يوماً سيعرف الأهلاويون حقيقة من يحب الأهلي ومن يتخذ منه سُلّماً للوصول إلى ما يبحث عنه، وعندها سأذكرهم بكثير من المواقف التي تكشف لهم الوجه الآخر لمن يهمه الأهلي ومن يهمه أن يظل في الصورة ولو بالتحريض هنا والتحريض هناك..!


الأهلي الذي تبحثون من خلاله عن شوية ضوء أصبح اليوم علامة تجارية فارقة من صنع مالك أنقذه من حروب أهلية أتعبته..!


مالك يصغي للأمناء على الكلمة، ولا يأبه بمثيري الضجيج في المساحات ومن يمشي في كنفهم.


النقد الذي يصغي له المالك هو ما يرى فيه إصلاح خلل وليس نقد المتجاوزين والمحرّضين.


يعرف المالك أن ثمّة خللاً أزعج الجمهور، ويدرك أن كلمة الجمهور دافعها العشق، لكنه، أي المالك، منتبه جداً إلى من يحاول التحريض ضد عمله وأدواته، وفاهم أن خلف ذلك من يبحث عن التصعيد؛ ليبقى في الصورة..!


هي رسالة لا أعني بها شخص أو أشخاص بعينهم، بل أعني بها من يسعون لضرب علاقة المالك بالجمهور، وهذا أُسمّيه تأزيماً لصنع أزمة، والمتضرر الأهلي، أما هم فهدفهم أقل مِن أن يحتسب؛ لأنه تسلل فاضح..!


لا أدافع بقدر ما أحذّر من أزمة مأزومين نعرفهم من عباراتهم.


كتبت وقلت ما لا تستطيعون قوله أو كتابته، ووصل إلى من عنيتهم بخطابي، أما أنتم فردت شتائمكم عليكم؛ لأن فيها ما يشبه مقاصدكم وأهدافكم.


قدّم الأهلي أمام أبها شيئاً من جماله، وننتظر كل الأهلي الأربعاء في ملعب أصبح مصدر إمتاع للجمهور الأهلاوي الذي حضر منه عشرون وننتظر البقية الأربعاء.


أعجبني الأداء والروح وهاتريك توني وهدف ترينكاو..!


أما هم فنامت من غبنهم المساحات هادئة.


كتب محمد الزندي: يلعب الأهلي خلال شهر في أكثر من بطولة..


‏التعاقدات حدثت..


‏كل شيء حدث..


‏والذي لم يحدث ولن يحدث أن يتخلى الجمهور عن ناديه.


‏جمهور الأهلي ما يحدث لا يتجاوز إلا أن يكون «عويلاً»، والأهلي لا يحتاج إلى «العويل»، وإنما يحتاج لأصوات تهز المدرج.


قلتَ يا محمد كل الحقيقة، فمتى يعرف هؤلاء أن عويلهم منهم ولهم..؟!


هم من قصدتُ في سردية اليوم، وأشك أن يستوعبوا الرسالتين..!


• ومضة:


‏هناك مثل روسي يقول: «‏حين تسقط، لا تسأل من دفعك، بل من ابتسم وهو يراك تهوي».