في عصرنا الحديث؛ ألقت وسائل التواصل الاجتماعي وثقافة المشاهير بظلالها على حياتنا اليومية، وأصبح لها تأثير كبير في تشكيل هوية أبنائنا وبناتنا بمختلف مراحل سني أعمارهم، فتجد وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً رئيسياً للتفاعل مع المشاهير ومتابعة حياتهم اليومية، هو ما يؤثر بشكل كبير على نمط الحياة والتصورات الشخصية لديهم.

لقد أصبحت الشخصيات الشهيرة على وسائل التواصل الاجتماعي مثالاً للتقليد والمحاكاة، وتأثيرهم امتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية لأبنائنا وبناتنا، فأضحوا نموذجاً يحاول الشباب اتباعه.

هنا؛ يجب الانتباه إلى أن هذه الصور قد تكون ملتوية أو غير واقعية في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى تشكيل أفكار خاطئة أو تشويه للواقع، ولذلك يعتبر فهم تأثير أولئك المشاهير على الأبناء والشباب أمراً مهماً لأولياء الأمور والمربين، حيث يحتاج الشباب إلى إرشاد وتوجيه لاختيار القدوة الحسنة وفهم الفوارق بين الحياة الحقيقية والصورة التي يروجها المشاهير عبر الشبكات الاجتماعية.