منذ أكثر من 35 عاما عمل حمود بن عبد الرحمن المسعود ممرضا ومديرا لخدمات التمريض في مستشفى عرعر المركزي الذي ظل سنوات يعاني الوحدة والضغط وسوء الخدمة حتى تم افتتاح مستشفى الأمير عبد العزيز بن مساعد في نفس المدينة.
لم تكن مهمة المسعود سهلة ليقود خدمات التمريض في أكبر مستشفى في المنطقة الشمالية فهو يواجه بشكل يومي المشاكل من الجهتين من المجتمع المحيط به والمرضى ومن جهة العمل والممرضين والممرضات وكل من يعمل في خدمة المرضى.
المسعود من مواليد 1374هـ حاصل على دبلوم التمريض من المعهد الصحي في صفوى في المنطقة الشرقية العام 1395هـ بدأ حياته العملية في مستشفى الأمير عبد الرحمن السديري في سكاكا بتاريخ 1/7/1396هـ وانتقل في نفس العام إلى مستشفى عرعر المركزي وعمل لفترة طويلة حتى الآن، حيث عمل في عدد من المواقع داخل المستشفى.
قدم المسعود خلال السنوات الطويلة عصارة خبرته، انتقل بعد ذلك للعمل مديرا لمستشفى الصحة النفسية ثم صدر قرار بإعادته إلى مستشفى عرعر ولكن هذه المرة مديرا للمستشفى ليزداد الحمل صعوبة فالرضا لم يصل من المراجع بعد إلى ما يطمح له المسؤول ولكن المسعود تصدى للمهمة، ولأنه زميل سابق وعلاقته مع الجميع رائعة وعندما وجد الترحيب من العاملين ومن المجتمع أصر على أن يحدث تغييرا يلمسه الجميع حتى وإن كانت الإمكانات متواضعة.
بدأ بوضع لمساته الأولى في عملية التغيير المنشود وببعض اللمسات البسيطة كان التغيير الذي أحسه من يغيب عن المستشفى الكهل من مختلف النواحي بدءا بالممرات فالأسرة والنظافة مرورا بالخدمة التمريضية والطبية.
ويحمل المسعود علاقات طيبة ورائعة مع أهالي عرعر ويقدر الكثير من زوار المستشفى له الكثير من المواقف الإنسانية التي يقدمها.
المسعود يرتقي بالخدمات في مستشفى عرعر ويحدث تغييرا ملموسا
5 نوفمبر 2011 - 21:03
|
آخر تحديث 5 نوفمبر 2011 - 21:03
المسعود يرتقي بالخدمات في مستشفى عرعر ويحدث تغييرا ملموسا
تابع قناة عكاظ على الواتساب
ثامر قمقوم ــ عرعر
