أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

النهائي سعودي إماراتي

في كرة القدم عليك أن تكون حذراً وأنت تتحدث عن أي مواجهة، هكذا يقول من يحاول أن يخرج من توقعات قد تتحول إلى جدل ترتفع خلاله الأصوات وأكثر الهادئين يذهبون إلى التعادل لكي لا يخسروا الجمهور، لكن المباريات الإقصائية تفرض عليك أن تتوقع وإن لم تفعل فمن الأفضل لك أن لا تتواجد في برامج رياضية معنية بكرة القدم.


اليوم منتخبنا يواجه منتخب الأردن، وغداً المنتخب الإماراتي يلتقي منتخب المغرب، وهنا عليك أن لا تغامر وتقول أتمنى قبل أتوقع، لاسيما من جانب محللين غادرت فرقهم، ففي أغلب الأحيان بل جلها لن يؤخذ كلامك بحسن نية، فالبطولة عربية ومثلكم يعرف المقصد..!


أما أنا فمن حقي أتمنى وأتوقع فوز منتخبنا كما هو الحال بالنسبة للزملاء الأردنيين..!


الجانب الآخر من المعادلة يلتقي الإمارات والمغرب بالآمال والطموحات نفسها.


السعودية والإمارات سيتأهلان للنهائي، هكذا أتوقع، وفي المسار نفسه ثمة من يقول الأردن والمغرب أقرب، وفي الأول والأخير هي توقعات قد تصيب وقد لا تصيب، أليس كذلك يا بيومي..؟!


في هذه النسخة أرى أننا الأفضل والأكثر استحقاقاً بكأسها.


رأيت منتخباً منظماً ومدرباً هادئاً وجمهوراً صنع الفرق بحضوره المميز ودعمه اللافت..!


هي مرحلة ينبغي أن نعيد ترتيب الأوراق فيها بما يكفل لنا استعادة الهيبة.


يقول جبران خليل جبران: لا تطلق مُسمى الصداقة على كل عابر يمر بحياتك، حتى لا تقول يوماً: الأصدقاء يتغيرون.


أخيراً: وإن سألوك: كيف تخطيت؟


‏قل رضيت.. فأرضاني الله.

منذ يوم

الشوالي وبيومي (سلاماً)

لا يمكن أن نعمّم خطأ فرد على جنسيته، وفي نفس الوقت لا يمكن أن نمرر لهم أفراداً أوجماعات أي إسقاط على وطننا ومن يمثّل وطننا في الرياضة وغيرها، وما يحدث من بعض المعلقين والمحللين تجاه منتخبنا هو ترجمة فعليه لمشاعرهم السوداء تجاه كل ما هو سعودي.!


الشوالي ومن سار في ركبه من محللين ومعلقين يظلون بالنسبة لنا «صفر مكعب»، لكن من باب رفع النقاب عن تلك الوجوه أردنا الإشارة لهم متخذين من واثق الخطوة خارطة طريق إلى مواصلة الصعود إلى ما دون النجوم.!


المشكلة ليست فيهم بل في من يرى فيهم بياضاً رغم سواد عباراتهم.!


فلسطين منتخب محترم هزمناه ولا مشكلة في ذلك، بل المشكلة في ما قيل قبل المباراة وبعدها من خريجي مدرسة عبدالباري عطوان.. وبئس من مدرسة.!


أن تقحم غلّك في الرياضة وتربط هذا الغل بإماني، فأنت هنا لا تستحق منا إلا ما يشبه مشاعرك في الشكل والمضمون..!


أما الحبيب خالد بيومي فلم يكتفِ في نثر مشاعره مع كل منتخب يلاقي منتخبنا، بل ذهبت به تلك المشاعر إلى القول بأننا لا نستحق الفوز على منتخب فلسطين، وهذا يندرج تحت ما يسمى ما تخفيه المشاعر.!


خالد الذي استفز كل من يفهم كورة لا أدري شاهد المباراة أم اعتمد على إعداد أحرجه مع من كانوا يتبسمون حوله سخريه واستغراباً ولم يعرهم اهتماماً، لكنه بكل صراحة (تحدث ورأيناه) وما بين الأ قواس مقتبس من تكلم حتى اعرفك.!


ومضة


الشتاء بارد على من لا يملكون الذكريات الدافئة.

منذ يومين

إبراهيم الشيخي ورونالدو

• أظن بأنني لن أجافي الحقيقة إذا قلت إن إبراهيم الشيخي من أهم شعراء الساحة، وأعتقد جازماً أن هذا الشاب المتفرد امتلك قوافي الشعر بكل تخصصاتها، مع التأكيد أن ما ترونه في ساحتيْ العرضة والمحاورة قليل من كثير من شعر وشاعرية إبراهيم المتفردة في النبطي والفصيح، وإلى جانب كل ذلك يملك من الثقة بالنفس ما منحه وسام التفوق من الشعر وأهله، ومع ذلك يشعر أن قيمة الشعر في الشعر نفسه وليس في جوائز في كل الأحايين تنحاز للشخص وتظلم الشعر.


• في ساحة المحاورة في البداية خفنا عليه أن يدفع ثمن مغامرته، حباً فيه وليس خوفاً عليه، لكن سرعان ما بدد إبراهيم الشيخي مخاوفنا واقتحم «التابو»، ويمثل اليوم أحد أهم شعراء المحاورة بشهادة رموزها.


• أما ساحة العرضة الجنوبية فهو اليوم دكتورها وأستاذها وقيمتها التي نباهي ونماري بها.


• ما يميز إبراهيم الشيخي أنه أخذ منهجاً ونهجاً خاصاً به يحترم كل التجارب لكن يطورها ولا يقلدها، ومن يعرف الشعر يعرف عن ماذا أتحدث.


• يعجبني في إبراهيم ثقته في شعره الذي كتب من خلاله على كل الأسطر بل وأكمل كل الفراغات بفتل فيه قوة شاعر ونقض تسلطن معه صفوف حيدها مع أنها كمدرجات كرة القدم لا تعرف الحياد.


• وتحييد الصفوف يحتاج شاعراً ماهراً كما هي المدرجات التي تحتفي برونالدو مع أنها لا تشجع النصر.


• ما يميز إبراهيم عن أقرانه أنه يرتقي بالشعر كل ما هبط به جاهل أو شتام، في العرضة يهاجمونه من خلال المحاورة، وفي المحاورة، أي القلطة، يهاجمونه بالعرضة، وفي الحالتين يصنع الفارق بشعر أنصف شاعره.


• على كل الأرض، بل في كل حفلة، الأرض أرضه والزمان زمانه.

01:33 | 12-12-2025

نريد كأس العرب

احترم كل من يقول يجب أن نحقق كأس العرب ولا أعير من ينظر لهذا المطلب بنصف عين أي اهتمام وربما يشاركني في هذا المطلب كل محب لكرة القدم السعودية.!


سنلتقي اليوم منتخب فلسطين ومن باب إدراك وفهم كرة القدم ينبغي أن ننظر لشريكنا في المباراة على أنه سيلعب معنا نداً بند لكي لا نقع في فخ أو مصيدة منتخب الفدائيين.!


لم يعد اليوم في قاموس كرة القدم هذا قوي وهذا ضعيف بل من يحدد هذه القوة وذاك الضعف هو الأداء على أرض الملعب، ومن هذا المنطلق أشدد وأحذر من عدم النوم على مخدة الترشيحات.


ففي المباراة الاقصائية تكون الاحتمالات مفتوحة على كل الأبواب ومنها الاستدراج إلى ركلات الترجيح التي لا أحبها في مثل هذه المباريات.!


يجب على رينارد أن يضع التشكيل المناسب، وأن لا يدخلنا الصراع مع المجهول لاسيما وأننا سنلاقي منتخباً سيدافع ويدافع ويضربنا بالمرتاد، ولكي نخرج من هذه الحسابات ينبغي أن نخطف هدفاً مبكراً لنفرض على المنتخب الفلسطيني الخروج من ملعبه وعندها نفرض أسلوبنا..!


(2)


حلمي طولان مدرب منتخب مصر قال ما يراه «صح» في أعقاب الخروج من كأس العرب.!


يعرف الكابتن أن سكاكين النقد في الإعلام المصري حادة ورمى لهم حجته التي قبلها فريق ورفضها فريق.


دائماً حديث ما بعد الإخفاق رغم مصداقيته أحياناً لا يقبل، هكذا قال طولان ومع ذلك قال ما أراه تبريراً مقنعاً..!


ومضة


«إن الإنسان إذا فقد قدرته على أن يتألم من أجل الآخرين، فإنه يفقد إنسانيته. فالرحمة هي ما يميّزنا عن القسوة التي تملأ هذا العالم».


‏ فيودور دوستويفسكي

00:47 | 11-12-2025

تركي العجمة يسأل..

• يُسهب زملائي المحترمون في الحديث عن المنتخب بسلبية عجزت وعجز معي الزميل تركي العجمة في فهمها، لكن المتأمل أخي تركي في العبارات وربطها بالسحنات سيصل للحقيقة التي تبحث عنها.

• إعلامنا يا أبا جود مختطف اليوم من جمهور متعصب المنتخب عنده يحدده لاعب النادي، وبات هذا الإعلام يمثل مدرجه كما يجب، فالمهم عنده النادي، ولاعب النادي، والباقي يفتح الله.

• أتعبوك يا تركي وأنت من عاش معهم كل هذه السنين، لكنهم لم يتعبونني لأنني أقدر أكشف وعيهم بمنشور.

• نملك مشروعاً رياضياً ضخماً لكننا لا نملك إعلاماً يكون جزءاً من هذا المشروع؛ لأن جُل زملائنا الطيبين مشغولون بهموم أنديتهم المفضلة، وأنا واحد منهم.

• لكي أكون صادقاً، يجب ألا أقفز من السفينة مثل كثر يدّعون الحياد وهم أبعد ما يكون عنه.

• منتخبنا الذي نحبه يا تركي أصبح ملعباً لتصفية الحسابات، وتم كشف ظهره حتى للغرباء تحت ما يسمى «الصراحة والمصداقية»، فهل وصلت معي ومن خلال هذه الإشارات إلى بعض ما تسأل عنه؟

• يقول الزميل محمد أبو هداية: «أحبابنا المتعصبين للنجم والنادي: كأس العرب الحالية رسمية أم ودية؟ تذكروا طرحكم السابق قبل الإجابة».

ومضة:

• من قال إن الوقت يشفي لم يعرف حزناً كبيراً، جروح القلب لا تلتئم، ما يحدث هو أنك فقط تعتاد على الألم. ديمتري إيميتس.

00:47 | 10-12-2025

المستحيل ليس سعودياً

لا أبحث عن مجدٍ على حساب آخرين، فوطني هو المجد. ملمح أردت من خلاله الإجابة عن سؤال أربك صاحبه بعد أن أربكته إجابتي..!


نحن نؤمن بأننا اليوم مصدر إشعاع في الرياضة وغيرها، وعليه ينبغي أن نستوعب كل الآراء، أستثني منها الحاقدة التي يبطن أصحابها ما لا يظهرون..!


يقود مسيرة الوطن شاب سعودي، يعرف ماذا يفعل، ويدرك أن كل ساعة تمر دون إنجاز لا تشبهه ولا تشبه طموحاته التي هي مثار إعجاب وتقدير العالم.


كرياضي لم أكن أحلم أن أرى بيننا نجوماً بهذا الحجم، ولم أكن أتوقع أن نملك دوريّاً بهذه القوة..!


بعد أن حمل الأمير محمد بن سلمان مشعل النهضة بات المستحيل واقعاً.


والواقع الذي نعيشه لم يكن يتأتى لولا إرادة محمد وقرار محمد، ومن هنا يحق لنا أن نقول المستحيل ليس سعودياً..!


من حقنا أن نتباهى بهذه النهضة التي تعيشها بلادنا، ومن حقنا أن نفخر ونفاخر بشاب هو من غيّر ولم يتغيّر، بل ما زال يبحث عن مستقبل يعتبر ما تحقق اليوم هو (بدايته)؛ ولهذا نردد دوماً المستحيل ليس منا ولا يشبهنا.


قال كاتب عربي: حب السعودية أو أكرهها كما شئت، لكنها تبقى دولة استثنائية في مكانتها...


(2)


هناك مثل روسي يقول: «في الماء الهادئ تسكن الشياطين».


‏- لا تغتر بالظاهر، فما تخفي النفوس لا يُعرف إلا بالتجربة.


وتجاربنا جعلتنا نعرف حقيقة ناس «تخفي سواد قلوبها في بياض سنونها».


• ومضة:


العمر مرة والمساعي توافيق


‏واللہ يعوض كل من طال صبره.

00:01 | 9-12-2025

دموع السودانيين!

أحياناً تأخذك بعض الصور إلى أبعاد أخرى خارج حدود الإدراك لكنها تمنحك شعورا بأن ثمة ألما يرى ولا يكتب.


شدتني في مباراة العراق والسودان صورا كانت فيها الدموع رسالة من مدرج كرة القدم إلى حيث تصل.


من الصعوبة بمكان أن اختصر ذلك المشهد على خسارة مباراة بقدر ما هي رسالة من أصحاب تلك الدموع إلى أهلهم في السودان.


دموع لا أشك أنها وصلت إلى من يعنيهم أمر وطن مزق بسبب حرب أنهكت شعب.


خسر منتخب السودان أمام منتخب العراق، فكانت الدموع في المدرج السوداني هي الفعل وردة الفعل.


دموع أتعبت أمة، وشخصت هموم شعب، وأبرقت برسالة أتمنى أن يستوعبها كل من يهمه أمر السودان.


اللاعبون قاتلوا من أجل السودان لإفراح شعب تمثل فيه كرة القدم قولاً وفعلاً رغيف الفقراء.


المحلل الرياضي التقليدي ترك الدموع الصامتة وذهب إلى تحليل المباراة، مع أن الحدث الأهم كان في دموع تلك السمراء التي بكت وأبكت.


كاتب رواية موسم الهجرة الشمال (الطيب صالح) ماذا لو كان بيننا وشاهد تلك الدموع.. يا ترى ماذا سيكتب عنها؟


وماذا سيفعل شاعر «أغداً ألقاك» الهادي آدم.. وهو يرى تلك الدموع الصامتة تجرح خد تلك السمراء.


كل وجع أهلنا في السودان قدمته لنا تلك الدموع على طبق من ألم.


فهل حركت تلك المشاعر حكماء السودان، ففيهم الأمل مازال حياً، لكن صوت تلك المدافع من يخرسها.

00:11 | 8-12-2025

نحتاج (بدر) مع المنتخب..!

لم نذهب إلى قطر للمشاركة في مونديال العرب لمجرد المشاركة، بل وصلنا وأمامنا كأس البطولة الذي هو المطمع، ومن يقول غير ذلك لا يرى ما نراه ولا يسمع ما نسمع..


هذه نقطة مهمّة أردت من خلالها التأكيد على أننا نملك الإمكانات التي تجعلنا نحلم ونطمع في كأس تربطنا به علاقة قديمة يجب أن نجددها..!


يقف خلف الأخضر جمهور شغوف ومحب، ويمثل بحسابات التأثير اللاعب الذي تُبنى عليه خطة أي مدرب يدرب المنتخب.


ولكي يكتمل جمال هذا المدرج وتأثيره ينبغي أن نرى بدر تركستاني، حيث يجب أن يكون، فهو اليوم يمثل حالة على المستوى الخليجي والعربي ووجوده مهم جداً.!


بدر.. ظلمٌ للمدرج الأخضر أن يكون بعيداً عنه، ولا أقولها تقليلاً من أحد، بقدر ما أقولها أن غيابه أو تغييبه عن مدرج هو أستاذه المتضرر منه المنتخب..!


تخيل عزيزي المحب للمنتخب لو بدر اليوم في الدوحة سيحدث في الملعب وخارجه رسالة إعجاب إلى كل من حضر هذه البطولة..!


أحترم المتواجدين وأقدّرهم لكن ينبغي أن نعطي القوس باريها، فمدرج المنتخب بحاجة إلى بدر الذي أحدث نقلة نوعية في عالم التشجيع، وقدّم نفسه كأحد ثوابت المرحلة المرتبطة بالتجديد في كل شيء..!


ما زال كأس العرب في بدايته، وينبغي استدعاء بدر من مباراة المغرب القادمة، وحينها سترون قوة التأثير في الملعب وخارجه..!


لا ريب أن التشجيع الرياضي تطور، ومن أخذ بناصية هذا التطوير شاب سعودي جمع بين العلم والمعرفة وطوّعها لمصلحة التشجيع الذي نقله بوعي من (على دلعونه) إلى وعبر الزمان سنمضي معاً..!

00:04 | 7-12-2025

اعتذروا للأهلي

ما إن تطل أي شكوى أو احتجاج ضد الأهلي إلا وتتسابق البرامج في تأطيرها على أن الأهلي خاسر لا محالة مستندين على مصدر قال وقانوني أكد، ويبدأ الضيوف في ترسيخ مفهوم خسارة الأهلي بعبارات إنشائية فيها الأماني تبدو واضحة، مع أن المسألة يحكمها نصوص قانونية.


شكوى الفتح ضد الأهلي والبريكان انتهت لصالح الأهلي وتغريم الفتح بكل أتعاب القضية ولم نسمع أياً من الذين كانوا يبشرون بخسارة الأهلي للقضية أي كلمة آسف لقد (خاننا القانون).


أما من يسمون أنفسهم بمستشار البرنامج القانوني، أقصد في كل البرامج فهم يقولون آراءهم حسب توجه البرنامج أستثني واحدا منهم أو اثنين.


ما إن مارسنا حقنا الأدبي معهم من خلال من (لسانك ندينك) وزدنا عليها كلاما مرتبطا بقانون شوهوه لم نسمع لهم (حس).


ملف آخر فتح من خلال احتجاج القادسية على الأهلي، وهو الاحتجاج الذي لم يكن له أرضية قانونية يستند عليها ومع ذلك نفس الوجوه ونفس البرامج ونفس الصحف والمنابر تبنت ذاك الاحتجاج وقدمته لنا على أنه سينتهي بتحويل نقاط الأهلي التي أخذها من الملعب للقادسية وعلى رأي عادل إمام (كولوه محصل كولوه).


لجنة الانضباط أصدرت قرارها بقبول احتجاج القادسية شكلاً ورفضه موضوعاً ومصادرة رسوم الاحتجاج فمن يعتذر لمن يابتوع القانون الرياضي.


فهل يجرؤ برنامج ويعتذر للأهلي بعد أن كشف ضعف من يسمون بمستشار البرامج القانوني؟ أشك.

00:11 | 5-12-2025

رسائل خضراء

قدّم المنتخب مباراة معقولة ومقبولة أمام المنتخب العماني ترقى في شكلها ومضمونها إلى الممتاز، وأقول ممتاز؛ لأن ما رأيته على مدار الشوطين يدعو للتفاؤل، وهل هناك أجمل من التفاؤل..؟


(2) أعرف جيداً كواليس الكواليس في كل البرامج، لكنني أعلم كما تعلمون أنهم يتمنون أن يكونوا بيننا للاستمتاع بدوري مالئ الدنيا وشاغل الناس، أما الحديث عنه في برامجهم سلباً فهدفهم البحث عن ترند قد يجدونه عند توفيق عكاشة..!


نحترم الآراء، ولا نرفض أي رأي، لكن نرفض الحديث عن دوري عالمي بعبارات غير مقبولة.


(3) رياضتنا تعيش واقعاً مختلفاً نحن نعيشه ونتعايش معه، وما تبحثون عنه اليوم حققه منتخبنا من زمان ولا يضيرنا إن خسرنا بطولة، فهدف مشروعنا أسمى من أن يقلل منه صغار كل طموحاتهم النيل من كبير؛ لكي يراهم الجمهور.


(4) يقول الأمير عبدالرحمن بن مساعد في منشور له: «من المؤسف جدّاً أن ينظر البعض للمنتخب بتعصب و‏بعين ألوان الأندية، وأن نجد نصراوي متعصب يترصد لأخطاء الهلاليين في المنتخب ويبخس حق المتميز، أو أن نشاهد هلالي متعصب يترصد لأخطاء النصراويين في المنتخب ويبخس حق المتميز منهم.. عيب والله».


لا فض فوك أيها الأمير..


• ومضة: «إذا قطعت علاقتك بشخصٍ، فاقطع لسانك عنه».

00:21 | 4-12-2025