أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1903.jpg?v=1781805134&w=220&q=100&f=webp

عبدالله العبيدي

الاحتراف يبدأ من الإدارة... وبناء المستقبل أهم من قيمة العقود

تشهد كرة اليد السعودية حراكًا متجددًا مع بداية كل موسم، ويبرز هذا الحراك بصورة لافتة في أندية المنطقة الشرقية التي تمثل أحد أهم معاقل اللعبة، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وقاعدة جماهيرية واسعة، وإسهام مستمر في رفد المنتخبات بالمواهب والإنجازات.


ويعكس هذا النشاط شغف الأندية والجماهير، كما يطرح سؤالًا مهمًا: هل يصنع الاحتراف الحقيقي حجم التعاقدات، أم تصنعه الإدارة القادرة على بناء مشروع رياضي مستدام؟


الاحتراف منظومة متكاملة


الاحتراف منظومة متكاملة تجمع بين الانضباط، والتفرغ، والالتزام بالبرامج الفنية والبدنية، إلى جانب التأهيل والسلوك الاحترافي. ويزدهر هذا المفهوم داخل بيئة إدارية وتنظيمية مستقرة تمنح اللاعب والأجهزة الفنية مقومات النجاح والتطور.


وتتحمل إدارات الأندية مسؤولية بناء مشروع متوازن يقوم على التخطيط، وحسن إدارة الموارد، ووضوح الأهداف، مع الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير الكفاءات الإدارية والفنية، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، بما يعزز استقرار القرار الرياضي واستدامة العمل المؤسسي.


التعاقدات جزء من المشروع


تمثل التعاقدات إحدى أدوات تطوير الفرق، وتزداد قيمتها عندما تنسجم مع الرؤية الفنية والقدرة المالية للنادي، فتتحول إلى استثمار يخدم حاضر الفريق ومستقبله في آنٍ واحد.


وتنجح الأندية التي تحقق التوازن بين الطموح والإمكانات في المحافظة على استقرارها المالي، واستمرار تنافسيتها، مع بناء قاعدة قوية تدعم المشروع الرياضي على المدى البعيد.


الإدارة تصنع الاستدامة


تكتسب الإدارة الرشيدة أهمية أكبر في أوقات التحديات، حيث تسهم في ترتيب الأولويات، وإدارة الموارد بكفاءة، واتخاذ قرارات تحقق الاستقرار المالي والفني.


كما أن الإدارة الناجحة تُقاس بقدرتها على استشراف المستقبل، وبناء الخطط طويلة المدى، وتعزيز الحوكمة، وتهيئة بيئة عمل مستقرة تمنح اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير الثقة في المشروع الرياضي.


ويمتد النجاح إلى الاستثمار في الفئات السنية، وتطوير الألعاب المختلفة، والارتقاء بالبنية التحتية، لأنها تمثل الركائز الأساسية لصناعة المواهب واستمرار التميز.


تجارب تستحق القراءة


شهدت الساحة الرياضية تجارب إدارية متنوعة، لكل منها فلسفتها وأولوياتها. فقد ركزت بعض الأندية على تطوير المنشآت، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز الفئات السنية، انطلاقًا من رؤية تستهدف بناء مستقبل مستدام، بينما أولت أندية أخرى اهتمامًا أكبر بدعم الفريق الأول وتعزيز فرص المنافسة على البطولات.


ومن بين هذه التجارب، يبرز نادي الخليج بوصفه نموذجًا نجح في الجمع بين الاستقرار الإداري، والاستثمار الفني، وترسيخ هوية كرة اليد داخل النادي، وهو ما انعكس على استمرارية حضوره في المنافسة وتحقيق الإنجازات.


وتؤكد هذه النماذج أن وضوح الرؤية، وكفاءة الإدارة، والتوازن بين متطلبات الحاضر وخطط المستقبل، تمثل عناصر مشتركة في المشاريع الرياضية الناجحة، مهما اختلفت أساليب التنفيذ.


المستقبل يُبنى بالاستدامة


تقوم المشاريع الرياضية الناجحة على رؤية واضحة، وإدارة واعية، واستثمار مستمر في الإنسان والمنظومة الرياضية. وعندما تتكامل هذه العناصر، تصبح الأندية أكثر قدرة على المحافظة على مكتسباتها، وصناعة أجيال جديدة، وتعزيز مكانتها في المنافسة.


ويختصر المثل الشعبي: «مد رجلك على قد لحافك» هذه الفلسفة، فالإدارة التي توائم بين الطموح والإمكانات تمتلك فرصًا أكبر لتحقيق الاستقرار، وحماية موارد النادي، وصناعة مستقبل أكثر رسوخًا.


وتملك كرة اليد السعودية تاريخًا عريقًا، وقاعدة جماهيرية كبيرة، ومواهب قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات. وتمنح المرحلة المقبلة فرصة لترسيخ الاحتراف المؤسسي القائم على التخطيط، والحوكمة، والإدارة الرشيدة، لأن قيمة المشروع الرياضي تتجسد في أثره المستدام، وفي قدرته على صناعة النجاح جيلاً بعد جيل.

منذ ساعة

كرة اليد بين تحديات الاستمرار ومسؤولية المحافظة على الإرث

تُعد كرة اليد واحدة من أهم الألعاب الجماعية في المملكة العربية السعودية، وتحظى بمكانة مميزة من حيث الشعبية والحضور الجماهيري بعد كرة القدم. كما تمتلك اللعبة تاريخاً حافلاً بالإنجازات على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية والعالمية، سواء من خلال الأندية أو المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية.


ولم يكن هذا الحضور وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وتراكم خبرات أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين والإداريين، أسهموا في بناء قاعدة قوية جعلت كرة اليد السعودية حاضرة في مختلف المحافل الرياضية.


وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت بعض التوجهات لدى عدد من الأندية نحو إلغاء أو تجميد لعبة كرة اليد ضمن مراجعة المصروفات وترشيد الإنفاق، وهو أمر يفتح باب النقاش حول كيفية تحقيق التوازن بين المتطلبات المالية والمحافظة على الألعاب التي تمثل جزءاً من هوية الأندية وإرثها الرياضي.


وتزداد أهمية هذا الموضوع عند الحديث عن أندية المنطقة الشرقية، وتحديداً محافظة القطيف، التي تُعد من أبرز مراكز كرة اليد السعودية، لما قدمته من مواهب ولاعبين أسهموا في دعم المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات. فقد شكلت المحافظة عبر سنوات طويلة أحد أهم روافد اللعبة، وأسهمت في استمرار حضورها على المستويات المحلية والخارجية، في وقت تراجع فيه حضور عدد من الأندية الكبيرة التي كان لها تاريخ بارز في كرة اليد.


ولم تقتصر إنجازات كرة اليد السعودية على المنافسات المحلية، بل امتدت إلى الساحة العالمية، حيث نجحت المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما يعكس قوة القاعدة التي قامت عليها اللعبة، وقدرتها على صناعة لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.


كما تعكس مسيرة المنتخبات السعودية لكرة اليد حجم العمل والاهتمام الذي حظيت به اللعبة عبر مختلف المراحل السنية، حيث شارك المنتخب الأول في 11 مناسبة على مختلف المستويات، فيما سجل منتخب الشباب حضوراً في 6 مشاركات، وشارك منتخب الناشئين في 3 مناسبات، وهو ما يؤكد امتداد قاعدة اللعبة واستمرار جهود إعداد اللاعبين منذ الفئات العمرية المبكرة وصولاً إلى المنتخب الأول.


وتشكل هذه المشاركات المتنوعة دليلاً على أهمية الاستثمار في المراحل السنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستمرار تطور كرة اليد السعودية والمحافظة على حضورها في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية والعالمية. فنجاح المنتخبات لا يرتبط فقط بنتائج المنافسات، بل يعكس قوة منظومة العمل التي تبدأ من اكتشاف المواهب وصقلها وتأهيلها للوصول إلى أعلى المستويات.


كما سجلت الأندية السعودية حضوراً مشرفاً في بطولة العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب»، من خلال مشاركة أندية مضر، والوحدة، والنور، والخليج، التي مثلت المملكة في هذا المحفل العالمي، وواجهت نخبة الأندية الدولية، مؤكدة أن كرة اليد السعودية تمتلك القدرة على الحضور والمنافسة عندما تتوفر لها البيئة المناسبة والدعم المطلوب.


ومن وجهة نظري، فإن مستقبل كرة اليد السعودية يرتبط بشكل أساسي بجودة التخطيط، وكفاءة الإدارة، وحسن استثمار الموارد المتاحة. فبناء قاعدة قوية للفئات السنية، وتطوير المواهب، ووضع برامج طويلة المدى، تمثل عوامل رئيسية لاستمرار نجاح أي لعبة رياضية والمحافظة على قدرتها التنافسية.


وقد أسهمت إستراتيجية الدعم المالي في منح الأندية فرصاً أكبر لتطوير مختلف الألعاب، إلا أن الاستفادة الحقيقية من هذا الدعم تتطلب إدارة فعالة للموارد، ودراسة دقيقة للقرارات الفنية والإدارية. فاستقرار الأجهزة الفنية، وحسن اختيار اللاعبين، وبناء فرق متجانسة، جميعها عناصر تساعد على تحقيق أفضل النتائج وتعزيز استدامة العمل الرياضي.


كما أن تطوير كرة اليد يحتاج إلى تعزيز دور الكفاءات المتخصصة في المواقع الإدارية والفنية، والاستفادة من أصحاب الخبرة والمعرفة، بما يسهم في بناء بيئة رياضية أكثر استقراراً وقدرة على صناعة الأجيال القادمة من اللاعبين.


وفي ظل التطور الكبير الذي تشهده وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الإعلام الرياضي شريكاً مؤثراً في تشكيل الصورة العامة للألعاب الرياضية وزيادة حضورها بين الجماهير. ولذلك فإن دعم أصحاب الخبرة والاختصاص، وربط المسؤوليات الرياضية بالكفاءة والمعرفة، يسهم في جعل الحضور الإعلامي عنصراً داعماً لتطوير العمل الرياضي وليس مجرد حضور جماهيري أو إعلامي فقط.


ومن هذا المنطلق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز دور الاتحاد السعودي لكرة اليد في قيادة عملية التطوير، من خلال خطط واضحة تهدف إلى المحافظة على مكتسبات اللعبة، ورفع مستوى التنسيق مع الأندية، والعمل على إيجاد حلول عملية تراعي ظروف الأندية وتدعم استمرارية فرق كرة اليد.


ويمثل التواصل المستمر بين الاتحاد والأندية عنصراً أساسياً في بناء مستقبل أكثر استقراراً للعبة، من خلال توحيد الجهود، والاستفادة من الخبرات المتراكمة، ووضع برامج تساعد على تطوير المنافسات، ودعم المواهب، والمحافظة على مكانة كرة اليد السعودية على مختلف المستويات.


وفي الختام، تبقى كرة اليد السعودية إرثاً رياضياً كبيراً صنعته أجيال من اللاعبين والأندية والمنتخبات الوطنية، وحققت من خلاله المملكة إنجازات مشرفة على المستويات العربية والآسيوية والعالمية. والمحافظة على هذا الإرث مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الأطراف، وإدارة واعية، وتخطيطاً طويل المدى، واستثماراً أمثل للموارد البشرية والمالية، بما يضمن استمرار اللعبة في صناعة الأبطال وتحقيق المزيد من النجاحات.


@Alabidi1970

00:02 | 30-07-2026

مدرجات الخليج.. الحضور النسائي والعائلي يصنع فارق كرة اليد

شهدت الرياضة السعودية تطوراً متسارعاً في مشاركة المرأة، تزامناً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث اتسعت أدوارها في مختلف المجالات الرياضية، وشملت المنافسة، والتحكيم، والإدارة، والإعلام، إلى جانب الحضور الجماهيري في المدرجات.


وأسهمت برامج تمكين المرأة في تعزيز حضورها في الألعاب الرياضية المختلفة، فبرزت أسماء سعودية حققت إنجازات على المستويين المحلي والدولي، من بينها مها الحملي ومشاعل العبيدان في رياضة الراليات، إلى جانب رياضيات تألقن في ألعاب متنوعة، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة النسائية في الرياضة السعودية.


وفي كرة اليد، أصبح الحضور النسائي والعائلي عنصراً فاعلاً في المشهد الرياضي، حيث لم تعد المدرجات تقتصر على المتابعة فقط، بل أصبحت مساحة للتفاعل وصناعة الأجواء الداعمة للأندية والمنتخبات. وأسهم هذا الحضور في تعزيز ثقافة التشجيع المنظم، وإبراز التطور الذي تشهده الرياضة السعودية على مستوى الجماهير.


وتقدم مدرجات نادي الخليج في سيهات نموذجاً مميزاً لهذا الحضور، إذ يحرص عشاق النادي من النساء والعائلات على مساندة فريق كرة اليد في مختلف البطولات، وأصبح هذا الحضور جزءاً من هوية مدرجات «الدانة»، بما يحمله من شغف وانتماء ودعم مستمر للفريق.


ولفت الحضور النسائي والعائلي في مدرج نادي الخليج الأنظار، بعدما أصبح من المشاهد المميزة في منافسات كرة اليد، حيث يعكس تطور الثقافة الجماهيرية، ويؤكد أن المدرجات عنصر مهم في صناعة الأجواء التنافسية ومساندة الفرق خلال مشوارها الرياضي.


كما تزامنت عودة نادي الخليج إلى منصات التتويج مع حراك جماهيري متواصل، كان للحضور النسائي والعائلي دور بارز فيه، حيث واصلت الجماهير دعم الفريق في مختلف المنافسات، وأسهمت في خلق بيئة جماهيرية محفزة تواكب النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة.


وحظي هذا المشهد باهتمام الإعلام الرياضي، بوصفه أحد ملامح تطور المنظومة الرياضية السعودية، وانعكاساً لاتساع قاعدة المشاركة الجماهيرية، سواء من خلال حضور المرأة أو مشاركة العائلات في دعم الأندية والمنتخبات.


ومع تنامي هذا الحضور، تبرز أهمية تأسيس روابط جماهيرية نسائية وعائلية تُعنى بتنظيم المبادرات، وتعزيز ثقافة التشجيع الإيجابي، ودعم الأندية والمنتخبات في مختلف المنافسات.


وتمثل تجربة مدرج نادي الخليج نموذجاً جديراً بالاستفادة منه في توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية وترسيخ ثقافة الدعم المستدام.


ولعل ما ذهب إليه الفيلسوف الصيني لاو تزه من أن «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة» يجسد أهمية المبادرات الأولى في بناء ثقافة جماهيرية راسخة، فكل مبادرة منظمة تسهم في تعزيز الحضور الجماهيري، وترفد مسيرة الرياضة السعودية بعناصر دعم مؤثرة، وصولاً إلى إنجازات يشارك في صناعتها اللاعبون والجماهير على حد سواء.


وتبقى تجربة الحضور النسائي والعائلي في مدرج نادي الخليج نموذجاً يؤكد أن المدرجات ليست مكاناً للمشاهدة فقط، بل مساحة لصناعة الانتماء، وتعزيز الشغف، ودعم مسيرة الأندية والمنتخبات نحو مزيد من النجاحات.

00:06 | 22-07-2026

بين التصفيق.. والتقليب!

بين صافرة البداية وردود الفعل المتسارعة، تتواصل منافسات البطولة الآسيوية التاسعة عشرة لكرة اليد للشباب، المقامة في مدينة تشوتشو بجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 15 إلى 27 يوليو 2026، بمشاركة 13 منتخباً آسيوياً يتنافسون على أربعة مقاعد مؤهلة إلى بطولة كأس العالم للشباب 2027 في مقدونيا.


تمثل البطولة محطة مهمة لقياس مستوى المنتخبات، ورصد تطور جيل جديد من اللاعبين، في منافسات تجمع مدارس فنية مختلفة وتمنح المشاركين فرصة لاكتساب الخبرة ورفع المستوى الفني.


ومع كل مشاركة خارجية، يتكرر المشهد؛ ترتفع التوقعات مع البداية، ثم تتبدل الأحكام مع النتائج، بينما يستمر العمل الفني في مساره التطويري، وتواصل المنتخبات بناء خبراتها عبر الاحتكاك والمنافسة.


وكما يقول المثل: «مرة يرفعك للسماء، ومرة يخسف بك الأرض».


وتؤكد منافسات كرة اليد القارية والدولية أهمية التراكم، فالخبرة تُكتسب من خلال المشاركات المتواصلة، ومواجهة أساليب لعب متنوعة، وتطوير الأداء من مباراة إلى أخرى، وهو ما يجعل كل بطولة خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخبات.


وتكتسب القراءة المتوازنة أهميتها عندما يجتمع تقييم النتائج مع مؤشرات التطور، فالمشروعات الرياضية تنمو عبر مراحل متتابعة، وتستفيد من كل تجربة في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى التنافسية.


ويشارك المنتخب السعودي للشباب ضمن المجموعة الأولى إلى جانب البحرين، والصين، والصين تايبيه، وسلطنة عُمان، وهونغ كونغ، في منافسات تشهد مشاركة 13 منتخباً آسيوياً. وتمثل المجموعة فرصة حقيقية لقياس مستوى المنتخب، واكتساب المزيد من الخبرة، وتعزيز الاحتكاك، ومتابعة تطور اللاعبين في أجواء تنافسية متنوعة.


وبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بانتصار قوي على منتخب عُمان في اللقاء الافتتاحي بنتيجة 40-27، ثم واصل حضوره الإيجابي بتحقيق الفوز على منتخب البحرين بنتيجة 30-26، ليحصد بداية مميزة في المنافسات. وتتبقى للمنتخب مواجهتان أمام الصين والصين تايبيه في الدور التمهيدي، يسعى خلالهما إلى مواصلة الأداء المتصاعد وتعزيز موقعه في المجموعة.


ويواصل الاتحاد السعودي لكرة اليد تنفيذ مشروع تطوير متكامل يرتكز على دعم الفئات السنية، وتأهيل الكوادر الفنية، وتوسيع برامج الإعداد والاحتكاك الخارجي، بما يعزز استمرارية التطور ويرفع مستوى التنافسية.


وتجسد مشاركة منتخب الشباب هذا التوجه، إذ تمنح البطولة الأجهزة الفنية فرصة لمتابعة اللاعبين، وتقييم الأداء، وبناء قاعدة مستقبلية تدعم المنتخب الأول، ضمن رؤية تعتمد على إعداد المواهب وتطويرها عبر المراحل المختلفة.


كما تسهم طبيعة الخطاب الرياضي وسرعة التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الانطباعات الفورية، بينما تمنح القراءة الهادئة مساحة أوسع لفهم مراحل البناء، وموقع المنتخب بين منافسيه، وحجم التقدم الذي يحققه مع مرور الوقت.


وتمنح مباريات البطولة الجارية الجهاز الفني فرصة عملية لقياس مستوى المنتخب أمام منافسين من مدارس آسيوية مختلفة، ورصد تطور الأداء، وتقييم اللاعبين في أجواء تنافسية حقيقية، بما يسهم في تطوير العمل الفني وتعزيز الجاهزية للاستحقاقات المقبلة.


في النهاية، يحتاج المنتخب إلى قراءة متوازنة تتابع مسار التطور، وتقيّم الأداء وفق أهداف مرحلية، وتواكب طبيعة المنافسة القارية والدولية. فالمشروعات الرياضية تُبنى بالتراكم، ويقاس نجاحها بقدرتها على التطور والاستمرار، إلى جانب النتائج.


ذلك هو الفارق بين من يكتب نتيجة مباراة، ومن يفهم مسار لعبة.


وسلامتكم.

00:01 | 18-07-2026

الاتحاد العربي للدراجات الهوائية... العقود الـ 5

منذ تأسيسه في 30 أكتوبر 1975، شكّل الاتحاد العربي للدراجات الهوائية أحد أهم روافد العمل الرياضي العربي المشترك، وأسهم في بناء منظومة متكاملة لتطوير رياضة الدراجات عبر تنظيم البطولات، وتأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية، بما يخدم تطور اللعبة ويرسّخ حضورها على المستويين العربي والدولي.


بدأت مسيرة الاتحاد من مدينة الرياض، قبل انتقال مقره إلى العاصمة المصرية القاهرة، ثم استقراره في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2003، لتصبح الشارقة مركزاً لأعماله الإدارية والتنظيمية، ومنها انطلقت مبادرات أسهمت في تطوير رياضة الدراجات في الوطن العربي.


وتعاقب على رئاسة الاتحاد نخبة من القيادات الرياضية التي تركت بصمات واضحة في مسيرته، بدءاً بصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالرحمن آل سعود، الذي قاد مرحلة التأسيس ووضع الأسس التنظيمية لإقامة البطولات العربية ونشر اللعبة، ثم الدكتور خالد بن إبراهيم التركي، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير، تلاه الشيخ فيصل القاسمي، الذي دعم برامج الاتحاد ورسّخ حضوره على الساحة الرياضية العربية.


وفي 30 أغسطس 2025، انتُخب الدكتور ياسر الدوخي رئيساً للاتحاد خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب انتخاب الأستاذ عبدالعزيز بن علي الشهراني نائباً أول للرئيس، والسيد محمد كاتم من المملكة المغربية نائباً ثانياً، وأعضاء مجلس الإدارة، إيذاناً بمرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتطوير.


وواصل الاتحاد تنفيذ رؤيته الرامية إلى الارتقاء برياضة الدراجات، عبر تحديث روزنامة البطولات العربية، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم الندوات وورش العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الفنية والإدارية والتحكيمية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الاتحادات الوطنية العربية.


وشهدت المرحلة الحالية تطوير الهيكل التنظيمي عبر تفعيل عدد من اللجان المتخصصة التي تؤدي أدواراً محورية في تنفيذ الخطط والبرامج، وتشمل لجنة المسابقات الفنية، ولجنة الانضباط، ولجنة الحكام، ولجنة الأخلاق، ولجنة دراجة المرأة، ولجنة الإعلام والتسويق والاستثمار، ولجنة المدربين. ويعكس هذا التنوع حرص الاتحاد على بناء منظومة عمل مؤسسية تتكامل فيها الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية والاستثمارية.


واليوم، يقف الاتحاد أمام مرحلة واعدة تتطلب مواصلة الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الرياضية، والاستفادة من الإعلام الحديث والتقنيات الرقمية في نشر ثقافة رياضة الدراجات. ويقاس نجاح الاتحادات الرياضية بما تحققه من أثر مستدام في تطوير الرياضة وصناعة أجيال قادرة على المنافسة والتميز، إلى جانب تنظيم البطولات والفعاليات.


وبعد أكثر من خمسة عقود من العطاء، يواصل الاتحاد أداء رسالته بثقة، مستنداً إلى إرث مؤسسي راسخ ورؤية طموحة تستشرف المستقبل، ليبقى نموذجاً للعمل العربي المشترك وشريكاً فاعلاً في صناعة الإنجازات والارتقاء برياضة الدراجات في الوطن العربي.

00:14 | 15-07-2026

أسود الأطلس غدًا في بوسطن

يكتب أسود الأطلس غدًا فصلًا جديدًا في مسيرتهم العالمية عندما يواجهون المنتخب الفرنسي على ملعب بوسطن ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أبعادًا تاريخية وفنية، وتعيد إلى الأذهان لقاء نصف نهائي مونديال قطر 2022، الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة الجماهير المغربية والعربية.


وشكلت تلك المباراة محطة استثنائية في تاريخ الكرة المغربية، بعدما قدم المنتخب المغربي أداءً كبيرًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ونجح في ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التاريخي كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، وهو إنجاز منح الكرة العربية والإفريقية حضورًا غير مسبوق على الساحة العالمية.


ويدخل المنتخب المغربي لقاء الغد بطموح مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، مستندًا إلى شخصيته القوية وروحه القتالية والتنظيم الفني الذي ميّز أداءه طوال البطولة، فيما يسعى المنتخب الفرنسي إلى استثمار خبرته الكبيرة في الأدوار الحاسمة، الأمر الذي يمنح المباراة قيمة فنية عالية وينذر بمواجهة قوية بين منتخبين يملكان الطموح والإمكانات.


وسيتولى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو إدارة المباراة، في اختيار يعكس أهمية اللقاء على مستوى البطولة. وتترقب الجماهير ظهورًا تحكيميًا يواكب قيمة الحدث، ويمنح اللاعبين فرصة لتقديم مباراة تُحسم بالأداء الفني والروح الرياضية، بما يليق بمكانة كأس العالم.


وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب بوسطن، حيث يترقب الملايين مواجهة ينتظر أن تجمع بين الحماس والندية والإثارة، وسط آمال مغربية وعربية بمواصلة أسود الأطلس رحلتهم المميزة، وإضافة صفحة جديدة إلى سجل الإنجازات الكروية.


ختامًا...


ستصدح الحناجر المغربية والعربية بصوت واحد: «سير... سير»، دعمًا لأسود الأطلس، وثقةً بقدرتهم على تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير، ومواصلة المشوار نحو أبعد محطة في المونديال.


Alabidi1970@

00:03 | 9-07-2026

المنتخبات العربية في كأس العالم... حضور يتسع وطموح يتجدد

تعكس مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 تطوراً متواصلاً في حضور الكرة العربية على الساحة الدولية، بعد أن أصبحت المشاركة أكثر اتساعاً وتنوعاً من أي وقت مضى. ويواكب هذا الحضور طموح متزايد للمنافسة على الأدوار المتقدمة وترسيخ مكانة عربية أكثر تأثيراً في أكبر محفل كروي عالمي.


ويواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته بين أبرز المنتخبات العربية والعالمية، مستنداً إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بحلوله رابعاً على العالم، ومعززاً هذا المسار في مونديال 2026 بتأهله إلى دور الـ16، في امتداد لمشروع كروي يقوم على الاستقرار الفني، وتطوير المواهب، وبناء هوية واضحة داخل الملعب.


كما يواصل المنتخب الجزائري حضوره في المشهد المونديالي، مدعوماً بجيل يمتلك عناصر فنية مميزة، مع تطلع إلى تعزيز الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية بما ينسجم مع متطلبات المنافسة العالمية.


ويستند المنتخب المصري إلى إرث عريق في كأس العالم، مدعوماً بخبرة تراكمية وطموح متجدد لترجمة الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكرة المصرية إلى نتائج تعزز مكانتها على الساحة الدولية.


وخرجت منتخبات السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس من البطولة بعد مشاركات أضافت إلى رصيدها خبرات فنية مهمة من خلال الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، وأسهمت في تقييم مستوياتها وتحديد أولويات التطوير خلال المرحلة المقبلة.


ومثل المنتخب السعودي امتداداً لتاريخه المونديالي، مستنداً إلى سجل حافل يتقدمه بلوغ دور الـ16 في نسخة 1994، وأضافت مشاركته الحالية خبرة جديدة تدعم مسيرة التطوير وترفع من جاهزية عناصره للاستحقاقات المقبلة.


وعزز المنتخب القطري خبراته الفنية والتنظيمية عبر مواصلة البناء على المكتسبات التي تحققت بعد استضافة مونديال 2022، بما يدعم تطور الكرة القطرية على المدى البعيد.


وأظهر المنتخب العراقي مجموعة من اللاعبين الشباب الذين قدموا مؤشرات واعدة لمستقبل الكرة العراقية، واكتسبوا خبرة دولية تمثل قاعدة مهمة لمواصلة التطور.


وشكلت المشاركة الأولى لمنتخب النشامى في كأس العالم محطة تاريخية في مسيرة الكرة الأردنية، ورسخت خبرة يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة.


وأضاف المنتخب التونسي مشاركة جديدة إلى سجله المونديالي الممتد منذ عام 1978، معززاً خبراته في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية، ومواصلاً حضوره بين المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم.


وتعكس المشاركة العربية في مجملها اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع مستوى الخبرة، إلى جانب تنامي أهمية الاستثمار في الفئات السنية، وتطوير منظومات التدريب، وتعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما يسهم في رفع القدرة على المنافسة في البطولات الكبرى.


ويبرز المنتخب المغربي بوصفه النموذج العربي الأكثر اكتمالاً على مستوى المشروع الكروي في المرحلة الراهنة، بعد تأهله إلى دور الـ16 ومواصلته الحضور التنافسي المميز على الساحة العالمية، فيما تمتلك الجزائر ومصر، إلى جانب السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس، مقومات تدعم تطور الكرة العربية وصناعة نتائج أكثر تأثيراً في المستقبل.


ومع اقتراب استضافة كأس العالم 2030 في المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ونسخة 2034 في المملكة العربية السعودية، تبدو الكرة العربية أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكتسباتها، وترجمة التطور الفني والإداري إلى إنجازات رياضية ترسخ حضورها في كرة القدم العالمية.


@Alabidi1970

00:05 | 1-07-2026

مونديال 2030.. حين يلتقي المغرب بكأس العالم

بينما تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأ الحديث مبكراً عن مونديال 2030، الذي سيقام بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب. وتمنح هذه الصيغة البطولة بعداً مختلفاً، كونها تجمع بين قارتين وثقافات متعددة في حدث رياضي واحد.


تمثل مشاركة المغرب من وجهة نظري القاصر في تنظيم كأس العالم خطوة مهمة تعكس حجم التطور الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية على المستويين الرياضي والتنظيمي. كما أنها تؤكد حضور المغرب ضمن الدول القادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى والمشاركة في إنجاحها.


إن الدور المغربي يبرز بشكل واضح من خلال استضافة عدد من المدن الرئيسية لمباريات البطولة، وهي طنجة وفاس ومراكش وأكادير والدار البيضاء والرباط. ويعكس هذا الاختيار الثقة في جاهزية هذه المدن وما تمتلكه من بنية تحتية وخبرات تنظيمية متراكمة.


لا تقتصر أهمية المغرب على الجانب التنظيمي فقط، فالمملكة تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية تمنح البطولة بعداً إضافياً، فالمغرب يجمع بين عمقه العربي والأفريقي وانفتاحه على الفضاء المتوسطي


وهو ما يجعله وجهة مميزة للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.


أعتقد أن زوار البطولة سيجدون أنفسهم أمام تجربة استثنائية تتجاوز حدود المباريات، من خلال ما تزخر به المدن المغربية من تاريخ وثقافة وتنوع جغرافي، وهو ما يضيف قيمة كبيرة للحدث ويمنحه طابعاً مختلفاً.


وفي اعتقادي، تمثل نسخة 2030 فرصة مهمة لإبراز قدرة المنطقة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وتعزيز التعاون بين أوروبا وأفريقيا من خلال مشروع رياضي يجمع بين أكثر من دولة وثقافة.


ختاما، يدخل المغرب مونديال 2030 كشريك أساسي في تنظيم البطولة وفرصة كبيرة لتقديم صورة تعكس ما وصل إليه من تطور في مختلف المجالات. وقد تمتد آثار هذه الاستضافة إلى ما بعد البطولة نفسها، من خلال ما تتركه من إرث رياضي وتنموي على المدى الطويل.


Alabidi1970@

00:26 | 24-06-2026

الخليج.. بطل أم مشروع رياضي استثنائي؟!

يثير نادي الخليج في كرة اليد تساؤلات حول طبيعة حضوره، بين كونه بطلًا يحقق البطولات أو مشروعًا رياضيًا متكاملًا تجاوز حدود النتائج والألقاب، في ظل ما يقدمه من حضور مستمر على المستويين المحلي والآسيوي


يواصل الخليج ترسيخ مكانته كأحد الأندية البارزة في كرة اليد السعودية والآسيوية، من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات وتقديمه مستويات فنية مستقرة عبر السنوات الماضية


يظهر النادي بشكل متكرر ضمن دائرة المنافسة في مختلف الاستحقاقات، مع حضور دائم في المراحل المتقدمة من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يعكس استمرارية العمل الفني والإداري داخله


ويستند هذا الحضور إلى استقرار إداري وفني أسهم في تطوير الفريق ورفع قدرته التنافسية، إلى جانب عمل تراكمي ممتد أسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة.


كما لعبت مدينة سيهات دورًا محوريًا في دعم مسيرة النادي، باعتبارها إحدى أهم الحواضن لكرة اليد السعودية، التي خرجت أجيالًا متعاقبة من اللاعبين والمدربين وأسهمت في تشكيل هوية النادي.


وعلى المستوى الآسيوي، رسخ الخليج حضوره بين نخبة الفرق، من خلال تواجده المتكرر في الأدوار النهائية للبطولات القارية، وتقديمه مستويات تعكس تطورًا فنيًا وتنظيميًا واضحًا.


ويعكس هذا الحضور المتواصل نموذجًا قائمًا على التخطيط الإداري والتطوير الفني والاستثمار في العناصر الرياضية، بما يضمن استقرار الفريق واستمراريته في المنافسة.


كما يمثل الجمهور عنصر دعم أساسي في مسيرة النادي، من خلال الحضور والتفاعل المستمر، بما يعزز من استقرار الفريق في مختلف المراحل.


وتقدم تجربة الخليج نموذجًا رياضيًا يقوم على الاستمرارية في المنافسة، وبناء فريق حاضر بشكل دائم في الواجهة المحلية والقارية، ما يمنحه مكانة مميزة في كرة اليد السعودية والآسيوية.


وفي الختام، يواصل الخليج تثبيت اسمه كأحد أبرز أندية كرة اليد، من خلال حضوره المستمر في البطولات وتطوره الفني المتدرج، بما يعكس مكانته كأحد النماذج الرياضية البارزة في المملكة.

00:00 | 19-06-2026