموعاً من أجل البرتغال؟!». ولا أرى في هذا الغضب البرتغالي على أسطورتهم أي مشكلة، فهم الأكثر دراية منا بمصلحة منتخبهم، لكن بيننا اليوم من دخلوا على الخط دفاعاً عن رونالدو واعتبروا الهجوم البرتغالي على الدون تحركه المافيا دون أن نعرف أي مافيا يقصدون. في الأول والأخير هذا ولدهم وذاك منتخب بلادهم، فيجب أن لا نخلط بين الأشياء لمجرد أن رونالدو كابتن نادي النصر، فذاك أمر وهذا أمر. أنتم اليوم تضعون أنفسكم في مأزق ينبغي أن تخرجوا منه. أقبل منكم الرد على الإعلام السعودي إن رأيتم من ينتقد رونالدو وأداءه مع النصر فهذا حقكم، لكن أن يصل الأمر أن ترفضوا نقد أهله وربعه له.. هذه تجعلني أسألكم لماذا ترفضون دفاع الهلاليين عن سالم الدوسري عندما أمطرتوه بعباراتكم القاسية جداً؟. نحب رونالدو ونقدر قيمته الفنية للنصر، لكن يجب أن لا يصل هذا الحب إلى حد التمجيد.

00:03 | 9-07-2026

تركي يحمي تاريخ رائد الرياضة

كتابة التاريخ أو توثيقه ليست مادة إنشاء يسرح من خلالها خيال الكاتب، ولا قصيدة يراعي من خلالها الشاعر الوزن والقافية، فكيف حينما يكون التاريخ معنياً بشخصية بحجم الراحل الكبير الأمير عبدالله الفيصل، الذي إلى الآن لم يأتِ تاريخنا المعاصر على ربع إرثه إن لم يكن أقل من الربع.

تاريخ عبدالله الفيصل الذي يكتب الآن من خلال مسودة لم تجز فيها تشويه رفضها ابنه الأمير تركي العبدالله الفيصل، فلماذا الإصرار على أن مصدرها «كتاب».

لن نكون أكثر حرصاً على تاريخ عبدالله الفيصل من أبنائه، ولن تكون أصدق لرواية تاريخه من ابنه تركي الذي رفض مسودتك ورفض كل كلمة نسبتها لوالده فيها، ومع ذلك مصر على نشر شذراتك التي كانت ستقبل لو كانت عن مؤسس نادي الاتحاد، النادي الذي تعشقه لتثقف الجيل الاتحادي عن تاريخ مختلف عليه، أما تاريخ الأمير عبدالله الفيصل أنت وأبناء جيلك أقل بكثير من أن تأتوا على الصفحة الأولى منه؛ لأنه أعمق من فكر كل إرثه شتائم وانتقاص من الأهلي، واليوم تريدون الكذب على كبيرنا ورمزنا الوطني ظناً منكم أن أبناءه سيسكتون.

تقديراتكم خاطئة بل خاطئة جداً، وعلى الصعيد الشخصي يهمني تاريخ الأمير عبدالله الفيصل مثل ما يهمكم تاريخ الاتحاد ومؤسس الاتحاد، ومن هذا المنطلق حصلت على ما يكذب كل ادعائكم من ابنه، وهل هناك حجة تضاهي حجة الابن عندما يكون الأمر مرتبطاً بوالده.

الإيغال في التشويه والتقليل على من وضع اللبنات الأولى لرياضة الوطن وحصر كل تاريخه في أكذوبة تشجيع نادٍ وحل آخر هذا يسمى بكل دلالة اللغة مسخاً ارتد عليكم رفضاً وسخرية وتندراً، فماذا بقي في جراب الحاوي.

لا يمكن كل من يعرف الأمير عبدالله الفيصل أن يرضى بهذا التجني وهذا التجاوز أبداً أبداً.

فتاريخ عبدالله الفيصل لا يكتبه قلم (أصفر) تعمد الإساءة والكذب من أجل إبراز ميوله وإشباعها.

السؤال الذي طرحه كل من قرأ رواياتك أين الكتاب.... ومتى صدر وعن أي دار نشر؟

عندما يظهر أكثر من مرة الأمير تركي العبدالله الفيصل ويرفض بل يكذب هذه الروايات ويطالب بوقفها، فهنا يجب على الراوي أن يتوقف احتراماً وتقديراً لطلب ابن الراحل الكبير.

لكن أن يتمادى في النشر، فهذا أمر جديد علينا في الإعلام والحياة، أتمنى أن نجد له حلاً من الراوي مع أن آفة الأخبار رواتها.

عليك أن تفهم أن كل ما فعله الأمير تركي العبدالله الفيصل هو حماية لتاريخ والده الذي يجب أن يحمى من كل من يعرف هذا الرمز الوطني الكبير.

أخيراً: أعرض عن هذا يا هذا، فتاريخ عبدالله الفيصل لا يكتب بمثل هذا الأسلوب ولا بمثل هذه الطريقة.

00:01 | 7-07-2026

من هدم بطل النخبتين..؟

رحل كيسيه، وتلاه محرز، فقلت: ماذا يفعل الأهلاويون بالأهلي؟!

تفنّن حساب النادي في شكر الاثنين، ولم يعلم هذا الحساب بأنه يقدّم لنا الحزن بكل أشكاله، ولا أدري ما أسباب القرار وحيثياته، لكنني أدري بأن من صادقوا على هذا القرار قدمونا قرابين للحزن، وأي حزن!

هل تعلم شركة الأهلي أنني لم أستطع كتابة نص أودع فيه محرز وكيسيه؟

نعم لم أستطع؛ لأن الخسارة أكبر من أن ترممها كلمات.

كنت أواسي نفسي، وأقول: ربما يكون، وربما يكون، دون أن أعلم أنني أحاور الحزن!

أعرف أنني أرهق آخرين يشاطرونني هذا الحزن، وأعرف أن آخرين قد يرون ما لم أرَ، لكنهم حتماً سيعذرونني، ولن أعذر من فجعنا بهذا القرار!

أحب دوماً أن أبدو هادئاً رزيناً ومبرراً في مواقع أخرى لبعض القرارات، لكن قرار الاستغناء عن محرز وكيسيه لم أستطع التعايش معه، أو حتى أصدّقه من هول الفاجعة!

هنا لا أكتب نقداً ولا عتباً، بقدر ما أكتب تعبي وحزني على خسارة كبيرين، وأي خسارة يا أهلي!

رياض مروض كرة القدم وأستاذها يغادرنا بهذه السهولة!

كيسيه قلب الأسد يرحل دون أن نعرف لماذا.

قرار لا يمكن أن يكون ماتياس جزءاً منه.

هكذا أعتقد، فكيف بمدرب يوافق على التخلّي عن نصف قوته؟!

وإن كان فعل فهو أشبه بمن يطلق النار على قدميه.

عذراً اللحظة ليست لحظة ناقد شرع في كتابة رسالة نقدية، بل لحظة عاشق ضاقت عليه العبارات فنثر حزنه!

أتساءل والشكوك المتربصة تحاصرني: من صاحب فكرة الاستغناء؟ ومن صادق عليها؟ ومن وقّع التوقيع الأخير؟

أتساءل مرة أخرى: لماذا (تنكدون) علينا صيفاً نعيش فيه ومعه فرحة النخبتين؟

هل يعلم أو يعلمون من اتخذوا هذا القرار أنهم قد هدموا فريقاً روّض آسيا؟

شاركني التعب الزميل فارس أحمد بهذا البوح في لحظة حزن: «‏هناك لاعبون يمرون على النادي، وهناك لاعبون يصبحون جزءاً من هويته.

‏بالنسبة لي، محرز وكيسيه لم يكونا مجرد محترفين، بل كانا عنوان الأهلي الجديد، ورمز الجيل الذي أعاد للنادي هيبته، وقاده إلى أعظم إنجاز في تاريخه.

‏عندما أشاهد لقطات تتويج الأهلي، أو أهداف النخبة الآسيوية، أشعر أن وجود محرز ليس جزءاً من الصورة بل كل الصورة».

• ومضة:

‏«ليس لدي نصائح لأحد سوى كونوا صادقين جداً، لقد شوَّه الكذب كل شيء».

00:07 | 6-07-2026

الأهلي والمحتوى الهزيل..!

صناعة المحتوى قد تجدها في آلاف الحسابات في موقع إكس وربما تسمعها في كثير من البرامج، لكن الصدمة وأنت تتجول في تلك الحسابات لا تجد محتوى ولا ما يدل على فهم الرسالة.


كثر من أصحاب من يدعون أنهم صناع محتوى أعتقد من خلال ما آراه وأسمعه منهم «فاهمين» المسمى غلط.


وأقول غلط عطفاً على ما آراه في حساباتهم وبرامجهم، فمن سمح لهم بهذه الصفة وهم لا يملكون أدواتها.


في سياق متصل أجد اليوم صراعا بين الإعلاميين في سبيل الوصول إلى حقيقة غير موجودة وإن قلت غائبة هي كذلك، يقولون هؤلاء عن الأهلي الذي عاد من رحلة الموت بطلاً وشامخاً وهم مازالوا أسيرين لحكاية يحضروها ويستحضروها كمحتوى لا يحمل نصا ولا يوفي بفكرة يبحثون عن تأكيدها ظناً منهم أنها ذات أثر.


نحن لن ننفي الهبوط، لكن ماذا فعل الأهلي لدفن تلك (السبة)؟.


عاد ومنذ ذلك التاريخ والأهلي يجندل في فرقهم بل فرق آسيا كلها شرقا وغربا، ويتوج نفسه بطلاً للنخبتين الأولى والثانية، وكتب على صفحة التاريخ أجمل إنجازين للوطن في الوقت الذي فرقكم ما زالت على سلم الانتظار ترصد ما يفعله الأهلي.


هو بحسابات ماذا عندك وماذا عندي ملف شائك الحقيقة فيه تدينكم أمام رأي عام اكتفى أمام جهلكم بجوهر الأشياء بمطالبتكم أن تأتوا بنصف ما حققه الأهلي إن كنتم قادرين.


الهبوط كان اختبارا تجاوزه الأهلي بشموخ مدرجه وليس (بوس الأيادي)، فهل أوغل في الشرح أم أكتفي بما بين الأقواس.


هبوطنا صعود ومن يريد أن يفهم المعنى يقرأ ليفهم مع أن فهم بعض الصحب (لك عليه) وما زالوا ينظرون اعتقاداً منهم أنهم أصحاب رأي ورؤية...


أعجبتني:


حتى وإن خابت الظنون لن تجدني مؤذياً


‏ فنحن نُغادر ولا نغدر.

00:00 | 3-07-2026

مهنية عدنان تحت المجهر

تجاهلت مطاردة الزميل عدنان جستنية وإصراره الشديد على التقليل من مهنية أنا أستاذها..!


وتجاهلي ليس تقليلاً من أهمية رأي طرحه، بل حتى لا أضعه في حرج أمام «عكاظ» التي احتضنت عدنان، ونعم الاحتضان، أما أنا فهي قصري الفاره الذي سكنته من زمان وبت عمدةً وعميداً في هذه الامبراطورية..


قلّل عدنان من عمل قدّمته من خلال إيضاحات منتقاة، راعيت فيها أهمية المقام والمقال، ولم أبحث عمَّا أتمنى أن يقدّمه عدنان من خلال صديقه رئيس الاتحاد فهد سندي الذي ينبغي أن تتجلى فيه مهنية عدنان، ويقدم سبقاً لـ«عكاظ»، كما أفعل.


قلّل عدنان من حوار قدّمته لصحيفتي «عكاظ»، مع أنه نال رضا الجميع متلقياً ورقيباً، ولا أدري ماذا كان يريد عدنان، لكن لم يهملني طويلاً حتى قدّم لي إدانته بمقال أشاد فيه بمهنية زميل آخر وصحيفة أخرى، وانتقص ممَّا قدّمته «عكاظ» من خلالي، وهذا درس مهني قدّمته «عكاظ» للزميل عدنان ورسالة وجدت فيها أدباً وتأديباً أشك أن عدنان فهمها.


يا عدنان، المهنية التي كنت تبحث عنها من خلال حواري مع الأمير تركي العبدالله الفيصل وقعت في فخها وأنت تشيد بمن اختلفت معه ولم أسئ له، فماذا أقول عن تقليلك بمهنية «عكاظ» بسبب ميول أنستك أن للمنابر احترامها..؟!


لا يمكن أن أقلّل من عمل صحيفة أنتمي لها بسبب ميول (فاقع لونها)، ولا يمكن أن أقلّل من حوار يقدمه زميل، لكنك فعلتَ دفاعاً عن ميول، وليس عن مهنة..!


هناك فرق يا عدنان بين أن نختلف في الرأي وبين أن أنتقص من عمل صحفي لحساب آخر دون أي احترام للمنبر الذي أكتب فيه.


إن تم تمرير انتقاصك في الأولى إلا أن الثانية أتيت من خلالها بما لم يأتِ به الأوائل.


ولن أقول بعدها إلا آن الأوان لأبي حنيفة أن يمد رجليه.


• ومضة:


‏كل موقف درس والخذلان دايم خيره


‏لا تكبّر قيمة الاشياء.. ولا تتهقوى


‏ كل درب تزل رجلك فيه دوّر غيره


‏كلها يومين تتعافى وترجع أقوى

00:00 | 2-07-2026

الساعاتي أهلاوي

يُمثّل الدكتور أمين ساعاتي- عليه رحمة الله- ابناً شرعياً للرياضة ممارسةً وتوثيقاً وشغفاً، ففي كل منحى له بصمة.


تربّت الأجيال المهتمة بالرياضة على حضور هذا الأمين من خلال مؤلفات أثرى بها المكتبة الرياضية، وعُرف باتحاديته التي لا يتردد في التباهي بها، وهذا حقه.


ورث منه أبناء الساعاتي التاريخ الرياضي الذي نحترمه ونقدر له ذاك الجهد.


ولست بصدد الحديث عن إرث أمين، فهو أكبر من أن آتي عليه في هذه السطور.


إلا أن حقبة تاريخية كان ينبغي أن يُشار إليها من خلال من يهمه التاريخ الرياضي معنية بالدكتور أمين ساعاتي الذي كتب التاريخ، وشهد عليه، ونافح عنه، وتم إهمال صفحة مهمة من تاريخ كتبه أمين معنية به وببدايته لاعباً في الأهلي، وعندما اعتزل الرياضة لم يرَ نفسه فيها عملاً في الأهلي، وكان ينبغي لهذه الصفحة أن لا تُهمل على الأقل من أخيه الزميل نبيه ساعاتي؛ لأن هذه الصفحة تمثل الشيء الكثير لأمين، فهي بوابة مهمة فتحت له آفاقاً واسعةً، فلماذا يا صديقي نبيه تذهب إلى تأكيد انشقاق الأهلي والشواهد بين يديكم؟!


أنا أقولها صدقاً: لا يمكن أن أجرّد أمين من اتحاديته كما أنت، لكن مرحلة الأهلي جزء مهم من تاريخه، فلماذا تختفي بهذه السهولة مع أنها إضافة للدكتور أمين ولم تنتقص منه.


تغييب تلك المرحلة يحتمل عدة افتراضات أهمها- على الأقل من وجهة نظري- شيء يخص أمين وأشياء أخرى معنية بميول لا تريد لها أن تظهر..


أمين ساعاتي منذ أن عرفته والتقيته في «عكاظ» اتحادي، لكنه كان يحترم الأهلي ولا يعيبه أن بدأ في الأهلي واتجه للاتحاد.


المهم يا نبيه أتمنى أن تحدثنا عن تلك المرحلة التي كان فيها أمين أهلاوياً مخلصاً.

00:03 | 30-06-2026

نريد ميسي يا عبده..!

لن أبالغ كما فعل الكابتن عبده عطيف وأقول ما قاله عن ميسي، ليس تقليلاً من الأسطورة ولكن رفضاً للفظ الذي نسي فيه عبده نفسه وقال نصاً: «‏واحدة من نعم الله عليَّ أنني عشت في زمن ميسي»، وأدرك أن الكابتن قالها ولم يكن يدرك أن بعض الأقوال لا تروق للكثير وأنا منهم حتى وإن كانت زلة لسان..!

أتمنى يا عبده أن يكون ميسي بعد كأس العالم بيننا كمستهدف من مشروعنا الرياضي، فوجوده مهم جداً فنياً وتسويقياً.

ميسي أراه اليوم في قمة نضجه الكروي في كأس العالم، ولا غرابة في ذلك، فكرة القدم عنده أكثر من كونها لعبة احترمته واحترمها، بل تتخطى ذلك إلى ما هو أبعد.

أحب شغف رونالدو وقدرته على تحويل العمر إلى مجرد رقم، لكنني أرى في ميسي بعض مارادونا وليس كله، فذاك يا عبده ظاهرة لن يجود بها الزمن.

أعود إلى بيت القصيد ميسي، وأتمنى إذا كان للأماني أذن صاغية، أن أراه في دورينا كما رأيت رونالدو وبنزيما ومحرز ونيمار وغيرهم.

ميسي هو القطعة الناقصة في دوري روشن، فوجوده يزيد الزخم زخماً مختلفاً، ويضيف للمشروع عموماً الذي بدأ عملاقاً.

يقول أحد الشعراء: الشعراء لا ينامون، إنهم يحرسون حزن العالم.

ونحن كما هم لا ننام هذه الأيام بحثاً عن القصيدة الأجمل في كأس العالم، التي ننتظرها بشوق يشبه سهر الشعراء مع حزنهم وآهات محمد عبده.

منتخبنا غادر المونديال وتركنا حيارى مظلومين مع ناس يفرحون لحزننا مع أننا طيبون معهم...!

أخيراً خذوا هذا المنشور من الزميل محمد الدويش، ففيه رسالة لمن يفهم فقط: ‏العالم في حدث كأس العالم 2026 وعالم عندنا يتخاصمون على حدث عام 1926، ‏التاريخ لا يرحم ولا يظلم..

‏مرحلة ما فيها ما يُذكر لا تستحق أنْ تُذكر، فكيف وقد أصبحت محل نزاع وجدل بل عنصرية وشتم وسخرية..

‏تاريخ بدايات واجتهادات في حارات..

00:01 | 29-06-2026

طارت بطولة المشاهدات

لا أرى أي منجز يوازي منجز الأهلي الذي قدّم للوطن نخبتين في عز إخفاقات كرة القدم السعودية، فمهما علا الضجيج وارتفعت أصوات المغبونين سيظل الأهلي جابر عثرات كرة القدم السعودية؛ ولهذا تركنا ما قيل ويقال حول ذلك للباحثين عن بطولة المشاهدات التي جاءت النتيجة عكس ما كانوا يأملون ويتوقعون بأنها لهم، ولن ينافسهم عليها أحد، وهم من قالوا إن آسيا 2 أقوى من النخبة، فمن أين نبتدئ الحكاية، من شارع التحلية حيث مقر الأهلي أم من خلال جمهور حضر الملعب وأعطى الأهلي كمّاً ورقماً وانصافاً الرقم واحد، وتم تجاهل هذا التميّز مع النخبتين من تصنيف احترمناه، ولم نكن راضين عنه، أما المشاهدات التي فاز بها الهلال كما فاز بغيرها فهذه أزعجت النصراويين؛ لأنهم كانوا يراهنون على لاعب وليس كياناً، وهذه مشكلة لا تليق بالنصر، ولا ألغي أهمية اللاعب، لكن يجب أن يُعرف بالكيان وليس الكيان يرتبط به.


فصّل الزميل عايد الرشيدي في هذا الجانب، وقدّم طرحاً واعياً هدفه تثقيفي، أوجز لكم منه التالي: «الرعايات والأداء الرياضي أهم ‏من المشاهدات، ‏الخلاف في مواقع التواصل انحصر حول نسبة المشاهدات، ‏بينما تم تجاهل جانبين لا يقلان أهمية بل قد يكونان الأهم في تقييم نجاح أي نادٍ:


‏1-الأداء الرياضي


‏2- الأداء التجاري


‏فالأداء التجاري ينعكس مباشرة على موارد النادي وقدرته على النمو وجذب الرعاة والاستثمارات، ‏أما الأداء الرياضي فهو المعيار الحقيقي الذي تقاس به الإنجازات من خلال البطولات والنتائج والمنافسة على الألقاب.


‏لذلك فإن اختزال نجاح الأندية في نسبة المشاهدات والخلافات في المعايير والتقييم لا يعطي صورة كاملة، فالمشاهدات مؤشر مهم، ‏لكنها ليست أهم من المنجز الرياضي، ولا من العائد التجاري الذي يعزز قوة النادي ومستقبله؛


‏لذلك العاقل ينظر للاستثمارات والرعايات والأداء الرياضي، ‏وهذا ما نجح فيه #الهلال بوضوح؛ ولذلك يتجنّب البعض الخوض في هذه الملفات أو الاختلاف حولها؛ لأنها تتحدّث بلغة الاستثمار والرعايات والأداء الرياضي».


شكراً عايد، ففي هذه التفاصيل ما يمكن أن يصحّح مفاهيم بعض جماهير وإعلام المشاهدات.

00:02 | 28-06-2026