يتدفق الزوار والسياح على قرى وادي الفرع بكثافة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة التي تتمتع بها المنطقة، إذ اسهمت الأمطار التي هطلت على المنطقة بغزارة في الفترة الماضية في زيادة الرقعة الخضراء في القرى التي تقع جنوب المدينة المنورة بـ150 كلم.
واستقطبت الاجواء العليلة في وادي الفرع آلاف المتنزهين والزوار من اهالي المدينة المنورة وجدة ومكة المكرمة ورابغ والقصيم، مستمتعين برؤية جريان الأودية ونزول الشلالات.
واكتظت قرية فيفا بالخيام المتناثرة على الاعشاب الخضراء بانواع مختلفة، على مساحة تزيد على 10 كيلو متر مربع، وتمتاز بانبساط أرضها وكثرة الاشجار بها، إضافة الى كثافة الاعشاب.
وأوضح المتنزه عبدالله الردادي انا من عشاق التجول والبحث عن الربيع، ملمحا إلى أنه محظوظ هو وأصدقائه حين عثروا على موقع مناسب لهم في المنطقة.
وقال: بعد أن قضينا وقتا ممتعا في قرية فيفا توجهنا إلى قرية المضيق والتي تبعد 45 كيلو عن وادي الفرع، وعشنا أجواء جميلة فيها مع المتنزهين الذين استمتعوا بالشلالات والأودية الجارية".
في حين، ذكر سعيد مسعد الجهني أنه جاء مع اسرته إلى قرية فيفا فور سماعها عن الأجواء الربيعية التي تنتشر فيها، ملمحا إلى أنهم استمتعوا بمشاهدة الشلالات وانبعاث عين المضيق بالاضافة الى الربيع الذي كساء جبالها واوديتها.
بدوره، افاد عابد المرعشي ومحمد الاحمدي وعبدالله محمد انهم قضوا أوقاتا جميلة في قرى وادى الفرع، لافتا إلى أنهم فضلوا جمع أعواد شجرة البشاما التي تنموا في الجبال بوادي الفرع، لاستخدامها في العلاج، مطالبين من المتنزهين بالحفاظ على هذه الشجرة واتباع الطريقة الصحيحة اثناء جمع اغصان منها حتى لا يتسبب قطفها بعشوائية في انقراضها.