أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/216.jpg?v=1763061547&w=220&q=100&f=webp

أحمد الشمراني

مدرب الأهلي (آوت) !

مارينو بوسيتش: لا أعلم كيف أقدمه، لكنني أعلم يقيناً أنه كارثة حلت على الأهلي. أما كيف، فهنا يجب أن نستحضر كيف حضر، وهذه تحتاج إلى الاستعانة بصانع محتوى أفلام مثل أحمد السوبكي، فما حدث كان كفيلم هابط بطله غادر وترك جريمته بيننا. مارينو بوسيتش: كيف يا شركة الأهلي تم خداعكم بهذا المدرب؟ آسف على طرح السؤال، فمن صادق على التوقيع مع أرتيم يصعب أن نحاصره بمثل هذا السؤال، لكن كنت أتمنى أن يغادر مع بيدرو، فهذا أقل ما يجب أن يعمله إذا كان يحترم الأهلي. أخي وصديقي أسامة هوساوي، أنت قادر على اتخاذ القرار لأن القرار يحتاج إلى رجل شجاع مثلك. مارينو بوسيتش: ينبغي أن يغادر اليوم قبل غد، فاستمراره يعني مزيداً من الضياع ومزيداً من قهر الجمهور. فماذا تنتظرون بعد هذه الكوارث؟ الرجل مفلس ولا يملك ما يشفع له بالبقاء ساعة في الأهلي. إذا كابرتم واستمر هذا المدرب، فهذا يعني خسارة كأس نحلم به، ومن ثم الدخول في نفق آخر يعيد لنا قصة مشابهة لهاسي. فريقنا ليس سيئاً عناصرياً، لكن مارينو بوسيتش أقل من أن يشجعه، فكيف يدربه؟ لا تقولوا إنه لا يوجد مدرب متاح، فهذا عذر البليد. أنا متأكد أن الأهلي سيكون أفضل حتى لو دربه مسعد أو حتى لو ذهب إلى جنوب أفريقيا بدون مدرب. سأتجه إلى المالك الذي يفترض أن لا يصمت على هذه الجريمة التي ارتكبت بحق بطل النخبتين، فهو القادر على وقف هذا العبث ومحاسبة من فعلوا هذه الفعلة غير الأمينة بالأهلي. الشركة التي تدير الأهلي برئاسة المهندس أحمد الشنقيطي وضعت نفسها اليوم أمام جمهور الأهلي موضع الإدانة بصمتها وموافقتها على هذا العبث الذي جرد بطل النخبتين من كل مكتسباته. بقي أن تتدخلوا لإنقاذ الأهلي من هذا المدرب، فهو، أي مارينو بوسيتش، أقل من أن يدرب فريق درجة ثانية، ومن جلبه يعرف ذلك، لكن من يعرف بيدرو وأفعاله لا يستغرب. المنطق يقول كان يفترض أن مارينو بوسيتش غادر مع بيدرو على نفس الطائرة. افعلوها من أجل الأهلي، وأجزم بأنكم لن تندموا.

منذ ساعتين

إنزاغي كبل الزعيم

ماذا حدث لفريق الهلال؟


سؤال يثير علامات استفهام تبحث عن إجابة تشفي الغليل. الأرقام وقيمة الصفقات والتاريخ لم تكن كافية لإخراج الهلال من مأزق نيوم، حيث وجد العمل التكاملي لدى نيوم ما لم يظهره الهلال. فماذا بقي في جعبة إنزاغي للهلاليين؟


لم يخشَ نيوم بقيادة مدربه أرضاً أو جمهوراً أو القيمة السوقية للهلال، ولهذا فاز وأمتع وكتب تاريخاً قد ينطلق منه إلى آفاق جديدة. فما هي طموحات نيوم، مقعد نخبوي أم (آسيوي 2)؟


أعلم أن العمل كبير والطموحات أكبر، ولكن بشرط أن ينسى الفرحة بالفوز على الهلال. إنزاغي أتوقع، ولا أجزم، أن أي خسارة أخرى ستدفعه للمغادرة بلا تذاكر أو أمتعة.


قال إنزاغي بعد الهزيمة: «الإدارة لبت كل ما نحتاج، واللاعبون قدموا ما لديهم، أنا من يتحمل هذه الخسارة التي أراها مؤلمة، ولن أنام هذه الليلة مرتاحاً بسبب ذلك، أتمنى أن نتجاوز هذه الخسارة ونسعى للعودة إلى مستوانا».


(2)


عندما يمدح الناس شخصاً، فإن قليلين يصدقون ذلك، وعندما يذمونه فالجميع يصدقون. قاعدة يجب التسليم بها، وخذ هذا الاستثناء: «ليس هناك شخص يستطيع أن يسعدك أكثر من نفسك، لذلك ثقتك في نفسك هي أهم مصادر سعادتك في الحياة.» وبين القاعدة والاستثناء، وجدت هنا ما لم يجده نيوتن في التفاحة: «نحن نكسب الآخرين بكلمة صادقة من القلب، ونخسرهم أيضاً بكلمة في غير محلها».


(3)


أسمع كثيراً عن تساوي الدعم بين أندية الصندوق، لكن ما نشاهده على أرض الواقع يؤكد أن ثمة تفاوتاً وليس تساوياً.


ومضة


أينما يذهب القطيع، اذهب في الاتجاه الآخر، إنهم دوماً على خطأ.


-تشارلز بوكوفسكي

منذ يوم

رسالة تصرخ بهمّي

من غير المقبول ولا المعقول أن نظل كما نحن أمام خُطى الرياضة المتسارعة أو النقلة التي يعيشها الوطن على الصعد كافة.

بعض المارة من الزملاء على أحرفي يحاولون أخذي إلى ساحتهم، لكن الجمهور كفاني مؤونة الرد عليهم، وهذه لوحدها انتصار.

جميل أن تجد من يحترم حرفك، ويتبنى الدفاع عنك لحظة تجاهلك أناساً لم يبقَ من الإساءات في أدراجهم إلا شتم أنفسهم، وهذا مرض أجارنا الله وإياكم من الأمراض.

علمتني التجارب أن أختار من أختلف معهم كما أختار أصدقائي، وهذه مهمة لا تحتاج إلا إلى عقل حصيف يعرف بين أي أقواس يضع كلمته.

ارتبك حينما تم سؤاله عن عمره في الإعلام الرياضي، فقلت نيابة عنه: أكثر من نصف قرن، فثارت ثائرته دون أن أعرف لماذا!

يا صاحِ، يجب أن تعرف أنه كلما اتسعت مداركنا اكتشفنا أنه ينقصنا الكثير.

ركّز على المعرفة والبحث عنها، وانسَ عمر تجربتك التي يجب أن يكون فيها العمر مجرد رقم.

نحتاج أن نخرج من خطابنا الحالي المتكلس إلى آفاق أرحب وأكثر جمالاً وأكثر عمقاً وأكثر تأثيراً، فزمن «الخبال والسخرية والصياح» انتهى، ومن لا يملك القدرة على التعايش مع المرحلة فالتنحي أفضل له، لمنح الواعين فرصة احتلال مقعده، وأتحدث هنا بشمولية على طريقة «الموس على كل الروس».

كنّا في المرحلة الماضية نعاني من اختراق بعض الأندية وأعضاء شرفها البرامج والصحف إعداداً وتقديماً وإشرافاً، بمعنى أن من يحدد الظهور أو الكتابة الرئيس أو عضو شرف النادي، وكل شيء له ثمن -أعني بعض البرامج أو أكثرها، وبعض الصحف وليس كلها- أما اليوم فبات الأمر متاحاً للجميع، ويجب أن نستفيد من هذه المرحلة بخدمة رياضة الوطن.

لا يعني أنني ضد الإثارة فهي مِلْحُ الرياضة ومطلوبة، لكن في حدود الرياضة نفسها، أما أنْ نخرجها عن سياقها «بهواش وضارب ومضروب» فهنا الرفض والبتر، وإن أردتم غيرها فقولوا، لأن قلة الأدب لا يمكن أن تكون إثارة.

ومضة:

خطيئة الأنقياء هي ظنهم أن الجميع مثلهم.

منذ يومين

الأهلي لم يطلب التأجيل..؟

ملأنا البرامج احتجاجاً ومطالبات بضرورة تأجيل بعض المباريات للأهلي قبل مواجهة صن داونز، وتعاطف معنا كل الزملاء وأيدوا ما طالبنا به واعتبروه حقاً مشروعاً لممثل الوطن. إلا أن الصدمة جاءت من داخل النادي الذي كنا نتوقع أن يطالب الرابطة بتأجيل بعض المباريات، وهذا شيء طبيعي، ويا ليت الأمر توقف عند صمتهم، بل سرب أحد الأعضاء معلومة ينفي فيها حتى التفكير في طلب التأجيل، كون هذه المباريات تمثل استعداداً قوياً للنهائي.

الرابطة، مشكورة، تجاوبت مع مطالبنا وأكدت أن النادي الأهلي لم يطلب أي تأجيل. فماذا بعد هذه الصدمة يمكن أن نقول؟

ربما هم أدرى وأعرف مع جهازهم الفني بما يخدم مصالحهم، لكن السؤال هنا: من بطل هذه الفعلة؟ بيدرو المطرود أم جهاز فني وضع الجدول قبل أن يصل جدة؟

ما هي الفائدة التي يجنيها الأهلي من هذا الجدول المضغوط؟

ركزوا في الجدول: الخلود الدوري 29 أغسطس، الهلال الدوري 1 سبتمبر، الرياض الدوري 4 سبتمبر، القادسية الدوري 8 سبتمبر، الحزم الدوري 11 سبتمبر، باختاكور النخبة 14 سبتمبر، صن داونز 19 سبتمبر.

وبعد التركيز في المواعيد والملاعب، هل من حقنا نطالب، أم الحق مع زملاء بيدرو، أم مع مدرب لم يحضر إلا متأخراً؟

ما قصرت، وصل صوتك ومطالبك للنادي الأهلي، الذي للأسف ثبت رسمياً أنهم لم يفكروا إطلاقاً في طلب تأجيل أي مباراة قبل نهائي القارات.

تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك، أن جمهور هذا النادي على مر التاريخ يفهمون كرة القدم ويستشعرون خطورة ما يواجهون أكثر ممن يسيّرون القرار داخل النادي.

هكذا كتب الزميل خالد البدر للزميل عبدالله الفقير، أما أنا فكنت كما أي أهلاوي مصدوماً من زملاء بيدرو، لكنني في الوقت نفسه سعيد بسقوط الأقنعة.

أخيراً: حتى الأحمق يبدو ذكياً إذا لزم الصمت.

- مثل روسي

00:00 | 6-09-2026

حلّت الكارثة.. فما الحل؟

لم يُجمع إعلامنا الرياضي بمختلف مشاربه على قضية رياضية مثل إجماعه على تفكيك الأهلي، وآخرون قالوا تدميره، فهل هذا الإجماع جاء تعاطفاً أو صدفةً؟ لا، بل جاء حقيقةً تُجسد واقعاً وتحكي قصةً ينبغي أن نبحث عن بطلها!

يروي كل من له علاقة بكرة القدم مأساة حلّت بفريق كان البارحة بطل قارة، وأصبح اليوم مجرداً من كل أدوات أذعنت لها آسيا مرتين، فمن يدلنا على الفاعل يستاهل نصف عقد أرتيم الأوكراني، فنحن وكل من يحب كرة القدم السعودية في صراع مع الأسئلة، وفي حيرة من أمرنا؛ لأن ما حدث للأهلي أشبه برواياتٍ لا يموت أبطالها إلا في سطورها الأخيرة.

ورواية ما حدث للأهلي وجدت غلافها كئيباً، ونصها غارقاً في تفاصيل حزينة، قال بعضها الزميل سالم الأحمدي، وترك البعض الآخر لمن يريد البحث عن البطل، الذي هدم أيقونة المشروع هدماً غير مشروع!

لا أرى في مطاردة بيدرو والشنقيطي ومن معهم في مركب هوانا أي فائدة؛ لأنهم أقل بكثير من أن نخاطبهم، أقصد عملياً وليس شخصياً، فمن وافقوا على كل القرارات لا يمكن أن يستوعبوا الجرم الذي ارتكبوه.

وأقول جرماً؛ لأنه كذلك، فكيف نسمع لمن وافقوا على رحيل ماتياس ولم يجددوا عقدي محرز وكيسيه أو نتحاور معهم؟!

وأزيد: كيف أناقشهم وهم من أحضروا الكوتش بوسيتش؟

أذهب اليوم إلى الإدارة الرياضية في الصندوق بحكم أنه المالك، وأسألهم: هل أنتم راضون عمّا حدث للأهلي؟

المنطق يقول لا، لكن طالما أنكم غير راضين، وهذا الطبيعي، فلماذا سمحتم بهذا العبث الذي حدث للأهلي؟

أين الرقابة، وأين المتابعة، وأين المحاسبة؟!

لماذا صمتم على رحيل ماتياس بهذه السهولة؟

• ومضة:

«مهما خدمتَ البشر، ومهما ضحّيتَ من أجلهم، فلا تنتظر منهم عرفاناً بالجميل».

ليف تولستوي

00:00 | 3-09-2026

ماذا بقي من الأهلي؟

• انتهت اللعبة.. هو عنوان لكتاب وجدت فيه ما يجعلني أبتسم للحياة حتى وأنا أرى الأهلي ينهار، ولا أجد لابتسامتي ما يبررها يا شركاء الميول. تعلمنا في الأهلي ومن الأهلي أن نترك طاولة العرض تشهد لنا وتشهد عليهم، وأقصد بعليهم هؤلاء الفتيان الذين عبثوا بالأهلي تحت عنوان «إني أعبث»، وفي تفاصيل العنوان إدانة لمن اتخذ قرار تفكيك الأهلي بطريقة تجعلني أطالب بضرورة فتح ملف هذا التفكيك لمحاسبة المُدان.


• هل يُعقل أن نبني فريقاً وآخر على أنقاض من قدم للوطن نخبتين؟


• الشركة التي تدير الأهلي بكافة شخوصها ومناصب أعضائها سعوديين وأجانب ينبغي اتخاذ قرار بوقف عبثها، ومن ثم إعادة الأهلي لمن يعرف مَن الأهلي.


• أسألكم بالله، هل هذا مدرب يستحق أن يكون مدرباً لبطل النخبتين؟ من أحضره؟ ومن نصح بإحضاره؟ ومن فاوضه؟


• أنتقل لسؤال معني باللاعبين: هل هؤلاء القادمون بحجم المغادرين؟ وهل يستحقون المبالغ التي صُرفت على التعاقد معهم؟ الإجابة بكل بساطة عند من فاوض واختار وصادق على المبالغ.


• بيدرو أداة لهذا العبث، وينبغي أن نبحث عمّن أطلق يده.


• قبل أيام قلت: أين كان الأهلي وأين أصبح؟ سؤال يُتداول اليوم في الوسط الرياضي بعيداً عن الميول، وفي هذا التبني لهذا السؤال من الكل رسالة أعمق من أن نجد لها إجابة، لأن السؤال هو الإجابة التي كسرت ظهر بطل النخبتين، ولا ندري إلى أين المسير، لكننا ندري أن الأهلي تم ضربه في مقتل وسُجلت القضية ضد مجهول، فهل شعر الفاعل بالإدانة؟ أم ما زال يحاول مسح آثار هذا الجرم الذي ارتكبه بحق الأهلي؟


• من الصعوبة بمكان أن أجد إجابة على كل سؤال طرحته، لكنني حتماً أسأل: متى تنتهي اللعبة؟


• أما الهلال الذي كسب الأهلي فهو يُصنع لأن يكون بطل أندية العالم.


• التاريخ يعيد نفسه لكن هذه المرة على المالك أن يجيب: من يعبث بالأهلي؟

00:10 | 2-09-2026

حساب النصر والأهلي

قد أقبل من زميل أو مشجع أو عضو شرف أن يقول ما يراه تجاه أيّ نادٍ، فهذا أمر طبيعي في ظل الفوضى الخلاقة التي تعيشها وسائل التواصل الاجتماعي، لكن أن يتحوّل حساب نادي النصر إلى موقع لمطاردة الأهلي فهذه جديدة وتستحق أن نبحث عن الأسباب والمسببات علّنا نصل إلى حقيقة هذا الغلّ، وأسميه غلّاً عطفاً على ما حوته تلك التغريدات من (فقر) معرفي ينبغي علينا تصحيحه لنعيد الاحترام إلى وضعه الطبيعي لا سيما في ظل تجاهل الأهلي ممثلاً في حسابه الرسمي تلك الشخبطات التي قلّلت من النصر ولم يعرها الأهلي أي اهتمام.


سؤالي: هل ترون يا عقلاء النصر، بل يا شركته، أن مثل هذا الفعل سيضيف لناديكم نخبةً وسوبر ونخبة أخرى؟ أم أن ما حدث لا يعدو كونه محاولة صغير استفز كبيراً؟ أم ماذا؟


التجاهل من الأهلي كان رداً قاسياً له في ميزان من أنت ومن أنا قيمةً ومقاماً، مع إيماني التام أن النخبوي يعرف جيداً مقام النصر؛ ولهذا لم يعطِ التجاوز أكبر من حجمه، وهنا يتجلّى عمق (عدم الرد) ومفهومه ورسالته.


من الممكن أن نمررها لو أن هناك علاقة بين تغريداتكم وحدث كنتم فيه أنتم والأهلي وجهاً لوجهٍ في نهائي محلي أو قاري، وكنتم فيه أنتم المنتصرين، لكن الأكيد أن في المناسبتين القارية والمحلية من أربعين عاماً لم تكسبوا من أمام الأهلي كأساً، وهنا تاريخ لا يكذب ولا يتجمّل.


المناكفات لها أبواب ومفاتيح، فصعب أن يناكف ليل الفرنسي باريس سان جيرمان؛ ولهذا عليك إذا أردت أن تناكف أن تكون ذكياً في اختيارك، أليس كذلك عزيزي القارئ؟


(2)


‏القضية.. قضية سوء إدارة وتفريط في المكتسبات وإيقاف المد الأهلاوي نحو البطولات..


‏كان بالإمكان الحفاظ على الاستقرار التدريبي.


‏ليس هناك مشكلة في رحيل محرز وكيسيه بشرط إحضار الأفضل.


‏في #الأهلي:


‏الخسارة بعد الربح، الضياع بعد النجاح، الهدم بعد البناء!


التوقيع: محمد الشيخي


• ومضة:


«‏ستنتهي الحرب، وسيتوقف الأعداء عن كونهم أعداء، لكن الخونة سيبقون خونة إلى الأبد».


‏- مثل روسي

00:30 | 1-09-2026

الأهلي في عين العاصفة

بداية أي مقال هي المدخل إلى صلب الموضوع؛ ولأن العبارات تمردت عليَّ، فحتماً ستعذرونني إن لم أتمكّن من المواءمة بين العنوان وتفاصيله. الأهلي يتحكّم في مشاعري إلى درجة أصبحت فيها أهرب من متابعة مبارياته خوفاً على صحتي، وربما من يشبهني كثر في الأهلي وغير الأهلي. من فعل بالأهلي ما نراه حالياً، من بطل آسيا مرتين إلى فريق لا أستبعد خسارته من أي فريق، ومنها الخلود مع احترامي له. هل هذا الأهلي الذي قهر كل فرق آسيا بنخبتين؟ هل هذا مدرب يستطيع أن ينسينا ماتياس؟ سؤال أرى إجابته عصيّة على الكل، بمن فيهم من أحضروه. من عبث بالأهلي، الشركة ومديرها الرياضي أم من وضع الثقة فيهم وهم أقل منها بكثير؟ أحاول كما أنتم (أفضفض)، ولكن الوقت ليس وقت الفضفضة. الوضع مؤلم، محبط، متعب، فكيف أصف لكم حال حبيبي، وأنا في حال يشبه حال ذاك المشجع الذي قدمته الصورة ووجهه ملتحف بحزن فيه من التعب ما يكفي أن يكون تتراً لفيلم حزين. أعود وأسأل: هل هذا الأهلي حقاً الذي ينتظره الهلال (الثلاثاء) القادم؟ لا، هذا ليس الأهلي، بل أقل من بعضه، فما ترونه اليوم صورة وليس الأصل. حقيقة وليس تجنياً، من فعل بالأهلي هذا الفعل لا يمكن أن يكون أهلاوياً، كيف يكون أهلاوياً وهو من فرّغ الأهلي من كل مكتسباته؟ أطلق الخلود على الأهلي رصاصة الرحمة، كتأكيد على أن من كنا نظن أنهم من أبناء الأهلي أصبحوا أدوات في يد مخرب.

الأهلاوي الجميل سعد طراد، قدّم في هذا المنشور ما يجب أن يُقرأ:

«فككوا فريقاً كان مستقراً، أخرجوا منه كيسيه ومحرز، ولم يأتِ التعويض الذي يوازي قيمة الراحلين، ثم جاؤوا بمدرب مغمور ولاعب مغمور ليحل محل كيسيه! وبعد أن أضعفوا أدوات الأهلي أجهزوا عليه بجدول مباريات متلاحقة! أي مشروع رياضي هذا؟ وأي احترام لممثل الوطن؟ الأهلي لا يطلب مجاملة ولا يريد طريقاً مفروشاً بالورود، لكنه يطلب عدالة تحفظ حقه في المنافسة، خصوصاً وهو يحمل راية الوطن في استحقاق قاري».

00:12 | 31-08-2026

هل تريدون الأهلي يخسر...؟

أؤكد بصوت عالٍ، أن الأهلي لن يصل جنوب أفريقيا لملاقاة صنداونز إلا وهو جاهز للهزيمة، وأقول جاهزاً ليس تشاؤماً أو خوفاً، بل أتحدث عن جدول وضع دون احترام أو تقدير لممثل الوطن. ما هو ذنب الأهلي الذي قدم للوطن ما لم يقدمه المنتخب أو الفرق الأخرى؟ وما هو ذنبه أن يُفرغ من قوته ومع ذلك هزم أوكلاند وانتقل قارتين؟ هذا الموقف جارح وهو الحقيقة لكل من يشعر بصدقها وألمها.

لا محور ولا ظهير، وفوق ذلك جدول لو رُفع إلى جهات أعلى سيتم محاكمة من وضعوه رياضياً. الأهلي سيلاقي صنداونز يوم (19 سبتمبر) هناك في جنوب أفريقيا، وقبل أن يصل سيلعب هذه المباريات، والحساب عليكم.

ولكي نضع الأيام في سياقها الحقيقي، انظروا لهذه الجدولة وقولوا معي: في حفظ الله يا نادي النوايا الحسنة.

- الخلود الدوري 29 أغسطس

- الهلال الدوري 1 سبتمبر

- الرياض الدوري 4 سبتمبر

- القادسية الدوري 8 سبتمبر

- الحزم الدوري 11 سبتمبر

- باختاكور النخبة 14 سبتمبر

- صنداونز 19 سبتمبر

وأربع منها يتمرن الأهلي في الطائرة، وإن قلت في ملعب المباراة يوم المباراة فهذا توصيف دقيق لهذا الحال الذي فُرض على الأهلي. أين شركة الأهلي من هذا التحامل؟ لماذا الصمت؟ حري بكم وأنتم الأمناء على النادي أن تسجلوا موقفاً أو ترفعوا شكوى إلى من يهمه أمر رياضتنا للنظر في جدول أُعد دون النظر لمباراة أوكلاند وما بعدها، وهذا يكتشفه كل فطن. أما إذا راعى المجدولون استحقاق الأهلي القاري بهذا الجدول، فمن حقنا أن نطالب بإعادة النظر في بعض المباريات مراعاة لممثل الوطن.

أخيراً، يقول الكابتن عبدالله رديف: قرار الانتقال لبطل آسيا كان قراري ورغبتي الشخصية، فضلت ألا أنتظر عروضاً ثانية ولا وعوداً غير واقعية، لذلك تفاوضت مباشرة مع إدارة الأهلي، ممثلاً نفسي دون وكيل. شكراً كابتن، ولا عزاء لمن شوهوا العاملين في الأهلي.

00:10 | 30-08-2026

الأهلي لا يراهم يا خالد

نحاول أن نجد لهم ذريعة أو مبرراً أو حلاً لنفهم سبب غبنهم وقهرهم وغيرتهم من الأهلي ولم أجد إلا ثرثرة فيها الصفة لا تتبع الموصوف، لكن الزميل خالد البدر في منشور له وضع الحقيقة كما هي بلغة راقية نفد من خلالها صبر الحليم ولم تنفد عباراته.


يقول خالد: «‏الموسم الماضي ذكرت أن البداية كانت من الجانب الأهلاوي في بطولة السوبر التي تُوّج فيها بطلاً على حساب النصر.. لم أخشَ أي رد فعل رغم محبتي للنادي الأهلي.. هذا الموسم بدأها النصر وبما أن الأهلي فتح الكتاب وكتب الرواية الإعجازية التي أصحبت كابوساً لمن يسعى للبحث عن الأضواء عنده كلما حاول الاقتراب منه.. اليوم ليس هنالك ما يخشاه أو يخجل بسببه: الكتاب واضح والعنوان بالأخضر العريض: «بطل آسيا مرتين على التوالي وفي سجلاته ثلاث مشاركات عالمية من الملعب».. واهم من يعتقد أنه يستفزّ الأهلاويين بل إنه خاسر في أي مقارنة معهم بعدما تربّعوا على عرش آسيا، لأنه بكل بساطة لن يتمكّن أحد من الإجابة عن سؤالهم رغم مشروعيّته وبساطته: قولوا لي كم عنده؟ هل الأمر مزعج لهذا الحد.. هل صحيح أن النخبتين في الراس توجع؟!».


انتهى كلام الزميل خالد البدر وبدأ كلامي من خلال «قولوا لي كم عنده؟»، وهو السؤال المفجع الذي لا يستطيعون الإجابة عنه ولن يستطيعوا.


في ملعب الإنماء كان الحدث قارياً عالمياً صعب عليهم استيعابه، فهذه المناسبات ما لها إلا من روّض آسيا بنخبتين، ولهذا علينا أن نعلمهم أن التاريخ لا تكتبه أو توثقه خرقة بل يكتبه عظماء هم بيننا اليوم يتغنى بهم الوطن وينصفهم التاريخ.


قد أقبل منك أن تستفز أو تناكف أو تسخر لو هناك مقارنة أو حتى منافسة لكن أنت احتفيت بنقاط دورية ولا علاقة لي بها كوني مشغولاً بحدث عالمي أمثل فيه الوطن وقارة آسيا، فكيف تم الربط بين هذه وتلك؟ ولا بأس أن أكرر السؤال المفحم: «قولوا لي كم عنده؟».


أحرجتم ناديكم بذاك المنشور لكنه جميل بالنسبة لنا لسبب بسيط جداً كونه صنع الفارق الذي نملكه.


أخذت يا خالد بعد أن فاز بطل النخبتين على أوكلاند جولة على حساب الأهلي ولم أجد إلا «إذا حضر اسم الوطن.. لبّى سفيره».


الأهلي أثبت أنه لا يراهم ولن يراهم إلا كما يروا أنفسهم، وهذه عادة الفرسان.

00:00 | 28-08-2026