أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1903.jpg?v=1781805134&w=220&q=100&f=webp

عبدالله العبيدي

بين التصفيق.. والتقليب!

بين صافرة البداية وردود الفعل المتسارعة، تتواصل منافسات البطولة الآسيوية التاسعة عشرة لكرة اليد للشباب، المقامة في مدينة تشوتشو بجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 15 إلى 27 يوليو 2026، بمشاركة 13 منتخباً آسيوياً يتنافسون على أربعة مقاعد مؤهلة إلى بطولة كأس العالم للشباب 2027 في مقدونيا.


تمثل البطولة محطة مهمة لقياس مستوى المنتخبات، ورصد تطور جيل جديد من اللاعبين، في منافسات تجمع مدارس فنية مختلفة وتمنح المشاركين فرصة لاكتساب الخبرة ورفع المستوى الفني.


ومع كل مشاركة خارجية، يتكرر المشهد؛ ترتفع التوقعات مع البداية، ثم تتبدل الأحكام مع النتائج، بينما يستمر العمل الفني في مساره التطويري، وتواصل المنتخبات بناء خبراتها عبر الاحتكاك والمنافسة.


وكما يقول المثل: «مرة يرفعك للسماء، ومرة يخسف بك الأرض».


وتؤكد منافسات كرة اليد القارية والدولية أهمية التراكم، فالخبرة تُكتسب من خلال المشاركات المتواصلة، ومواجهة أساليب لعب متنوعة، وتطوير الأداء من مباراة إلى أخرى، وهو ما يجعل كل بطولة خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخبات.


وتكتسب القراءة المتوازنة أهميتها عندما يجتمع تقييم النتائج مع مؤشرات التطور، فالمشروعات الرياضية تنمو عبر مراحل متتابعة، وتستفيد من كل تجربة في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى التنافسية.


ويشارك المنتخب السعودي للشباب ضمن المجموعة الأولى إلى جانب البحرين، والصين، والصين تايبيه، وسلطنة عُمان، وهونغ كونغ، في منافسات تشهد مشاركة 13 منتخباً آسيوياً. وتمثل المجموعة فرصة حقيقية لقياس مستوى المنتخب، واكتساب المزيد من الخبرة، وتعزيز الاحتكاك، ومتابعة تطور اللاعبين في أجواء تنافسية متنوعة.


وبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بانتصار قوي على منتخب عُمان في اللقاء الافتتاحي بنتيجة 40-27، ثم واصل حضوره الإيجابي بتحقيق الفوز على منتخب البحرين بنتيجة 30-26، ليحصد بداية مميزة في المنافسات. وتتبقى للمنتخب مواجهتان أمام الصين والصين تايبيه في الدور التمهيدي، يسعى خلالهما إلى مواصلة الأداء المتصاعد وتعزيز موقعه في المجموعة.


ويواصل الاتحاد السعودي لكرة اليد تنفيذ مشروع تطوير متكامل يرتكز على دعم الفئات السنية، وتأهيل الكوادر الفنية، وتوسيع برامج الإعداد والاحتكاك الخارجي، بما يعزز استمرارية التطور ويرفع مستوى التنافسية.


وتجسد مشاركة منتخب الشباب هذا التوجه، إذ تمنح البطولة الأجهزة الفنية فرصة لمتابعة اللاعبين، وتقييم الأداء، وبناء قاعدة مستقبلية تدعم المنتخب الأول، ضمن رؤية تعتمد على إعداد المواهب وتطويرها عبر المراحل المختلفة.


كما تسهم طبيعة الخطاب الرياضي وسرعة التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الانطباعات الفورية، بينما تمنح القراءة الهادئة مساحة أوسع لفهم مراحل البناء، وموقع المنتخب بين منافسيه، وحجم التقدم الذي يحققه مع مرور الوقت.


وتمنح مباريات البطولة الجارية الجهاز الفني فرصة عملية لقياس مستوى المنتخب أمام منافسين من مدارس آسيوية مختلفة، ورصد تطور الأداء، وتقييم اللاعبين في أجواء تنافسية حقيقية، بما يسهم في تطوير العمل الفني وتعزيز الجاهزية للاستحقاقات المقبلة.


في النهاية، يحتاج المنتخب إلى قراءة متوازنة تتابع مسار التطور، وتقيّم الأداء وفق أهداف مرحلية، وتواكب طبيعة المنافسة القارية والدولية. فالمشروعات الرياضية تُبنى بالتراكم، ويقاس نجاحها بقدرتها على التطور والاستمرار، إلى جانب النتائج.


ذلك هو الفارق بين من يكتب نتيجة مباراة، ومن يفهم مسار لعبة.


وسلامتكم.

منذ يوم

الاتحاد العربي للدراجات الهوائية... العقود الـ 5

منذ تأسيسه في 30 أكتوبر 1975، شكّل الاتحاد العربي للدراجات الهوائية أحد أهم روافد العمل الرياضي العربي المشترك، وأسهم في بناء منظومة متكاملة لتطوير رياضة الدراجات عبر تنظيم البطولات، وتأهيل الكوادر الفنية والتحكيمية، وتعزيز التعاون بين الاتحادات الوطنية، بما يخدم تطور اللعبة ويرسّخ حضورها على المستويين العربي والدولي.


بدأت مسيرة الاتحاد من مدينة الرياض، قبل انتقال مقره إلى العاصمة المصرية القاهرة، ثم استقراره في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2003، لتصبح الشارقة مركزاً لأعماله الإدارية والتنظيمية، ومنها انطلقت مبادرات أسهمت في تطوير رياضة الدراجات في الوطن العربي.


وتعاقب على رئاسة الاتحاد نخبة من القيادات الرياضية التي تركت بصمات واضحة في مسيرته، بدءاً بصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالرحمن آل سعود، الذي قاد مرحلة التأسيس ووضع الأسس التنظيمية لإقامة البطولات العربية ونشر اللعبة، ثم الدكتور خالد بن إبراهيم التركي، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير، تلاه الشيخ فيصل القاسمي، الذي دعم برامج الاتحاد ورسّخ حضوره على الساحة الرياضية العربية.


وفي 30 أغسطس 2025، انتُخب الدكتور ياسر الدوخي رئيساً للاتحاد خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب انتخاب الأستاذ عبدالعزيز بن علي الشهراني نائباً أول للرئيس، والسيد محمد كاتم من المملكة المغربية نائباً ثانياً، وأعضاء مجلس الإدارة، إيذاناً بمرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتطوير.


وواصل الاتحاد تنفيذ رؤيته الرامية إلى الارتقاء برياضة الدراجات، عبر تحديث روزنامة البطولات العربية، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة، وتنظيم الندوات وورش العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الفنية والإدارية والتحكيمية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الاتحادات الوطنية العربية.


وشهدت المرحلة الحالية تطوير الهيكل التنظيمي عبر تفعيل عدد من اللجان المتخصصة التي تؤدي أدواراً محورية في تنفيذ الخطط والبرامج، وتشمل لجنة المسابقات الفنية، ولجنة الانضباط، ولجنة الحكام، ولجنة الأخلاق، ولجنة دراجة المرأة، ولجنة الإعلام والتسويق والاستثمار، ولجنة المدربين. ويعكس هذا التنوع حرص الاتحاد على بناء منظومة عمل مؤسسية تتكامل فيها الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية والاستثمارية.


واليوم، يقف الاتحاد أمام مرحلة واعدة تتطلب مواصلة الاستثمار في الكفاءات البشرية، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الرياضية، والاستفادة من الإعلام الحديث والتقنيات الرقمية في نشر ثقافة رياضة الدراجات. ويقاس نجاح الاتحادات الرياضية بما تحققه من أثر مستدام في تطوير الرياضة وصناعة أجيال قادرة على المنافسة والتميز، إلى جانب تنظيم البطولات والفعاليات.


وبعد أكثر من خمسة عقود من العطاء، يواصل الاتحاد أداء رسالته بثقة، مستنداً إلى إرث مؤسسي راسخ ورؤية طموحة تستشرف المستقبل، ليبقى نموذجاً للعمل العربي المشترك وشريكاً فاعلاً في صناعة الإنجازات والارتقاء برياضة الدراجات في الوطن العربي.

00:14 | 15-07-2026

أسود الأطلس غدًا في بوسطن

يكتب أسود الأطلس غدًا فصلًا جديدًا في مسيرتهم العالمية عندما يواجهون المنتخب الفرنسي على ملعب بوسطن ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أبعادًا تاريخية وفنية، وتعيد إلى الأذهان لقاء نصف نهائي مونديال قطر 2022، الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة الجماهير المغربية والعربية.


وشكلت تلك المباراة محطة استثنائية في تاريخ الكرة المغربية، بعدما قدم المنتخب المغربي أداءً كبيرًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، ونجح في ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التاريخي كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، وهو إنجاز منح الكرة العربية والإفريقية حضورًا غير مسبوق على الساحة العالمية.


ويدخل المنتخب المغربي لقاء الغد بطموح مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، مستندًا إلى شخصيته القوية وروحه القتالية والتنظيم الفني الذي ميّز أداءه طوال البطولة، فيما يسعى المنتخب الفرنسي إلى استثمار خبرته الكبيرة في الأدوار الحاسمة، الأمر الذي يمنح المباراة قيمة فنية عالية وينذر بمواجهة قوية بين منتخبين يملكان الطموح والإمكانات.


وسيتولى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو إدارة المباراة، في اختيار يعكس أهمية اللقاء على مستوى البطولة. وتترقب الجماهير ظهورًا تحكيميًا يواكب قيمة الحدث، ويمنح اللاعبين فرصة لتقديم مباراة تُحسم بالأداء الفني والروح الرياضية، بما يليق بمكانة كأس العالم.


وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب بوسطن، حيث يترقب الملايين مواجهة ينتظر أن تجمع بين الحماس والندية والإثارة، وسط آمال مغربية وعربية بمواصلة أسود الأطلس رحلتهم المميزة، وإضافة صفحة جديدة إلى سجل الإنجازات الكروية.


ختامًا...


ستصدح الحناجر المغربية والعربية بصوت واحد: «سير... سير»، دعمًا لأسود الأطلس، وثقةً بقدرتهم على تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير، ومواصلة المشوار نحو أبعد محطة في المونديال.


Alabidi1970@

00:03 | 9-07-2026

المنتخبات العربية في كأس العالم... حضور يتسع وطموح يتجدد

تعكس مشاركة المنتخبات العربية في كأس العالم 2026 تطوراً متواصلاً في حضور الكرة العربية على الساحة الدولية، بعد أن أصبحت المشاركة أكثر اتساعاً وتنوعاً من أي وقت مضى. ويواكب هذا الحضور طموح متزايد للمنافسة على الأدوار المتقدمة وترسيخ مكانة عربية أكثر تأثيراً في أكبر محفل كروي عالمي.


ويواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته بين أبرز المنتخبات العربية والعالمية، مستنداً إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بحلوله رابعاً على العالم، ومعززاً هذا المسار في مونديال 2026 بتأهله إلى دور الـ16، في امتداد لمشروع كروي يقوم على الاستقرار الفني، وتطوير المواهب، وبناء هوية واضحة داخل الملعب.


كما يواصل المنتخب الجزائري حضوره في المشهد المونديالي، مدعوماً بجيل يمتلك عناصر فنية مميزة، مع تطلع إلى تعزيز الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية بما ينسجم مع متطلبات المنافسة العالمية.


ويستند المنتخب المصري إلى إرث عريق في كأس العالم، مدعوماً بخبرة تراكمية وطموح متجدد لترجمة الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكرة المصرية إلى نتائج تعزز مكانتها على الساحة الدولية.


وخرجت منتخبات السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس من البطولة بعد مشاركات أضافت إلى رصيدها خبرات فنية مهمة من خلال الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، وأسهمت في تقييم مستوياتها وتحديد أولويات التطوير خلال المرحلة المقبلة.


ومثل المنتخب السعودي امتداداً لتاريخه المونديالي، مستنداً إلى سجل حافل يتقدمه بلوغ دور الـ16 في نسخة 1994، وأضافت مشاركته الحالية خبرة جديدة تدعم مسيرة التطوير وترفع من جاهزية عناصره للاستحقاقات المقبلة.


وعزز المنتخب القطري خبراته الفنية والتنظيمية عبر مواصلة البناء على المكتسبات التي تحققت بعد استضافة مونديال 2022، بما يدعم تطور الكرة القطرية على المدى البعيد.


وأظهر المنتخب العراقي مجموعة من اللاعبين الشباب الذين قدموا مؤشرات واعدة لمستقبل الكرة العراقية، واكتسبوا خبرة دولية تمثل قاعدة مهمة لمواصلة التطور.


وشكلت المشاركة الأولى لمنتخب النشامى في كأس العالم محطة تاريخية في مسيرة الكرة الأردنية، ورسخت خبرة يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة.


وأضاف المنتخب التونسي مشاركة جديدة إلى سجله المونديالي الممتد منذ عام 1978، معززاً خبراته في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية، ومواصلاً حضوره بين المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم.


وتعكس المشاركة العربية في مجملها اتساع قاعدة المنافسة وارتفاع مستوى الخبرة، إلى جانب تنامي أهمية الاستثمار في الفئات السنية، وتطوير منظومات التدريب، وتعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما يسهم في رفع القدرة على المنافسة في البطولات الكبرى.


ويبرز المنتخب المغربي بوصفه النموذج العربي الأكثر اكتمالاً على مستوى المشروع الكروي في المرحلة الراهنة، بعد تأهله إلى دور الـ16 ومواصلته الحضور التنافسي المميز على الساحة العالمية، فيما تمتلك الجزائر ومصر، إلى جانب السعودية وقطر والعراق والأردن وتونس، مقومات تدعم تطور الكرة العربية وصناعة نتائج أكثر تأثيراً في المستقبل.


ومع اقتراب استضافة كأس العالم 2030 في المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ونسخة 2034 في المملكة العربية السعودية، تبدو الكرة العربية أمام فرصة تاريخية لتعزيز مكتسباتها، وترجمة التطور الفني والإداري إلى إنجازات رياضية ترسخ حضورها في كرة القدم العالمية.


@Alabidi1970

00:05 | 1-07-2026

مونديال 2030.. حين يلتقي المغرب بكأس العالم

بينما تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأ الحديث مبكراً عن مونديال 2030، الذي سيقام بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب. وتمنح هذه الصيغة البطولة بعداً مختلفاً، كونها تجمع بين قارتين وثقافات متعددة في حدث رياضي واحد.


تمثل مشاركة المغرب من وجهة نظري القاصر في تنظيم كأس العالم خطوة مهمة تعكس حجم التطور الذي شهدته المملكة خلال السنوات الماضية على المستويين الرياضي والتنظيمي. كما أنها تؤكد حضور المغرب ضمن الدول القادرة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى والمشاركة في إنجاحها.


إن الدور المغربي يبرز بشكل واضح من خلال استضافة عدد من المدن الرئيسية لمباريات البطولة، وهي طنجة وفاس ومراكش وأكادير والدار البيضاء والرباط. ويعكس هذا الاختيار الثقة في جاهزية هذه المدن وما تمتلكه من بنية تحتية وخبرات تنظيمية متراكمة.


لا تقتصر أهمية المغرب على الجانب التنظيمي فقط، فالمملكة تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية تمنح البطولة بعداً إضافياً، فالمغرب يجمع بين عمقه العربي والأفريقي وانفتاحه على الفضاء المتوسطي


وهو ما يجعله وجهة مميزة للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.


أعتقد أن زوار البطولة سيجدون أنفسهم أمام تجربة استثنائية تتجاوز حدود المباريات، من خلال ما تزخر به المدن المغربية من تاريخ وثقافة وتنوع جغرافي، وهو ما يضيف قيمة كبيرة للحدث ويمنحه طابعاً مختلفاً.


وفي اعتقادي، تمثل نسخة 2030 فرصة مهمة لإبراز قدرة المنطقة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وتعزيز التعاون بين أوروبا وأفريقيا من خلال مشروع رياضي يجمع بين أكثر من دولة وثقافة.


ختاما، يدخل المغرب مونديال 2030 كشريك أساسي في تنظيم البطولة وفرصة كبيرة لتقديم صورة تعكس ما وصل إليه من تطور في مختلف المجالات. وقد تمتد آثار هذه الاستضافة إلى ما بعد البطولة نفسها، من خلال ما تتركه من إرث رياضي وتنموي على المدى الطويل.


Alabidi1970@

00:26 | 24-06-2026

الخليج.. بطل أم مشروع رياضي استثنائي؟!

يثير نادي الخليج في كرة اليد تساؤلات حول طبيعة حضوره، بين كونه بطلًا يحقق البطولات أو مشروعًا رياضيًا متكاملًا تجاوز حدود النتائج والألقاب، في ظل ما يقدمه من حضور مستمر على المستويين المحلي والآسيوي


يواصل الخليج ترسيخ مكانته كأحد الأندية البارزة في كرة اليد السعودية والآسيوية، من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات وتقديمه مستويات فنية مستقرة عبر السنوات الماضية


يظهر النادي بشكل متكرر ضمن دائرة المنافسة في مختلف الاستحقاقات، مع حضور دائم في المراحل المتقدمة من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يعكس استمرارية العمل الفني والإداري داخله


ويستند هذا الحضور إلى استقرار إداري وفني أسهم في تطوير الفريق ورفع قدرته التنافسية، إلى جانب عمل تراكمي ممتد أسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة.


كما لعبت مدينة سيهات دورًا محوريًا في دعم مسيرة النادي، باعتبارها إحدى أهم الحواضن لكرة اليد السعودية، التي خرجت أجيالًا متعاقبة من اللاعبين والمدربين وأسهمت في تشكيل هوية النادي.


وعلى المستوى الآسيوي، رسخ الخليج حضوره بين نخبة الفرق، من خلال تواجده المتكرر في الأدوار النهائية للبطولات القارية، وتقديمه مستويات تعكس تطورًا فنيًا وتنظيميًا واضحًا.


ويعكس هذا الحضور المتواصل نموذجًا قائمًا على التخطيط الإداري والتطوير الفني والاستثمار في العناصر الرياضية، بما يضمن استقرار الفريق واستمراريته في المنافسة.


كما يمثل الجمهور عنصر دعم أساسي في مسيرة النادي، من خلال الحضور والتفاعل المستمر، بما يعزز من استقرار الفريق في مختلف المراحل.


وتقدم تجربة الخليج نموذجًا رياضيًا يقوم على الاستمرارية في المنافسة، وبناء فريق حاضر بشكل دائم في الواجهة المحلية والقارية، ما يمنحه مكانة مميزة في كرة اليد السعودية والآسيوية.


وفي الختام، يواصل الخليج تثبيت اسمه كأحد أبرز أندية كرة اليد، من خلال حضوره المستمر في البطولات وتطوره الفني المتدرج، بما يعكس مكانته كأحد النماذج الرياضية البارزة في المملكة.

00:00 | 19-06-2026