أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

متى ينشغل الهلال بالنصر؟

تملك أذرع النصر في الإعلام وغير الإعلام قدرة عجيبة في تحميل الهلال كل التداعيات التي تحدث في الرياضة وربما يأخذهم الخيال لتحميل الهلال ما هو خارج نطاق الكرة الأرضية.


الهلال خلف خروج قائمة حاتم خيمي من الانتخابات، والهلال خلف تعاقد نيوكاسل مع ماتياس، والهلال خلف توزيع الأدوار في إعلامنا الرياضي، والهلال هو من يقف خلف الرقابة المالية المشدّدة على النصر، والهلال، والهلال، والهلال.


هذا الطرح تتوارثه أجيال نصراوية وأضحى في نظرهم وصية من تخلى عنها كما يزعمون ليس نصراوياً.


تخيلوا ليلة تتويج النصر بالدوري كان حديثهم عن وصافة الهلال أكثر من حديثهم عن بطولتهم، وهذه من الكوارث التي تحتاج إلى جيل جديد يخرج النصر من دوامة الهلال.


أعرف أن هناك نصراويين عقلاء جداً وهم كثر ضد هذا التوجه والذي تحوّل مع الإيمان به إلى متلازمة الهلال. فهل حقاً تعانون يا رفاق الحرف من متلازمة الهلال؟ الواقع يقول نعم، لكن إذا أردتم أن تتجاوزوا فوبيا الهلال أصغوا جيداً إلى الزميل عايد الرشيدي وخذوا من صدقه ومصداقيته ما يخرجكم من هدير البحر إلى السيف، فهو -أي عايد- صادق معكم وأمين مع نصركم.


أصغوا إلى يوسف خميس واسمعوا ما يقول، فما يكرّس له هؤلاء يخدمهم ولا يخدم النصر.


النصر يجب أن يتحرر من هؤلاء الذين أشغلوه بالهلال، والهلال مشغول بما هو أهم.


بعض من يكرّسون لهذا الطرح ليسوا نصراويين بقدر ما يخدمون أجندتهم بادعاء معاداة الهلال وحب النصر، وهذا توجه مكشوف لمن يعرف حقيقتهم.


هل تدرك عزيزي النصراوي أن الهلال المستفيد الأول من انشغالكم به، فمتى ينشغل بكم؟ هذا سؤال عميق لا يجيب عليه إلا من يملك فكر الزميل محمد الدويش. أما ذاك الذي أزعجنا بحكم الحكماء فربما يستطيع الإجابة لكنه حتماً لن يفهم السؤال، ولهذا ستأتي إجابته خالية من كل شيء إلا جهله.


ومضة:


يسعى الأشخاص الأذكياء إلى العزلة بشكل خاص، بل يتجنبون فقط الضجر الذي يسببه الحمقى.


- آرثر شوبنهاور

منذ 23 ساعة

ماتياس يعود للهلال..!

لا يمكن أن أحيد عن قول الحق وإن أغضبت المتآمرين والكاذبين ومن يسير معهم في الخط ذاته وفي النهج نفسه. الأهلي تعرّض لمؤامرة بدأت فصولها تتكشف، وينبغي أن نكشف حقيقتها لجمهور يُمثّل الأهلي بالنسبة له حياة. المؤامرة لها دائرة واسعة رأس الحربة فيها ماتياس الذي ستظل تطارده هذه الخيانة حياً وميتاً. خطط مع أدواته لترك الأهلي خالياً من كل شيء إلا عشق جمهوره. اختار وقت الهروب بدقة واختار من ينفذ سياساته الإعلامية بدقة، متناسين أن خطته وصلتنا بكافة تفاصيلها ومنها تفريغ الأهلي من محرز وكيسيه وإيبانيز وتوني ومندي... إلخ. بانت نواياه في أقبح صورة حينما سحب معه كل المساعدين، أستثني محمد مسعد، فهل مثل هذا يُحترَم؟ كنت أتمنى من شركة الأهلي لو قدّمت لجمهور الأهلي حقيقة خيانة ماتياس وفق بيان مفصل، فمثل هذا الفعل الماتياسي يستحق التشهير. أين نبل الرياضة وفروسيتها وأخلاقياتها؟ أسأل وأعرف أن شركاء هذا الخائن في سوء عملته يخططون لعودته إلى الهلال كما يتناقلون في مجالسهم، بل سرّبوا إلى مجالس أخرى أن ماتياس اجتمع مع شخصية هلالية في محاولة منهم للتغطية على مؤامرة المتآمر. ما علينا إن عاد وإن طار وإن وقع فهذا منه وله، لكن أعتب على من دافعوا عنه وانحازوا له على حساب الأهلي. قلتها وأعيدها: أنت من طالب بعدم التجديد لمحرز وكيسيه ومن فتح باب المفاوضات مع أنه مرتبط بعقد ينتهي بنهاية 2027، ألم يكن الأجدى بك أن تكمل عقدك أو على الأقل تحترمه؟ صحيح أن العتب على نيوكاسل كبير على اعتبار أن المالك واحد، لكن العتب أكبر على من فرّغ الأهلي وهرب، فمن خلال معطيات هي بيننا اليوم نستطيع القول إن ماتياس لم يكن أميناً مع الأهلي، ولم يكن صادقاً، وقبل ذلك لم يحترم عقده، أما الرسائل التي تُنقل على لسانه فهي مردودة عليه، فجمهور الأهلي لا يمكن أن يغفر له فعلته السوداء.

نصيحتي للأحبة الذين يدافعون عن ماتياس ألا يدينوا أنفسهم بأنفسهم؛ لكي لا يكونوا جزءاً من خيانة لا نتمناها لهم.

• أخيراً.. كثيرون يبحثون عن الحقيقة، لكنهم يتراجعون عنها عندما تهدد مصالحهم.

منذ يوم

قوة النصر وعدالة المنافسة

من الطبيعي أن أقول عن النصر إنه قوي، بل من الواجب أن أنصف هذه القوة التي يتمناها أي نادٍ، وأولها النادي الذي أعشقه، الأهلي، ولم أقل أميل له؛ لأن ميولنا استقامة.

قوة النصر التي سأتحدث عنها تتعلق برقابة مالية مشددة، نفذ منها رغم أن الرقم المالي الذي وُضع تحت الرقابة مليار إلا مئتي مليون، وربما لو دققوا قد يصل المليار، ومع ذلك نفذ وسجل وسجل وسجل. أما كيف، فلا أعلم عن الطريقة، لكنني أعلم أن بعض القرارات حمالة أوجه.

أطالب أصدقائي النصراويين بضرورة إفهامنا هل دُفع المبلغ نقداً أم بضمانات بنكية، مع أنني أعرف أن للرقابة المالية اشتراطات ليس منها «طلبناكم» أو «تكفون»، ومع ذلك أرى أن هناك اختراقاً حدث لا يقواه إلا النصر.

وعندي فضول أعرف أبطال هذا الاختراق لكي أوصي لهم ببراءة اختراع.

لأن فعلهم يُذكر ويُشكر على رأي الكابتن علي كميخ.

ويستحق هذا الفعل أن يُعمم على كل الأندية لتستفيد من خبرة النصر وقوته.

كتبت في هذه الزاوية بعد أن صدر القرار: اليوم جاءت التفاصيل وبان مكمن الخلل حينما أُعلن رسمياً أن النصر مدان بمليار ريال سعودي إلا 200 مليون، وهذا دون شك رقم مفجع يستحق أن نقف أمامه طويلاً والبحث عن أبطال هذه الفعلة التي أرهقت النصر.

الخبر: مصدر مقرب من «PIF»، مالك نادي #النصر:

‏• ديون النصر واجبة السداد تتجاوز 800 مليون ريال.

وكان هناك من يراهن أنها الضربة القاضية التي قصمت ظهر الجمل، مع أن أكثر النصراويين كانوا يرددون الوعد قدام.

وهنا الخبر اليقين: رفع الرقابة المالية عن نادي #النصر، وبإمكان النادي إجراء تعاقدات للموسم الجديد.

فعلاً النصر قوي جداً جداً جداً، ولكن المشكلة ليست في قوة النصر، بل في ضعف القرارات.

أين عدالة المنافسة التي أزعجتمونا بها يا طيور شلوى؟

منذ يومين

سردية (أبو إبراهيم) تكشف ماتياس !

في عالم المفاوضات الرياضية خلف الكواليس هناك خيط رفيع جداً بين «الذكاء الإستراتيجي» و«الانتحار القانوني».. ما أقدم عليه المدرب الألماني ماتياس يايسله في فصول رواية رحيله «المُتعثرة» إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لم يكن سوى مناورة تقليدية مستوحاة من دفاتر قديمة لـ«شيطنة الإدارات»، لكنها اصطدمت هذه المرة بجدار إدارة أهلاوية صلبة رفعت شعارًا واحدًا «النظام لا يُحرج والقانون لا يجامل».


‏بدأت القصة بـ«تكتيك قديم» يعتمد على مبدأ فرض الأمر الواقع ومحاولة الظهور والتلميح أو حتى تسريب صور ومواقف تربط المدرب بشعار نيوكاسل الإنجليزي قبل حسم الأمور رسمياً.


‏الهدف من هذه الحركة الطفولية في عالم المال والأعمال كان واضحاً استفزاز الشارع الأهلاوي ودفع الجماهير للمطالبة بطرده فوراً لـ«عدم الولاء»، وإجبار الإدارة على «إقالته»، وهو السيناريو الحلم لكل مدرب، حيث يرحل محمولاً على أكتافه بملايين الدولارات كتعويض عن رواتب السنوات القادمة كاملة هو وطاقمه التدريبي.


‏لكن الصدمة كانت في هدوء «صاحب القرار» في النادي الأهلي، الذي رفض الخضوع لـ«ابتزاز البرستيج» وتمسك بحرفية العقد المبرم العالق في «المنطقة الرمادية»..


‏لا سلام التوقيع ولا قرش الإقالة.


‏انقلب السحر على الساحر، ووجد يايسله نفسه عالقاً في «المنتصف» تماماً، منطقة برزخية قانونية لا تحسد عليها أي إدارة أعمال؛ لأن لولب التعاقد المشترك يتطلب ورقة «المخالصة الرسمية»، فالنادي الأهلي لم يَقُلْه بل يطالبه بممارسة مهامه أو دفع الشرط الجزائي كاملاً من جيبه الخاص إن أراد المغادرة.


‏هنا تحولت «الفكرة الذكية» إلى ورطة حقيقية، فالمدرب الذي أراد «لوي ذراع» النادي بات يبحث عن مخرج يحفظ به ماء وجهه دون أن يضطر لتسييل حساباته البنكية لدفع بند كسر العقد.


‏الصدمة الإنجليزية: هنا لندن وليست فوضى العقود!


‏الخطأ الأكبر الذي وقع فيه يايسله والوسطاء المحيطون به هو الاعتقاد بأن نقل العقود والالتفاف على البنود في الكرة العالمية يمكن أن يتم عبر «مكالمة هاتفية ودية» أو بأسلوب «الواسطة والمجاملات» والتسويات الشفهية التي ربما اعتادوا عليها في تجارب سابقة.. جاء الرد من عاصمة الضباب حازماً وجافاً هنا بريطانيا والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لا يعترف بالعواطف، حيث تطبق رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أنظمة تدقيق مالي وقانوني معقدة للغاية تشمل ما يلي:


‏- قوانين منع التحريض:


‏أي نادٍ إنجليزي يثبت تورطه في تحريض مدرب تحت رأس عمله لفسخ عقده يواجه عقوبات قاسية تشمل خصم النقاط والغرامات المليونية والحظر من التسجيل.


‏- الفحص المالي الصارم:


‏تدقيق مصادر الأموال التي تُدفع كتعويضات لضمان عدم خرق قواعد الاستدامة المالية.


‏عندما استشعر المسؤولون في نادي نيوكاسل يونايتد خطورة الموقف القانوني وتيقنوا أن إدارة الأهلي لن تتنازل عن حقوقها القانونية تحت ضغط الإعلام أو الصور صدر القرار الفوري من لندن التراجع خطوتين للخلف وأبلغ النادي الإنجليزي المدرب الألماني ماتياس يايسله بعبارة صريحة «اذهب وسوّ وضعك القانوني والمالي مع الأهلي بنفسك أولاً وأتِ إلينا حراً فنحن لن نغامر بخرق لوائح الاتحاد الإنجليزي من أجلك».


‏الخلاصة والأهم:


‏أثبتت هذه الأزمة أن الأندية السعودية -وتحديداً النادي الأهلي في هذا الموقف- لم تعد لقمة سائغة في سوق الانتقالات العالمية، وأن زمن «الخروج السهل» للمدربين واللاعبين عبر الضغط الإعلامي قد ولى بلا رجعة النظام القانوني والتمسك بالحقوق هو السلاح الأقوى في وجه أي التواء تفاوضي.


هذا المقال اقتنصته من حساب في موقع إكس موسوم بـ(إبراهيم) الذي قال عن ميوله: (الأهلي لا أعلم كيف بدأت قصتي معه ولكن أدركت جيداً أنه أصبح كل شيء في حياتي)..


مثلك يا زميل العشق يستحق الاحتفاء بعباراته الباذخة.. وهكذا فعلت.

00:00 | 7-08-2026

كذا أغضبتم الأهلي والهلال

غوغاء ودهماء يعتقدون بأنهم مؤثرون، وهم في واقع الأمر نطيحة ومتردية، ولم أقل وما أكل السبع. هؤلاء إن سألتهم عن الجهات الأربع قد يأخذونك جهلاً منهم إلى مربع رقم أربعة..!

الأندية التي تشتمون الآخرين بأسمائها لو نطقت لقالت أنا بريئة منكم، لأنهم للأسف أساؤوا لها بشيء يقال وأشياء لا تقال، فمن يحمي رياضتنا منهم..؟!

الأندية التي أعرفها ولا تعرفونها أسست لأن تكون صوت الكل، ولم تؤسس لأن تكتب بهذه اللغة الشتائمية، فمن أين أتيتم لها..؟!

لا بأس أن تقللوا من الأهلي والهلال والاتحاد والنصر، فهذه بضاعتكم تتبادلون فيها البيع والشراء بعملة رديئة، لكن أن تستخدموا الأندية من أجل ذاك التقليل فمثل هذا التوجه هو الغاية التي تبرر الوسيلة عندكم.

النصر أو الهلال أو الأهلي أو الاتحاد التي تدعون أنها عشقكم غاضبة جداً عليكم لأنكم أخذتموها، بل ووظفتموها، في جمل غير مفيدة.

أقصد البعض القليل جداً وليس الكثير جداً، أقصد من امتهنوا الإساءة للكل، وليس من رقوا وارتقوا بأنديتهم.

أسمع من حين إلى آخر مقاطع من مساحاتهم وصل فيها الشتم إلى سقفه الأعلى وأتفاجأ بصور إعلاميين معهم في تلك المساحات، وأسأل أين الرقابة؟ وأين العقاب؟

ما يحدث اليوم في المساحات وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي ألا يُترك دون متابعة؛ لأن الشطط تجاوز كل الحدود.

الرياضة التي تدعون أنكم من مكوناتها لا تتشرف بكم.

أسأتم للكل دون استثناء ودون احترام بعبارات أقل وصف لها «تافهة» طالت المؤسسة الرياضية وأندية ولاعبين وإعلاميين فإلى متى..؟!

تعمّدت أن أختار الأهلي والهلال عنواناً لإدراكي أنهما الأكثر قبولاً وتقبلاً وفهماً أن زبدة الكلام في ما تحت العنوان.

قبل أعوام تساءلت في إحدى مقالاتي: لماذا لا تكون أنديتنا مثل الهلال؟ الكل يعمل من أجل الكيان وليس ضده، الحروب الداخلية أضاعت الأهلي والنصر والاتحاد.

الهلاليون تفرّغوا للعمل، وأنتم منقسمون على أنديتكم.

في الهلال لا يوجد كبير أمام الكيان، ثقافة تربّى عليها الهلاليون وتوارثوها جيلاً بعد جيل.

حتى في الخصخصة غابوا وظهر الهلال، وهذا تأكيد أن للتميّز أصلاً في الهلال.

• أخيراً: «‏كنت أظن أن البقاء دليلُ حبٍّ، حتى اكتشفت أن بعض القلوب تبقى فقط حتى تجد بديلاً مناسباً».

00:00 | 6-08-2026

هل دُمر بطل النخبتين؟

من المفارقات العجيبة، أن المنجز يحاسب ولا يكافأ على منجزه، ومن المضحك أن هناك من يتعاطى مع ما حدث على «أنه عادي، بل عادي جداً».

أسأل ولا بأس أن تضغطوا على زر الإجابة، وإن ضاقت عليكم الإجابة اطلبوا خيارات أو استعينوا بصديق وصديق آخر.

ياللهول!!

ما هذه العاصفة التي هزت أركان قلعتنا الحصينة؟

آراه زلزالاً وليس مجرد عاصفة، وآراه كارثة مناخية من صنع البشر لا نعلم من بطلها، لكننا نعلم أن منجز النخبتين يدفع الأهلي ثمنه بطريقة لم أكن أصدق أن تكون بهذا السيناريو؟

ففي عالم صناعة السينما مثل هذا الفعل يصلح أن يكون فيلماً عنوانه (المنجز يحارب) رواية لا تجدها إلا في الأهلي.

ركزوا معي وأحسنوا الظن لأن بعض الظن إثم.

رياض محرز وكيسيه رحيل غامض يقال إن سبب هذا الرحيل تقرير وتوصية من المدرب.

رئيس الأهلي خالد الغامدي يعلن استقالته بذريعة أنه ذاهب إلى اتحاد القدم.

أعدت عناوين محرز وكيسيه ووجدت قليلاً من تفاصيلها في استقالة صديقي المفوه.

الجمهور أمطر وسائل التواصل الاجتماعي بالأسئلة، وضمَّنها استغراباً ولم يجد من يقول له أو يدله على حقيقة هذا الانهيار الذي يحدث في منظومة بطل النخبتين.

وفي الوقت الذي ننتظر فيه حل الفاجعة وجدنا أنفسنا أمام كارثة بحق وحقيقة، تتمثل في ماتياس الذي غدر بنادٍ لولاه لما عرفناه واتجه إلى نيوكاسل، وهنا سكت الكلام وانحبست الأنفاس وكبر السؤال.

هل يعقل أن هذا العمل المنظم صنعته الصدفة.

قلت في أكثر من مقال لا تستفزوا الجمهور في عشقهم وتطالبونهم بالسكوت.

ما حدث للأهلي يصفه الجمهور بأنه مؤامرة على ناديهم، لكن ودي أعرف من هم المتآمرون لكي على الأقل نصبح أو نمسي عليهم لنكسب أجر السؤال عنهم.

حاول عزيزي الأهلاوي أن تشاركني التفكير للوصول إلى سر هذا التفكيك والتفتيت الذي حصل لنادينا.

أمام هذه الفاجعة انتحرت الإجابة قبل أن تصل النقطة الأخيرة لعلامات الاستفهام.

رسالتنا إلى مالك النادي وأعني الصندوق هل يرضيكم ما يحدث للأهلي؟

أنا لا أحمل بيدرو ما يحدث للأهلي، بل أحمل الصامتين على أفعاله، وإن كنت أشك أنه يتصرف دونما توجيه أو رضا على ما يفعل.

00:05 | 5-08-2026

بين الأمين والراعي والشاشة

في ثنايا جغرافيتها يسكن الغيم، وعلى امتداد تضاريسها تجد ذكريات كتبها عابر طريق ومذكرات وجدت بعضها في ديوان لم يطبع.

الباحة تُمثّل اليوم ثغر الجنوب الباسم، وتُشكّل ذائقة زائر كتب لها وعنها شعراً ونثراً، وترك للصورة مساحة كبرى في مخيلته يرجع لها مع هطول المطر.

«مرحباً هيل عداد السيل»، إرث خلّفه الآباء والأجداد القدامى، وما زال يورث ويتوارث على أنه الوصية التي تكبر مع الأجيال كجزء من قصة كرم هي لهم ومنهم قبل غيرهم.

للأهلي في الباحة موطن عشق، وللباحة في داخلنا قصائد لم تكتب ورسائل لم تبعث.

أمين أمانة الباحة الدكتور علي السواط، يمنحك في دقائق ما تبحث عنه من فهم تفاصيل التفاصيل عن حالة النزق التي تعيشها الباحة، ويبحث من خلالك عن انطباع خالٍ من الثناء!

الجميل في الأمين، أنه محاصر بحالة حب زرعها بعمله وتعامله، وهذا ديدن كل من وهبه الله القبول.

الأخلاق رزق، والطيبة رزق، ومحبة الناس هي الثروة التي إن لم تزد لن تنقص.

وأجزم يا دكتور علي، أن ثروتك طائلة أنا جزءٌ منها.

هناك في قصر منيف بساكنه أخذني أخي وزميلي عبدالله الشهري إلى صديقنا المشترك الأستاذ قامة والأستاذ قيمة حامد الغامدي، فقبل أن يهديني كتابه الفخم الراعي والشاشة أهدانا ساعة من الحب كنت فيها أستمع أكثر مما أتحدث، ففي حضرة عبدالله وحامد يجب أن تركّز لتفهم أن الشاشة لا تحتفظ إلا بمن وهب حياته تجربةً لها!

• ومضة:

الحرف لـ(حامد زيد):

تجحد الماضي ولا تامن الجاي

‏يحفظ لك الله نعمته لي حمدته

‏يمكن تقدر صحبتي عقب فرقاي

‏لا جاك ليلٍ سرمدي ما رقدته

‏ما راح تعرف قيمتي وأنت وياي

‏(الماء) تحس بقيمته، لا فقدته.

00:08 | 3-08-2026

النصراويون وماتياس..!

وأنت تتصفح عقول بعض المغردين - عفواً أقصد آراءهم - تشعر أن المغرد واحد لا خلاف ولا اختلاف بين فكر وفكر، وهذا لعمري عدم فهم اختاروه ولم يخترهم..! بعض النصراويين احتفلوا بخيانة ماتياس للأهلي، بل وجنحوا إلى سفسطة تصدّى لها الزميل سامي القرشي بمفرده، وأقول بمفرده؛ لأنه قادر على الرد ومحاصرتهم بكلام فهموا منه أن الكثرة في صراع الأقلام لا تهزم الشجاعة.

رحل ماتياس، وسيأتي بديله، والسؤال الذي لا تستطيعون الإجابة عنه: ما هو آخر نهائي كسبه النصر أمام الأهلي؟

سؤال صعب، لكن إن أردتم الإجابة عنه فاستعينوا بالزميل خالد البدر، ففي كراسته الخضراء كل التفاصيل.

علّمهم يا خالد - وأنت القريب منهم - أن الأهلي فرق عنهم وعن غيرهم في عام وآخر، وترك لهم الرقم اثنين على مستوى القارة ولم يحققوه..!

إعلام الأهلي يستكثر عليكم أن يواجهكم كله، واكتفى بترك سامي يخوض معكم المعركة؛ لأننا ندرك أنها محسومة قبل أن تبدأ.

السامي سامي قال لهم: «أعلم سر الغضب على تغريدتي التي ذكرت فيها أن

‏النصر المستفيد الأول من سوء الأوضاع في الأهلي، ‏وفرحة أعضاء شرفه الفعالين والمبعدين وإعلامه دليل. ‏وأن إساءاتهم للأهلي أسبابها تنافسية صرفة،

‏وأن التفوق الأهلاوي القاري مصيبة لم يستطع النصراويون تحملها».

‏ فعلاً يا سامي، هذه حقيقة واضحة، فلماذا يزعلون؟!

• فاصلة:

‏الأهلي كان هو المشروع المثالي لفرقة كرة قدم نموذجية تعتمد على الاستقرار الإداري والتدريبي والفني لأكثر من ثلاث سنوات، وخلال أيام تم هدم كل هذا البناء.. لدينا خلل في إدارة وبناء الإستراتيجيات وفكر كرة القدم.. نحن أعداء الاستقرار ومدمنو التغيير.

التوقيع: فيصل الجفن

• رسالة لم تبعث:

«‏رجائِي الحقيقي هو أن أتعافى من كل خذلانٍ عشته ولم أكُن أستحقه».

00:00 | 2-08-2026

ماتياس يخون الأهلي

لست هنا بصدد البكاء على الأطلال، وإن كنت أعشق قراءة قصيدة الأطلال وأسمعها من السنباطي وأم كثوم، ولست بحاجة إلى استحضار الفواجع، فما بعد تلك الليلة السوداء ما يستحق أن نبكي له ونبكي عليه.


الخيانة سلوك قذر وأدواتها جزء من هذه القذارة، فمن عباراتهم نصنفهم ومن أفعالهم ندينهم.


لا عليك عزيزي المحب والعاشق فقد تسمع كثيرا وتتألم كثيرا، وفي نهاية الأمر لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.


لا تغالوا في البحث عن أعداء، ففي الحياة قل اللهم أعني على أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم.


محرز.. كيسيه.. استقالة الرئيس.. عناوين لقرارات متسارعة لم نخلص من قراءة تفاصيلها ونتعامل معها كأمر واقع إلا وحدث ما يشبه الزلزال وإن كان في قوته كان أكثر تأثيراً على قلعة قدمت للوطن ما لم يقدمه أي نادٍ أو منتخب في ظرف عام وهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَان.


من يا ترى هدم مشروعا بنيت عليه أحلام جيل؟.


ويا هل ترى ماتياس الذي صنعناه ارتضى أن يكون رأس الحربة في هذا العمل، لاسيما أن المؤشرات كلها تضعه بين أقواس الإدانة.


قد ينفي وقد يشجب ويستنكر، لكن كل شيء اليوم أصبح موثقا لم يعد هناك مجال أبداً للاجتهاد.


من طالب بعدم التجديد لمحرز وكيسيه ومن فتح باب المفاوضات مع أنه مرتبط بعقد ينتهي بنهاية (2027)، ألم يكن الأجدى به أن يكمل عقده أو على الأقل يحترمه.


صحيح إن العتب على نيوكاسل كبير، على اعتبار أن المالك واحد، لكن العتب أكبر على من فرغ الأهلي وهرب، فمن خلال معطيات هي بيننا اليوم نستطيع القول إن ماتياس لم يكن أميناً مع الأهلي ولم يكن صادقاً وقبل ذلك لم يحترم عقده، أما رسالته التي نقلها الأخ عبدالعزيز العنقري فهي مردودة عليه، فجمهور الأهلي لا يمكن يغتفر لمن نقض عقده فعلته السوداء.


الآن تأكدت أن من كان يسرب هو أنت يا سيد المدربين ومن كان يضع أرضية لخيانته هو أنت.


أحببناك نعم، وكنا نتمنى استمرارك نعم، لكن من باعنا بعناه، فالأهلي الذي طعنته بخنجر الغدر والخيانة سيبقى، وثق.. نعم ثق.. بأنك ستدفع ثمن هذه الخيانة فشلا، والأيام بيننا.


الإعلام المتعاطف مع ماتياس عليه أن يعيد قراءة الأحداث وتسلسلها بتأنٍ وعلى ضوئها سيدرك أن الأهلاويين كانوا أوفياء معه، لكنه لم يكن وفياً معهم.


الأهم أن نطوي هذه الصفحة ونبدأ صفحة قد تكون أكثر بياضاً من صفحة غدر ماتياس وخيانته.


أخيراً هاكم تغريدة الزميل حسن عبدالقادر ففيها كل حتى وليس شيئاً منها: ‏سؤال: يايسله يقول بأنه لم يجد التقدير والاحترام لهذا رحل.


‏جواب: طالما السيد يايسله يتحدث عن الاحترام والتقدير لماذا هو أيضا لم يحترم عقده ولم يحترم الأهلي وجماهيره وهو يغادر قبل انتهاء عقده بسنة وفي وقت محرج للفريق قبل انطلاق المنافسات بأسبوعين!.


بعضهم يا حسن فاهمين الاحترام غلط!.

00:00 | 1-08-2026

منى المالكي تكتب لكم..!

البداية من هنا: في كل بطولة، لا نرى نتيجة مباراة فحسب، بل نقرأ سيرة مشروعٍ امتد سنوات. قد يُسامح الجمهور خسارةً أمام منافسٍ أقوى، لكنه لا يغفر غياب الفكرة، ولا صمت الهوية، ولا فريقاً يعجز عن أن يروي قصته بالكرة قبل النتيجة!

‏المنتخبات الكبرى لا تصنعها المواهب وحدها، بل تصنعها الرؤية؛ رؤية تبدأ من طفلٍ يركض خلف حلمه، وتنتهي بمنتخبٍ يعرف كيف يفرض شخصيته قبل أن يبحث عن انتصاره. أما الانتصارات التي تأتي بلا مشروع، فهي أشبه بومضة برقٍ تضيء السماء لحظة ثم تتركها أكثر عتمة.

‏ومع اقتراب 2034، لسنا بحاجة إلى أن ننتظر جيلاً يصنع المعجزة، بل أن نبدأ اليوم كتابة الحكاية. فالكؤوس تُرفع في ليلة، أما المنتخبات فتُبنى في أعوام. وبين البناء والانتظار يكمن الفارق بين فريقٍ يشارك فقط، وفريقٍ يصنع التاريخ

(2)

وهنا تزيد الجمال جمالاً:

‏ما بغيتك من فراغ ولا تمنيتك عبث

‏ولا أبي لك نهاية ولا أدور لك بديل.

‏#بدر_بن_عبدالمحسن

‏وكأن #البدر لم يكتب بيتاً، بل فتح نافذةً على قلبٍ كاملٍ ثم أغلقها في ومضة. هنا تتكاثف الحكاية حتى تغدو الكلمات أصغر من المعنى وأوسع من العمر.

‏فالحب ليس رغبةً عابرة، بل قدر اختاره القلب واستقر فيه كما يستقر الضوء في العين.

‏وهذه هي معجزة الشعر العظيم؛ أن يقول الكثير دون ضجيج، وأن يترك في الروح صدى أطول من الكلام.

‏أما البدر فكان يعرف أن القصائد الحقيقية لا تُروى، بل تُلمح كنجمةٍ بعيدة، وتبقى مشتعلةً في الذاكرة!

(3)

اكتفيت اليوم أن أقدّم لكم حرف الدكتورة منى المالكي دون أن أوغل في التلصص على حروف كتبت لتُقرأ، وتُقرأ لتُفهم..

فعلاً يا منى، ‏كلما ازدحمت السماء بضجيج الكلمات التي تنسجها الآلات، ازداد المعنى توارياً كنجمةٍ بعيدة لا يهتدي إليها إلا العابرون بقلوبهم. فالذكاء الاصطناعي يحفظ خرائط اللغة، لكنه لا يعرف الطرق التي شقتها الدموع، ولا الندوب التي تركتها الحياة على أرواح أصحابها!

• ومضة:

‏بعض الورود لا تُهدى لتزيّن المكان، بل لتخبرنا أن هناك من يفهمنا على الضفة الأخرى في أول ولادة للضوء!

‏#صباح_المنى

00:02 | 30-07-2026